نمط الحياة

الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا مع اتساع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا

طالبت حشود غالبيتها من المراهقين بمزيد من الموارد للمدارس، وبوضع حد لما وصفوه بقمع الشرطة.

AAdmin
٧ أكتوبر ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا مع اتساع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا مع اتساع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا صدر الصورة، Getty Images

خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، مع امتداد موجة الاحتجاجات التي بدأها طلاب المدارس الثانوية لتشمل أولياء أمورهم وطلاب الجامعات والنقابات.

وسار حشد من المراهقين من ساحة الجمهورية في باريس، مطالبين بمزيد من الموارد للمدارس، وتقليص ما وصفوه بقمع الشرطة.

واشتبكت الشرطة مع المتظاهرين في ليون، واستخدمت الغاز المسيل للدموع في باريس ومرسيليا، وخراطيم المياه في رين، إلا أن الاضطرابات الخطيرة التي شهدتها احتجاجات سابقة لم تتكرر على نطاق واسع.

وأدان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أعمال العنف السابقة، وقال إنه منذ بدء الاحتجاجات أُصيب 215 طالباً و85 من العاملين، إضافة إلى 715 من أفراد الشرطة.

وقالت الحكومة إن 891 مدرسة ثانوية شهدت اضطرابات يوم الثلاثاء، وهو ما يمثل ما يقرب من ربع جميع المدارس الثانوية في البلاد، وأضافت أن أكثر من 250 ألف متظاهر نزلوا إلى الشوارع خلال اليوم.

في المقابل، قدرت اتحادات الطلاب عدد المشاركين بـ450 ألفاً، وقالت إن الطلاب أغلقوا مداخل 1800 مدرسة ثانوية، فيما أطلق المحتجون على هذه المرحلة اسم "المرحلة الثالثة" من حركتهم الاحتجاجية.

وفي مرسيليا، تحرك آلاف المتظاهرين في أنحاء المدينة، متوقفين أحياناً لترديد الهتافات قبل مواصلة المسير مع تغيير الشرطة لاتجاه انتشارها.

واستخدم عدد من المحتجين الملثمين حواجز وحاويات قمامة، وحاولوا إقامة متاريس تفصلهم عن الشرطة. وأطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع، فتفرق المحتجون.

وقالت أليسا، وهي طالبة في مرسيليا: "معظمنا ليس عنيفاً. ننزل إلى الشوارع لأنهم أغلقوا مدارسنا... والمدارس تتداعى".

وأضاف صديقها ساشا أن أسقف المدارس في مرسيليا تتسرب منها المياه وأن الظروف فيها سيئة عموماً، "لذلك لا نستطيع فعلاً الدراسة لفترات طويلة". وأضاف: "سنواصل ذلك حتى يتم اتخاذ إجراءات مناسبة".

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وفي البرلمان، اتهم رئيس الوزراء حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي بالسعي إلى "زرع الفوضى" قبل الانتخابات الرئاسية المقررة بعد سبعة أشهر.

ويقترب الرئيس إيمانويل ماكرون من نهاية ولايته الثانية والأخيرة، بينما يحتل زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون حالياً المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي خلف مارين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتشدد.

وكان من المقرر أن يترأس ماكرون اجتماعاً للوزراء في قصر الإليزيه مساء الثلاثاء لتقييم الوضع.

وقال وزير التعليم إدوار جيفري إنه دعا منذ البداية إلى الحوار بدلاً من إغلاق المدارس أو حصارها، واشتكى من أن "عناصر شديدة العنف تسللت إلى التحركات الطلابية في المدارس الثانوية".

ويواجه الآن ضغوطاً للاستجابة لمطالب الطلاب. لكن لم تحقق الإجراءات التي عُرضت حتى الآن، بما في ذلك إنشاء منصة إلكترونية تتيح للطلاب التعبير عن مشكلاتهم وتخصيص فترة بعد ظهر يوم الجمعة لنقاشات داخلية في المدارس، تأثيراً يُذكر.

ويبدو أن فرص انتهاء الاحتجاجات قريباً ضئيلة. فقد أعلنت أكبر نقابة عمالية في فرنسا، الكونفدرالية العامة للشغل، أن مزيداً من الاحتجاجات التي يشارك فيها طلاب المدارس والجامعات يجري التخطيط لها يوم الخميس.

وتسود مخاوف واسعة بشأن مزاعم استخدام الشرطة "قوة غير متناسبة"، وقد فتحت هيئة التفتيش العامة للشرطة الفرنسية تحقيقات في عدد من القضايا.

ووجّه الادعاء العام اتهامات إلى أحد عناصر الشرطة الذي أطلق قنبلة غاز مسيل للدموع على طالب ثانوي في سانت أوان لومون شمال غربي باريس الأسبوع الماضي، تهمة "ممارسة العنف... بما أدى إلى تشويه أو عجز دائم".

وكان إيدن، البالغ من العمر 14 عاماً، ضمن مجموعة كانت تغلق أو تحاصر ثانوية شاتو ديبلوش المخصصة لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً عندما أُصيب في وجهه. وقال محامي…