نمط الحياة

ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض، وواشنطن تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط من "تصعيد محتمل"

ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عطلة نهاية الأسبوع مساء السبت، وعاد إلى البيت الأبيض سريعاً.

AAdmin
٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض، وواشنطن تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط من "تصعيد محتمل"

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض، وواشنطن تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط من "تصعيد محتمل" صدر الصورة، Getty Images

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من احتمال تصعيد في الشرق الأوسط، ونصحت الأمريكيين في المنطقة بالاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، أما الموجودين خارجها "يتوجب عليهم" إعادة النظر في السفر إليها.

وبحسب تقارير أمريكية قطع ترامب عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد مبكراً مساء السبت، وعاد إلى البيت الأبيض، بعد أن كان مقرراً أن يبقى حتى ليلة الأحد.

ولم يقدم البيت الأبيض سبباً حول العودة قبل يوم كامل من انتهاء العطلة، وتزامن القرار مع إصدار وزارة الخارجية تنبيهات أمنية للأمريكيين عبر دول الشرق الأوسط.

وقالت الخارجية في تحذير أصدرته صباح الأحد، إن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة، محذرةً من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.

ودعت الوزارة الأمريكيين الموجودين في المنطقة إلى توخي مزيد من الحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر.

كما حثت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط على إعادة النظر جدياً في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها، ومتابعة المعلومات المتعلقة بعمليات المطارات وشركات الطيران.

وأضاف التحذير الذي نشرته على منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أن "الحوثيين قد شاركوا في أعمال عدائية ضد السعودية، بما في ذلك المطارات المدنية. لهذا فإن هناك إمكانية لتصعيد "سريع" لهذا النزاع العسكري".

وتضمن التحذير الإشارة إلى أن المنشآت الدبلوماسية الأمريكية، بما في ذلك خارج الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف، كما أن إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج أو في مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات الأمريكية والمؤسسات الأخرى.

وصدرت العديد من التحذيرات المماثلة من وزارة الخارجية في الأشهر الأخيرة والتي لم يتبعها عمليات عسكرية كبرى.

وجاء التحذير الأمريكي بعد إعلان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، تركي المالكي، إن القوات السعودية تمكنت فجر اليوم السبت، من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض.

ووفقاً للمالكي فإن الهجوم حاول "استهداف المدنيين والأعيان" في مدن "بيش، والطائف، وفرسان، وينبع".

يأتي هذا بعد إعلان المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثية يحيى سريع أن الحوثيين نفذوا "عمليتين عسكريتين نوعيتين بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة" ضد السعودية.

ووفقاً لسريع فإن الهجوم الأول استهدف مواقع وصفها بالحساسة في الرياض، فيما استهدف الثاني شركة أرامكو في ينبع، مضيفاً أن الهجومين حققا أهدافهما وتسببا بنشوب "حرائق ضخمة في الأماكن المستهدفة"، معتبراً أن هذه الهجمات رد على الضربات السعودية ضد اليمن.

وجاء هذا البيان بعد ساعات من مشاهدة سحابة كثيفة من الدخان الأسود قرب مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، الرياض، ظهر اليوم السبت.

وكانت وكالة فرانس برس قد أفادت أن الدخان ناجم عن اشتعال خزان وقود تابع لشركة أرامكو قرب المطار، وبعمل رجال الإطفاء على إخماد الحريق، مشيرة إلى وجود اضطرابات كبيرة في المطار تشمل إلغاء وتأخير رحلات جوية.

وأدرج موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران المطار ضمن مؤشر أقصى درجات الاضطراب، ما يعني أنه يشهد "اضطرابات كبيرة تمثلت في تأخيرات طويلة وإلغاء عدة رحلات".

في الأثناء، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم السبت، إن السعودية قد يكون لديها بعض الاحتياجات العسكرية، في ظل هجمات الحوثيين المستمرة، وإن تركيا ستنظر في تلك الاحتياجات في إطار اتفاقية الدفاع الثلاثية الموقعة مع باكستان.

وقال فيدان لقناة "إن.تي.في": "نرى أن هناك هجمات خطيرة جداً على ‌وحدة أراضي السعودية وسيادتها. لدينا اتفاق تحالف، ونحن متضامنون بجدية في هذه النقطة... ر…