محتوى السيارات والمركبات

"أنزلق جانبياً طوال الوقت".. كيف عانى غاسلي مع سيارة ألبين الجامحة في سنغافورة؟

"أنزلق جانبياً طوال الوقت".. كيف عانى غاسلي مع سيارة ألبين الجامحة في سنغافورة؟

AAdmin
١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
"أنزلق جانبياً طوال الوقت".. كيف عانى غاسلي مع سيارة ألبين الجامحة في سنغافورة؟

تحدث بيير غاسلي بالتفصيل عن مشاكل سلوك سيارة ألبين في الفورمولا 1 التي واجهها خلال جائزة سنغافورة الكبرى، حيث أخفق بصورة مفاجئة في تسجيل أي نقاط.

تفوق غاسلي على منافسيه في وسط الترتيب لينطلق من المركز السابع على شبكة حلبة مارينا باي، مستفيداً من المشاكل التقنية التي واجهت إسحاق حجار وعقوبة التراجع على شبكة الانطلاق التي فُرضت على جورج راسل .

لكن السائق الفرنسي كان أبطأ بفارق كبير من ليام لاوسون ، سائق ريسينغ بولز ، خلال القسمين الأول والثاني من التجارب التأهيلية، قبل أن يتقدم عليه بفارق 0.144 ثانية في القسم الأخير.

لكن غاسلي خسر مركزين أمام لاوسون ونيكو هلكنبرغ عند انطلاقة السباق. وقال في هذا الصدد: "لم تكن لدينا أي قوة عند الانطلاق. علينا مراجعة ما حدث، لأن انطلاقاتنا كانت جيدة جداً هذا العام".

ورغم أن راسل وحجار لم يحققا تقدماً سريعاً في محاولتيهما للتعويض، لم يتمكن غاسلي من إبقائهما خلفه، لينهي السباق خارج المراكز العشرة الأولى مباشرة.

وبحلول اللفة 55 من أصل 62، كان سائق ألبين يتمسك بالمركز العاشر، متأخراً بفارق ثماني ثوانٍ فقط عن لاوسون صاحب المركز السابع.

لكن تآكل الإطارات أدى إلى تراجع كبير في وتيرته؛ إذ خسر عشر ثوانٍ أمام السائق النيوزيلندي خلال اللفات الست الأخيرة، كما خسر 14 ثانية أمام حجار، الذي انتزع منه المركز العاشر.

وكان من الواضح أن هذا التراجع مرتبط بسلوك السيارة. حيث قال غاسلي بأسف: "على حلبة تضم الكثير من المنعطفات البطيئة ومناطق التسارع، نفدت فعالية إطاراتنا بعد ثلاث لفات فقط".

وأضاف: "في التجارب التأهيلية، تكون الإطارات باردة، ولا يتوفر لها الوقت الكافي لتسخن كثيراً خلال لفة واحدة. أما في السباق، فتشعر بأن كل شيء جيد منذ البداية؛ في اللفة الأولى والثانية، لكن بحلول اللفة الثالثة ترتفع حرارة إطاراتنا إلى مستويات هائلة، ونفقد القدرة على التماسك. نعلم أن هذا أحد أوجه القصور في السيارة، لكنني كنت أكثر تفاؤلاً بعض الشيء".

الصورة من قبل: Steven Tee / LAT Images via Getty Images

وعندما سُئل عما إذا كان يأمل في إبقاء راسل وحجار خلفه، شدد غاسلي قائلاً: "مرة أخرى، تكمن مشكلتنا في أنني لا أستطيع الخروج من أي منعطف. أن تكون بطيئاً مشكلة بحدّ ذاتها، لكن إذا كنت قادراً على الخروج من المنعطف بسرعة معقولة، فيمكنك إبقاء المنافسين خلفك. المشكلة هي أن السيارة تنزلق جانبياً في كل مرة أضغط فيها على دواسة الوقود".

"حاولت استخدام كل ما يمكنني فعله بالبطارية لمواجهة راسل، لكنني لم أشعر مرة أخرى بأنني كنت اليوم في وضع يسمح لي فعلياً... بل شعرت أحياناً بأنني أسرع قليلاً من نيكو، لكنني ببساطة لا أستطيع الخروج من المنعطف (بشكل مناسب). في كل مرة أستخدم فيها الطاقة، تنزلق السيارة جانبياً، وأخسر بعض المسافة، ثم لا أستطيع تعويضها لاحقاً على الخط المستقيم".

"أعتقد أن ما يتعين علينا العمل عليه واضح تماماً. نعلم سبب بعض هذه المشاكل المرتبطة بالعجلات التي نستخدمها. لكن وجود هذه المشاكل على حلبة كهذه يكلفنا الكثير".

قبل ما يزيد قليلاً على شهر، لم يكن الفارق بين ألبين وريسينغ بولز في الصراع على المركز الخامس في ترتيب بطولة الصانعين يتجاوز ثلاث نقاط، لكن ذلك كان قبل أن يؤدي قرار محكمة الاستئناف الدولية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات بشأن الجدل المرتبط بمنصة تتويج سباق موناكو، إلى تغيير في الفارق بلغ 13 نقطة.

وزادت معاناة غاسلي في سنغافورة سوءاً بعد انسحاب زميله فرانكو كولابينتو بسبب مشكلة يُشتبه في أنها مرتبطة بنظام نقل الحركة، لتسجل ألبين بذلك سباقها الثالث على التوالي من دون حصد أي نقاط. ويتأخر الفريق الآن بفارق هائل يبلغ 32 نقطة عن ريسينغ بولز في ترتيب بطولة الصانعين.

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟