BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات تعرّض ناقلتان لهجوم "مجهول" في مضيق هرمز، ومصادر تتحدّث عن تخطيط سعودي لشن هجوم على الحوثيين صدر الصورة، Reuters
تعرّضت ناقلتان الجمعة، لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في أحدث تهديد لحركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وفي الهجوم الأول، قالت الهيئة إن الربّان أفاد بتعرّض الناقلة "لضربة بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها خارجة من المضيق، ما أدى إلى نشوب حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متنها".
أضافت أن "الحريق أُخمد، والسفينة تواصل رحلتها"، مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو حدوث تأثير بيئي.
وبعد ساعات، أبلغت ناقلة نفط خام عن تعرضها لضربة بـ"مقذوف مجهول" شرق عُمان، وأيضاً من دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث أي أضرار بيئية، وفقا للهيئة البريطانية.
وذكرت الهيئة أن السلطات تحقق في هذه الحوادث.
وبات مضيق هرمز الذي كان ممراً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، في قلب النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر شهر فبراير/شباط بشن ضربات ضد إيران.
ومنذ ذلك الحين، تعيق الجمهورية الإسلامية حركة الملاحة في المضيق وتطلق النار على السفن التي تتهمها بعبور مسارات غير مرخصة، في حين تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية رداً على ذلك.
وفي الحديث عن الهجمات، قال الدفاع المدني السعودي في وقت مبكر من يوم السبت، إنه تم اعتراض صاروخ باليستي في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، وقد تسببت الشظايا في إصابة شخص.
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وأضاف الدفاع المدني، وفق ما نلقت وكالة الأنباء السعودية، أن الصاروخ أطلقه الحوثيون المتحالفون مع إيران يوم الجمعة.
ويوم الجمعة، قال مسؤولون إقليميون وغربيون إن السعودية تخطط لشن هجوم على مسلحي حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، وفق ما نقلت رويترز.
وأفاد ستة أشخاص على دراية بالتحضيرات للعملية المتوقع أن تنطلق في الأسابيع المقبلة، بأن القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض ستقود العملية على الأرض بدعم من غارات جوية سعودية.
وذكروا أن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم السعودي المخطط له، يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي عندما تقدموا على الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب.
وقال مسؤولون خليجيون ويمنيون، إن السعودية تدرس خيارين محتملين للهجوم: إما هجوم محدود النطاق على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، أو آخر أوسع نطاقاً يشمل أيضاً هجمات متزامنة على جبهات متعددة في أنحاء اليمن، في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
ومن المتوقع أن يقتصر الدعم الأمريكي لهذه العملية على تقديم المعلومات الاستخباراتية، في حين قدمت دول مثل تركيا وباكستان وفرنسا مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة، وفق رويترز.
فقد أفاد مسؤولان باكستانيان أن بلادهما أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بعتاد عسكري إلى عدن - مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، إضافة إلى نشر ما بين 30 و40 ألف جندي باكستاني في السعودية للمساعدة في الدفاع عن الحدود البرية للمملكة.
أمّا عن تركيا، فقد اشترت السعودية طائرات مسيرة تركية قبل الحرب الحالية، وقد تم نشرها أيضا فوق اليمن.
وفي غضون ذلك، أعلنت فرنسا أنها سترسل أنظمة دفاعية وقوات إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر.
وفي سياق آخر، أعلنت بغداد الجمعة أنها حصلت على استثناء أمريكي من العقوبات يتيح لشركات طيران إيرانية، باستثناء شركة "ماهان"، تسيير عشرات الرحلات يومياً من وإلى مطار مدينة النجف، وذلك بعد أيام من إعفاء مماثل للخطوط الجوية العراقية..
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، إن الاتفاق جاء في إطار جهود الحكومة لاستئناف حركة الطيران وتسهيل سفر الزائرين والمرضى والسياح والطلبة، وبعد سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأ…
