محتوى السيارات والمركبات

أنتونيللي خشي على مستقبله في الفورمولا 1 خلال موسمه الأول الصعب

اعترف نجم الفورمولا 1 الصاعد أندريا كيمي أنتونيللي بأنه عاش فترة من القلق بشأن مستقبله خلال موسمه الأول المتقلب، والذي جعل كثيرين داخل البادوك يتساءلون عما إذا كانت مرسيدس قد صعّدته إلى الفورمولا 1 مبكرًا أكثر من اللازم.

AAdmin
١١ يونيو ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
أنتونيللي خشي على مستقبله في الفورمولا 1 خلال موسمه الأول الصعب

اعترف نجم الفورمولا 1 الصاعد أندريا كيمي أنتونيللي بأنه عاش فترة من القلق بشأن مستقبله خلال موسمه الأول المتقلب، والذي جعل كثيرين داخل البادوك يتساءلون عما إذا كانت مرسيدس قد صعّدته إلى الفورمولا 1 مبكرًا أكثر من اللازم.

وكانت الشركة الألمانية قد سرّعت مسيرة أنتونيللي عبر فئات المقعد الأحادي، إذ تجاوز الفورمولا 3 بالكامل وخاض موسمًا واحدًا فقط في الفورمولا 2 قبل أن يخلف لويس هاميلتون في مرسيدس عام 2025.

ولم تكن المهمة سهلة على السائق الشاب، فبالرغم من إحرازه البول بوزيشن للسباق القصير في ميامي وصعوده إلى منصة التتويج ثلاث مرات خلال موسمه الأول، إلا أن أداءه شابه عدد من الأخطاء غير الضرورية التي غالبًا ما ترافق المواهب الشابة.

وعانى أنتونيللي من غياب الاستمرارية، إذ تواجد تسع مرات فقط ضمن مراكز النقاط خلال آخر 18 جولة كبرى من الموسم، وخلال تلك الفترة وصف توتو وولف مدير فريق مرسيدس عطلة نهاية الأسبوع في مونزا بأنها "مخيبة للآمال".

ولهذا السبب ظهرت الشكوك حول الإيطالي، واعتقد كثيرون أنه كان بحاجة إلى اكتساب الخبرة أولًا مع أحد فرق مرسيدس الزبونة، كما فعل زميله جورج راسل مع ويليامز على مدار ثلاثة أعوام.

"في مرحلة معينة من الموسم لم تكن الأمور على الحلبة تسير بالطريقة التي أردتها" قال أنتونيللي، الذي أنهى موسم 2025 في المركز السابع بفارق 169 نقطة خلف راسل.

وأضاف: "وفوق ذلك بدأت الشائعات تنتشر حول احتمال انتقالي إلى ألبين أو ويليامز، وهي شائعات لم يتم نفيها أبدًا. وفي مثل هذه الظروف تظهر الشكوك بشكل طبيعي، وهناك خطر حقيقي بالوقوع في دوامة سلبية".

لكن اللحظات الصعبة غالبًا ما تشكل أفضل الدروس للسائقين الناشئين، وجاءت قوانين 2026 الجديدة لتمنح أنتونيللي الفرصة المثالية للعودة بصورة أقوى.

وأدت القوانين الجديدة إلى سيارات تعتمد بصورة أكبر على الطاقة الكهربائية مع توزيع يقارب 50-50 بينها وبين محرك الاحتراق الداخلي، ما جعل إدارة البطارية عنصرًا حاسمًا خلال السباقات بأسلوب مختلف تمامًا عما كان عليه الوضع سابقًا.

"عملنا كثيرًا على هذا الجانب خلال العطلة الشتوية. وما زلنا نواصل العمل عليه حتى اليوم" قال أنتونيللي.

وأردف: "أكملنا برنامجًا مكثفًا على جهاز المحاكاة بهدف تطوير السيارة وفهم وحدة الطاقة بصورة أفضل، إضافة إلى التعود على إدارة البطارية. جزء كبير مما أستطيع القيام به اليوم يعود مباشرة إلى أعمال التحضير التي بدأناها العام الماضي".

وقد أثمرت هذه الجهود بوضوح، إذ قال جورج راسل عقب جائزة موناكو الكبرى الأسبوع الماضي إن سيارات 2026 الأكثر رشاقة تتناسب بصورة مثالية مع أسلوب قيادة أنتونيللي، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي.

وسمح ذلك لأنتونيللي بتوسيع صدارته للبطولة إلى 66 نقطة أمام لويس هاميلتون صاحب المركز الثاني بعد ست جولات، فيما يتأخر راسل بفارق 68 نقطة عن زميله.

وهكذا جاء انطلاق موسم مرسيدس مع السائق الإيطالي الشاب أقوى بكثير من التوقعات، ولم يعد يحمل المخاوف نفسها التي لازمته خلال موسمه الأول.

حيث عقّب قائلًا: "في حالتي، شعرت بالانسجام مع السيارة منذ البداية، على عكس ما حدث العام الماضي. أشعر بأنني أتحكم في الوضع بصورة أكبر بكثير".

وتابع: "ما زلت أرتكب بعض الأخطاء من وقت إلى آخر، لكنني أصبحت أكثر فعالية بشكل عام. كما أنني أقل توترًا بكثير مقارنة بالعام الماضي. أشعر اليوم بأنني أثبتّ شيئًا ما، وأنني أمتلك سيطرة أكبر على مجريات الأمور".

وأكمل: "أعلم أنني سأكون في الفورمولا 1 الموسم المقبل، بينما كانت هناك لحظة العام الماضي، خلال عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بجائزة بلجيكا الكبرى، بدا فيها كل شيء من حولي أكثر قتامة".

واختتم: "مررت بفترة معقدة، لكن الخروج منها جعلني أقوى ذهنيًا، سواء كسائق أو - والأهم من ذلك - كإنسان".

Watch: اف1 في أسبوع: أنتونيللي لا يُقهر في موناكو، استراتيجيات فيراري، حوادث وعقوبات بالجملة وصدمة لـ راسل

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟