BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات كأس الخليج 27: السعودية لإنهاء العقدة، وقطر والإمارات لرد الاعتبار، وطموح يمني رغم الحرب صدر الصورة، AFP via Getty Images
في مدينة جدة، تُلعب منافسات النسخة الـ 27 من بطولة كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 27"، فيما يلقي استئناف القتال في اليمن بظلاله على المسابقة.
وتنطلق البطولة في 23 سبتمبر/أيلول وتستمر حتى 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتقام على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل.
قُسمت المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين تضم في كل منها 4 فرق. ووضعت القرعة، التي سُحِبت في 19 مايو/أيار الماضي، السعودية المستضيفة في صدام مع العراق إلى جانب الكويت، المنتخب الأكثر تتويجاً بالمسابقة، وعُمان القوية ضمن منافسات المجموعة الأولى.
أما المجموعة الثانية فضمت البحرين حاملة اللقب، بالإضافة إلى قطر بطلة آسيا، والإمارات واليمن.
ووفقاً لنظام البطولة التي تقام كل عامين، تتنافس الفرق في كل المجموعة فيما بينها ليصعد أول فريقين إلى نصف النهائي، قبل خوض المباراة النهائية لتحديد بطل المسابقة.
وستكون المنافسات بمثابة اختبار مهم لمدى جاهزية السعودية قبل استضافة كأس آسيا في مطلع العام 2027.
وأبصرت بطولة كأس الخليج النور عام 1970 في البحرين، بمشاركة اقتصرت على أربعة منتخبات وهي البحرين والسعودية والكويت وقطر.
وشهدت بدايات البطولة هيمنة كويتية حتى انتزع العراق لقبه الأول، وظلت المسابقة حكراً على المنتخبين لعشر دورات متتالية، حتى فاز المنتخب القطري في مطلع التسعينات تبعه تتويج سعودي، علماً بأن 7 من أصل ثمانية منتخبات حملت الكأس باستثناء اليمن.
والبطولة المرتقبة تأتي في وقت استؤنف فيه القتال بين القوات اليمنية المدعومة من السعودية وأنصار الله الحوثيون في اليمن، فيما تشن الرياض ضربات على مواقع للحوثيين الذين يردون باستهداف المملكة.
لكن جورج سويدي، الإعلامي اللبناني المختص في الرياضة، استبعد في تصريح لبي بي سي عربي، تأثير الصراع في اليمن على البطولة.
ورأى أن البطولة ستكون "ناجحة"، مستنداً في ذلك إلى أن "الدول العربية قد أثبتت مدى علو كعبها في تنظيم أكبر الأحداث في مختلف الرياضات، خصوصاً في السعودية التي باتت عاصمة الرياضة في السنوات الأخيرة"، على حد تعبيره.
ويتوقع سويدي تتويج السعودية بالبطولة، لكنه قال إن "المفاجآت تبقى واردة".
وتالياً نلقي نظرة على المنتخبات في المسابقة وحظوظها وتاريخ مشاركاتها.
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
يتطلع المنتخب السعودي إلى إنهاء عقدة غياب عن الألقاب لأكثر من عقدين عندما يستضيف البطولة. ويبحث "الأخضر" عن تحقيق لقبه الخليجي الرابع، إذ يعود آخر لقب له إلى عام 2003.
وتطمح الكتيبة السعودية لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتصدر مجموعتها التي توصف بالحديدية، والعبور نحو الأدوار الإقصائية ومن ثم معانقة الكأس.
وأحدث اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب السعودية، غربلة واسعة في قائمة المنتخب الرسمية، بعد استبعاد 8 لاعبين من الركائز الأساسية التي مثّلت "الأخضر" في نهائيات كأس العالم الأخيرة أبرزهم القائد سالم الدوسري، الذي يتعافى من الإصابة، ومدافع لانس، سعود عبد الحميد، الغائب عن صفوف فريقه الفرنسي في الأسابيع الأخيرة للإصابة.
في الأثناء، أعلن المنتخب السعودي استبعاد لاعب خط الوسط، مصعب الجوير، من معسكر في جدة لأسباب قال إنها "انضباطية"، قبل أن يشير إلى استدعاء اللاعب مختار علي للانضمام إلى صفوفه.
ويستهل "الأخضر" مشواره في البطولة بمواجهة الكويت في افتتاح البطولة، على أن يلاقي عُمان في 26 سبتمبر/أيلول، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة العراق في الـ 29 من الشهر نفسه.
تاريخياً، حافظ المنتخب السعودي على تواجد شبه دائم ومؤثر في جميع دورات كأس الخليج، فيما لم يغب إلا عن مناسبة واحدة فقط وكانت في النسخة العاشرة في الكويت عام 1990.
وتوجت السعودية بلقب المسابقة ثلاث مرات أعوام 1…
