نمط الحياة

بريكس تدعو إلى ضبط النفس مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز

دول مجموعة بريكس تدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في الشرق الأوسط، فيما التقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ولي عهد أبوظبي على هامش قمة في نيودلهي، وسط استمرار التوتر في...

AAdmin
١٢ سبتمبر ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
بريكس تدعو إلى ضبط النفس مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات بريكس تدعو إلى ضبط النفس مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز صدر الصورة، Reuters

دعت دول مجموعة بريكس إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في الشرق الأوسط وتجنّب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، في وقت تستمر فيه الحرب مع إيران والتوترات المحيطة بمضيق هرمز في الضغط على أسواق الطاقة العالمية.

وجاءت الدعوة في بيان مشترك صدر السبت خلال قمة المجموعة في نيودلهي، شارك فيها قادة دول من بينها الصين وروسيا وإيران والهند، بعدما أخفق وزراء خارجية المجموعة في الاتفاق على بيان مشترك خلال اجتماع عقد في العاصمة الهندية في مايو/أيار.

وقال قادة المجموعة في بيانهم: "نعرب عن قلقنا العميق إزاء استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وغرب آسيا"، داعين إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب الإجراءات التي قد تؤدي إلى مزيد من تفاقم الوضع".

وقال الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي شارك في القمة إلى جانب قادة روسيا وإيران والهند ودول أخرى، إن الحرب في الشرق الأوسط "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي".

ويأتي الاتفاق على البيان بعد جهود دبلوماسية مكثفة بذلتها الهند، التي تستضيف القمة، في ظل سعي مجموعة بريكس إلى تعزيز نفوذها الدولي والتعامل مع ملفات تشمل النزاعات والتوترات التجارية وأمن الطاقة.

وعلى هامش القمة، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في أبرز لقاء على هذا المستوى بين مسؤولين من البلدين منذ اندلاع الحرب.

ووقّعتْ إيران والإمارات اليوم السبت على بيان مجموعة بريكس الداعي إلى ضبط النفس في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في خطوة عُدت مؤشراً على تقدم دبلوماسي بين البلدين اللذين تباعدت مواقفهما بسبب الحرب.

ونشرت السفارة الإيرانية في نيودلهي عبر منصة إكس صورة للاجتماع الذي حضره أيضاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وركز منظمو القمة ودبلوماسيون، وفقاً لوكالة رويترز للأنباء، على سدّ الفجوة بين إيران والإمارات، في وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة وإيران الضربات المتبادلة في الحرب المستمرة منذ ستة أشهر.

وكانت الإمارات قد سحبت سفيرها من طهران وأغلقت مستشفى ومدارس تابعة لإيران بعد تعرّض أراضيها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الأسابيع الأولى من الحرب.

وقالت إيران حينها إن هجماتها تأتي رداً على الهجوم الذي تعرضت له، وإنها تستهدف مصالح أمريكية وقواعد عسكرية تُستخدم في شن هجمات عليها.

وتراجعت الهجمات بصورة كبيرة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران، لكن التوترات عادت إلى الظهور في الأسابيع الأخيرة.

وقالت أبوظبي في أغسطس/آب إن ناقلات نفط إماراتية تعرضت لهجمات في مضيق هرمز، قبل أن تعلن في نهاية الشهر أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرة مسيّرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية، واصفة الحادث بأنه "تصعيد خطير".

وفي الثاني من سبتمبر/أيلول، قالت القوات المسلحة الإيرانية إنها شنت هجمات على أهداف أمريكية في عدد من دول المنطقة، من بينها الإمارات.

وكانت الإمارات شريكاً تجارياً مهماً لإيران قبل الحرب، لكنها أعلنت في أغسطس/آب وقف التبادل التجاري والمالي مع الجمهورية الإسلامية، بالتزامن مع تشديد واشنطن العقوبات على طهران.

وعلى هامش قمة بريكس، قال الرئيس الإيراني بزشكيان، يوم السبت، إن ممثلين عن دول عربية سيلتقون في سلطنة عمان يوم الاثنين لبحث "مسارات ملاحية في هرمز".

وأوضح بزشكيان بأن هذه الدول ستبحث تفاهماً حول هذا المسارات، وستُطلع المنظمة البحرية الدولية المعنية بما انتهت إليه.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع القول إن هذا التفاهم ليس من شأنه إعادة فتْح مضيق هرمز على الفور، ولكنه يضع الأساس لذلك.

وأكد المصدر أن هذا الترتيب سيكون خطوة على صعيد ممارسة إيران لسيادتها على المضيق، مشدداً على أن إعادة فتح ا…