نمط الحياة

7 قتلى بإطلاق نار خلال جنازة في كنيسة بالأردن والملك يصف الهجوم بـ"العمل الإرهابي"

خلال تشييع جنازة، فتح مسلحون النار على الموجودين في ساحة كنيسة جنوبي الأردن، فقتلوا سبعة أشخاص وأصابوا العشرات. شهود يروون لحظات الرعب، والملك يصف الهجوم بـ"العمل الإرهابي"، فيما تتواصل ملاحقة...

AAdmin
٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
7 قتلى بإطلاق نار خلال جنازة في كنيسة بالأردن والملك يصف الهجوم بـ"العمل الإرهابي"

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات 7 قتلى بإطلاق نار خلال جنازة في كنيسة بالأردن والملك يصف الهجوم بـ"العمل الإرهابي" صدر الصورة، AFP via Getty Images

قُتل سبعة أشخاص في إطلاق نار استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، أثناء مراسم تشييع جنازة، وفقاً لمدير الأمن العام الأردني. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الصحة إصابة 40 شخصاً في الهجوم.

ووصف ملك الأردن، عبدالله الثاني، الحادث بأنه "عمل إرهابي"، وتوعد المسؤولين عنه بإنزال "أشد العقوبات" بهم، معرباً عن مواساته "لأسر الشهداء".

وقال الملك إن "دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".

وأضاف في منشور على منصة إكس: "من توهّم أن رصاص الغدر يشقّ صفّ الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".

وأعلن رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسان، الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء المملكة، اعتباراً من الجمعة، مع تنكيس الأعلام، وفقاً لوكالة فرانس برس.

وقال رئيس الوزراء، إن ما حدث هو نتيجة "الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى".

وبشأن احتمال وجود ارتباطات تنظيمية بين مرتكبي الهجوم وتنظيمات مسلحة، قال الناطق باسم الحكومة محمد المومني إن ما حدث "نتيجة فكر تكفيري وتشدد وتطرف، لكن أي ارتباطات تنظيمية تخضع للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية، وسيُعلن عنها عند انتهاء التحقيقات وثبوتها".

وأضاف المومني أن لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظاً على سلامة التحقيق.

وأفادت قناة المملكة الرسمية بأن الملك زار محافظة الكرك مساء الجمعة، وتفقد المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري.

وقال وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، خلال مؤتمر صحفي في الكرك: "نحن أمام عملية إرهابية"، مشيراً إلى أن "مجموعة من المتطرفين" نفذت الهجوم، وأن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للوصول إلى الجناة.

ووصف الفراية الهجوم بأنه "عمل أليم وفظيع لا مثيل له في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية".

من جانبه، قال مدير الأمن العام الأردني، عبيدالله المعايطة، إن الحديث عن أسماء المشتبه بهم "سابق لأوانه"، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لديها معلومات وتواصل تحقيقاتها، لكن لا يمكن تحديد إطار زمني لانتهائها نظراً إلى طبيعة الموقف.

وبثت قناة المملكة الرسمية مقطعاً مصوراً يظهر ثلاثة مسلحين يطلقون النار باتجاه الكنيسة، قبل أن يتقدموا نحو مدخلها ويواصلوا إطلاق النار.

وكانت مديرية الأمن العام قد ذكرت في بيان سابق أن مسلحين ترجّلا من مركبة وأطلقا النار أثناء مراسم تشييع الجنازة، قبل أن يفرّا من المكان.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

يروي الصحفي في بي بي سي نيوز عربي مجدي القسوس تجربة ذويه الذين حضروا الجنازة في الكنيسة عند وقوع الهجوم المسلح.

تلقى القسوس في الساعة 14:15 بالتوقيت المحلي اتصالاً من والدته تخبره بحدوث إطلاق نار داخل حرم الكنيسة، حيث كانت مع والده يحضران جنازة.

ودخل مسلحون إلى الساحة الخارجية، وأطلقوا النار على مجموعة من الموجودين، وأصابوا العديد منهم.

"وصفت لي والدتي لحظات الرعب والهلع التي دبت في الكنيسة، ارتمى الناس للاختباء تحت المقاعد، وابتعدوا عن الشبابيك، وبدأت تتصاعد أصوات الصلوات والصراخ، في حين حاول البعض الهرب"، يقول مجدي.

"بدأ الناس باستعادة هدوئهم تدريجياً، والخروج من الكنيسة. بحسب والدتي، كان المشهد مروّعاً؛ أجساد ملقاة على الأرض، أحدهم حطمت الرصاصة رأسه، وآخر تمزق بطنه. الدماء انتشرت في كل اتجاه. تمكنت أمي من التعرف على أقاربها من بين المصابين".

أُسعف المصابون إلى مستشفى الأمير علي العسكري في منطقة منشية أبو حمور، في الكرك.

وتجمع الناس في الخارج وبدوا في حالة من الحزن والصدمة، وأُغلقت الطرقات حول المستشفى. واضطر بعضهم إلى ركن سياراتهم بعيداً والقدوم سيراً على الأقدام.

وفُرضت أيضاً إجراءات أمنية مشددة قبيل وصول العاهل الأردني لت…