نمط الحياة

ما هو ارتجاع المريء الصامت: عندما تسبب الحموضة أعراضاً لا تتوقعينها!

ما هو ارتجاع المريء الصامت: عندما تسبب الحموضة أعراضاً لا تتوقعينها! newspress Thu, 09/10/2026 - 09:45

AAdmin
١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
ما هو ارتجاع المريء الصامت: عندما تسبب الحموضة أعراضاً لا تتوقعينها!

ليس كل ارتجاع للمريء يأتي على شكل حرقة واضحة أو طعم حامض في الفم. أحياناً يتسلّل الارتجاع بهدوء، من دون أعراضه التقليدية؛ ليظهر في صورة بحة في الصوت، سعال مزمن، تنظيف متكرر للحلق أو شعور بوجود شيء عالق في الحلق. يُعرف هذا النوع باسم ارتجاع المريء الصامت، وقد يصعب اكتشافه لأن أعراضه قد تبدو مرتبطة بمشكلات أخرى. فما هو الارتجاع الصامت؟ ولماذا يحدث؟ وما العلامات التي قد تكشفه؟

يُعرف الارتجاع الحنجري البلعومي (LPR) أيضاً بالارتجاع الصامت. لا يُسبب الارتجاع الحنجري البلعومي أيّة أعراض. قد ترتد محتويات معدتكِ إلى المريء، ثم إلى الحلق والحنجرة، وحتى إلى الممرات الأنفية، وقد لا تدركين ذلك أبداً، إلى أن تبدأ أعراض أكثر خطورة بالظهور نتيجة الضرر الناجم عن حمض المعدة. ماذا عن الأعراض؟ كما يوحي اسمه، لا يُسبّب الارتجاع الصامت أعراضاً تُذكر. فمعظم المصابين به لا يعانون من حُرقة المعدة. على عكس الارتجاع الصامت، يُسبّب مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) بعض الأعراض. لذلك فإن معرفة الفرق بين نوعي الارتجاع وأعراضهما، قد تُساعدكِ في تحديد النوع الذي تعانين منه. يُنصح بمتابعة: علاج ارتجاع المريء بالأعشاب مفيد في تقليل الأعراض

الارتجاع الصامت، المعروف أيضاً بالارتجاع الحنجري البلعومي، لا يُسبّب أيّة أعراض. مع ذلك، قد تشمل مضاعفاته: مشاكل في الحلق مزمنة، الندوب، القرح، وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. إذا كنتِ قد أفرطتِ يوماً في تناوُل البيتزا على سبيل المثال؛ فربما تكونين على دراية بانزعاج الارتجاع الحمضي. حُرقة المعدة، ألم الصدر والغثيان، كلها علامات بارزة للارتجاع. الأعراض واضحة لا لبس فيها. لكن بالنسبة لبعض الأشخاص، لا تكون أعراض الارتجاع واضحة؛ بل هي صامتة. كما جاء في موقع Healthline.

ما رأيكِ بالاطلاع على أسباب عسر الهضم عديدة وطبيب يطلعك على طرق إدارة الحالة

عند تناوُل الطعام، ينتقل الطعام من الفم عبْر المريء إلى المعدة. بعد ذلك، يبدأ جهازكِ الهضمي عملية هضم الطعام، واستخلاص العناصر الغذائية وإخراج الفضلات. قد يتسرّب حمض المعدة أحياناً إلى المريء. صُمّم جسمكِ لمنع ذلك. تتقلص حلقات مرنة (عضلات عاصرة) حول الجزء السفلي والعلوي من المريء لمنع ارتداد محتويات المعدة إلى المريء والحلق. قد يعاني المصابون بالارتجاع من عدم انغلاق العضلة العاصرة.

إذا كنتِ تشكّين في إصابتكِ بأحد نوعي الارتجاع أو كليهما، فحدّدي موعداً لزيارة الطبيب. من المهم فحص حُرقة المعدة؛ خاصة إذا كنتِ تعانين من أعراضها أكثر من مرتين أسبوعياً لعدة أسابيع. للوصول إلى التشخيص، سيُجري طبيبكِ فحصاً شاملاً. من المرجح أن يشمل ذلك الاستفسار عن تاريخ الأعراض، والعلاجات التي جرّبتِها، ومتى يُحتمل ظهور الأعراض. قد يتمكن الطبيب المختص من تشخيص حالتكِ. إذا رأى أنكِ ستستفيدين من رأي ثانٍ؛ فقد يُحيلكِ إلى اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي. هذا النوع من الأطباء متخصص في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي. أيضاً، إذا كنتِ تعانين من سعال مزمن أو تغيّرات في الصوت نتيجة الارتجاع الصامت؛ فقد يُحيلكِ طبيبكِ إلى اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة. يُعرف هذا النوع من الأطباء أيضاً بطبيب الأذن والأنف والحنجرة. بإمكانهم علاج الضرر الناتج عن الارتجاع. لتحديد مدى الضرر، قد يطلب الطبيب إجراء تنظير داخلي. خلال هذا الفحص، يتم إدخال أنبوب مزوّد بكاميرا وإضاءة عبْر الفم إلى الحلق والحنجرة. يُمكّن هذا، الطبيبَ من قياس الضرر ووضع خطة علاجية مناسبة.

إذا اشتبه طبيبكِ في إصابتكِ بالارتجاع الصامت؛ فقد يصف لكِ دواءً لعلاجه. إذا خفف الدواء من أعراضكِ، يمكنكِ الاستمرار في تناوله. سيساعد الدواء أيضاً في وقف أيّ ضرر يسبّبه الارتجاع الصامت، لكنه لن يعالجه. تشمل الأدوية الأكثر شيوعاً لعلاج الارتجاع الصامت ما يلي:

النسيج الرقيق الذي يُبطّن المريء حسّاس، وحمض المعدة قد يسبب له المشاكل وحروقاً وتلفاً للأنسجة داخل المريء والحلق والحنجرة. بالنسبة للبالغين، تشمل المضاعفات الأكثر شيوعاً للارتجاع الصامت: القرح وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وإذا لم يُعالَج الارتجاع الصامت بشكل صحيح لدى الأطفال والرُضع؛ فقد يُسبب ما يلي:

يمكن أن يُصاب أي…