الديكور والتصميم الداخلي

إطلاق URBEXA: دراسة تربط الذكاء الاصطناعي والعمل ومستقبل المدن

أطلقت INJ Architects مشروع URBEXA لاستكشاف كيف تنتقل تحولات العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى دخل الأسر والسكن والعقار والتخطيط الحضري.

AAdmin
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
إطلاق URBEXA: دراسة تربط الذكاء الاصطناعي والعمل ومستقبل المدن

تعلن INJ Architects عن إطلاق URBEXA ، وهو مشروع بحثي واستشرافي يدرس العلاقة بين الذكاء الاصطناعي، وتغيّر العمل بفعل الأتمتة، والنتائج التي قد تظهر لاحقًا في السكن والعقار والتخطيط الحضري.

بدأ فريق البحث العمل على الدراسة منذ بداية صيف 2026، انطلاقًا من سؤال لم يعد مهنيًا أو تقنيًا فقط: إذا تغيّرت الوظائف التي تقوم عليها المدن، فماذا يحدث للمنازل والأحياء ومناطق الأعمال والخدمات التي تكوّنت حولها؟

اسم URBEXA تركيب من ثلاثة عناصر: URBan + EXpert + AI . وهو يعكس محاولة الجمع بين المدينة والخبرة البشرية والذكاء الاصطناعي داخل إطار واحد، بدل دراسة الأتمتة بمعزل عن المكان الذي يعيش فيه العامل وتنفق فيه أسرته دخلها.

تربط الدراسة بين ثلاثة مسارات غالبًا ما تُناقش منفصلة. الأول هو توسع الذكاء الاصطناعي داخل الإنتاج والخدمات. والثاني هو إعادة تشكيل الوظائف: اختفاء بعض المهام، وظهور أخرى، وتغيّر المسميات والمهارات حتى عندما يبقى الشخص في وظيفته. أما الثالث فهو الأثر المكاني لهذه التحولات على القدرة على تحمّل تكلفة السكن، والطلب العقاري، والتنقل، واستعمال المكاتب، وتوزيع الخدمات داخل المدينة.

لا تفترض URBEXA أن كل وظيفة معرضة للأتمتة ستختفي، ولا أن كل عامل متأثر سينتقل إلى مدينة أخرى. قد يبقى شخص في عمله مع إنتاجية أعلى، وقد ينتقل آخر إلى وظيفة قريبة بعد التدريب، وقد ينخفض دخل شخص ثالث من دون أن يستطيع تحمل تكلفة الانتقال. التشابه في التعرض التقني لا ينتج بالضرورة النتيجة الحضرية نفسها.

النتيجة الاستكشافية المركزية للمشروع هي أن ضغط السكن قد يظهر قبل أن تتغير أعداد السكان. فقد تتراجع القوة الشرائية للأسرة أو يتغير استقرار دخلها بينما تبقى في المنزل والمدينة نفسيهما. عندها ترتفع حصة السكن من الميزانية، ويتراجع الإنفاق على الخدمات، أو تتأخر قرارات تكوين الأسرة، أو يظهر طلب أكبر على مساكن أصغر وأقل تكلفة.

يعرض النموذج مثالًا حسابيًا توضيحيًا: إذا انخفض الدخل المتاح لأسرة بنسبة 20% وظلت تكلفة السكن ثابتة، ترتفع حصة السكن من 30% إلى 37.5% من الميزانية. هذه ليست نتيجة مرصودة للذكاء الاصطناعي ولا توقعًا لسوق معين؛ إنها طريقة شفافة لإظهار كيف يمكن لصدمة في الدخل أن تصل إلى السكن قبل حدوث الهجرة أو تغير أسعار العقار.

استند بناء الدراسة إلى مراجعة انتقالات تقنية سابقة: تحولات العصر الزراعي، والميكنة، والثورة الصناعية، والطاقة البخارية والكهرباء، وتنظيم الإنتاج، ثم الحوسبة والروبوتات واقتصاد الإنترنت وطفرة الدوت كوم. لم تُستخدم هذه المراحل لتقديم مقارنة سطحية تقول إن الذكاء الاصطناعي سيكرر نتيجة بعينها؛ بل لفهم سبب اختلاف أثر التقنية وفق المهارات والمؤسسات والبنية التحتية وسرعة التبني وقدرة الناس على الانتقال أو التكيّف.

بعض التقنيات استبدلت العمل، وبعضها زاد الطلب عليه أو أنشأ وظائف جديدة، وبعضها أعاد توزيع النشاط بين مناطق ومدن مختلفة. لذلك تتعامل URBEXA مع التاريخ بوصفه مجموعة من الآليات والأسئلة القابلة للاختبار، لا مخططًا جاهزًا للمستقبل.

تضم النسخة البحثية الحالية 36 ملفًا حضريًا: 18 مدينة أوروبية، وستة أسواق عمل حضرية مرجعية في الولايات المتحدة، و12 مركزًا حضريًا في الشرق الأوسط. وتضيف الدراسة سياقًا اقتصاديًا يغطي 217 اقتصادًا، ومرجعًا للتعرض المهني يشمل 427 مهنة، إلى جانب 4,003 سجلات تفصيلية للمهن والأجور في المناطق الحضرية الأمريكية و45 مرجعًا بحثيًا وبيانيًا.

لكن المشروع يتعمد عدم جمع هذه الطبقات داخل رقم دعائي واحد. إحصاءات الصادرات الوطنية ليست وظائف محلية، والتعرض لمهام قابلة للأتمتة ليس احتمالًا مباشرًا لفقدان الوظيفة، والوظيفة المسجلة داخل منطقة حضرية لا تعني دائمًا أن صاحبها يسكن داخل حدودها. لذلك تحتفظ قاعدة البيانات بالتعريفات الجغرافية وسنوات القياس والقيم المفقودة وحدود كل مصدر.

URBEXA ليست تعدادًا عالميًا للمدن، ولا مؤشرًا نهائيًا للهشاشة، ولا توقعًا ديموغرافيًا، ولا خريطة للهجرة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. الأدوات التفاعلية تسمح للمستخدم بتجربة افتراضات واضحة حول تغير العمل، وإعادة التوظيف المحلي، والحركة المحتملة، وضغط ميزا…