رجاء صلاح صندوقة 2026/06/12 إرشادات 38 زيارة
من خلال تجربتي العملية في قطاع غزة ، أصبح واضحًا لي أن جودة المناهج التعليمية الإلكترونية تمثل العمود الفقري لاستمرارية العملية التعليمية وفاعليتها في ظل الأزمات فقد أثبتت التجربة أن المناهج المرنة، التفاعلية، والقابلة للوصول حتى في أصعب الظروف، يمكنها أن تحقق التعلم الفعّال، وتحدّ من الفاقد التعليمي حيثُ إن الاستثمار الحقيقي في تطوير المناهج الرقمية، وتدريب المعلمين على أساليب التعليم الإلكتروني، وتحسين البنية التحتية التقنية، إضافةً إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، يشكل استراتيجية متكاملة لضمان استدامة التعليم وجودة المخرجات التعليمية. وتجربة غزة تؤكد أن التعليم الرقمي يمكن أن يكون ناجحًا وفعّالًا حتى وسط أصعب الأزمات، إذا ما توفرت المناهج عالية الجودة والدعم المناسب للطلاب والمعلمين.
تعني جودة المناهج التعليمية الإلكترونية مدى كفاءة تصميم المحتوى الرقمي، وتنفيذه، وتقويمه لتحقيق الأهداف التربوية في بيئة تعلم افتراضية، بحيث يلبي حاجات المتعلمين ويأخذ بعين الاعتبار ظروفهم المختلفة (خصاونة، 2025).
وفي قطاع غزة بشكل خاص ارتبط مفهوم الجودة بقدرة المنهج الإلكتروني على تحقيق التعلم الفعّال رغم انقطاع الكهرباء، ضع...
