BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات استطلاعات الرأي لا تحسم فائزاً واضحاً في الانتخابات العامة في إسرائيل والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة صدر الصورة، EPA
أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية تقارباً شديداً بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، من دون حصول أي منهما على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، وسط مشاركة انتخابية هي الأعلى منذ عام 1999، ومكاسب كبيرة للأحزاب العربية قد تمنحها دوراً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وجرت الانتخابات، الثلاثاء، وهي الأولى منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والحروب التي أعقبتها في غزة ولبنان وإيران، وسط انقسامات سياسية داخلية وانتقادات لنتنياهو بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجمات وإدارته للحرب.
وأظهرت التقديرات الأولى للقنوات الإسرائيلية 11 و12 و13 تقدم معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، بحصوله على ما بين 52 و53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مقابل نحو 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو.
لكن التقديرات تغيرت مع تقدم ساعات الليل، إذ أظهرت استطلاعات محدثة للقناتين 11 و13 تعادلاً بين المعسكرين، في حين أشارت القناة 12 إلى تقدم طفيف لمعسكر نتنياهو، بحسب وكالة رويترز.
وفي المقابل، توقعت القناة 14 المؤيدة لنتنياهو حصول معسكره على 60 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
ورغم اختلاف التقديرات، لم يُظهر أي منها حصول أحد المعسكرين على أغلبية واضحة، ما ينذر بمفاوضات سياسية قد تستمر أسابيع أو أشهراً.
ومن المتوقع صدور النتائج الأولية في 28 أكتوبر/تشرين الأول، على أن تُعلن النتائج الرسمية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني. ولن يكتمل فرز نحو 600 ألف صوت من أصوات الناخبين الغائبين، معظمها لعسكريين، قبل الخميس.
تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فجر الأربعاء، بتشكيل حكومة يمينية جديدة، من دون أن يعلن فوزه صراحة.
وقال أمام أنصاره في القدس: "علينا تشكيل حكومة يمينية قوية"، مضيفاً أن "الأغلبية اليهودية والصهيونية يجب أن تتوحد".
وشدد على رفضه تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، قائلاً: "من غير الوارد أن تكون هناك حكومة مدعومة من الأحزاب العربية".
واكتفى نتنياهو بالإشارة إلى أن استطلاعات الناخبين تتوقع أن يكون حزبه الليكود أكبر حزب منفرد في الكنيست، بعدما أشارت التقديرات الأولى إلى حصوله على 24 أو 25 مقعداً، مقارنة بـ32 مقعداً في انتخابات عام 2022.
وتطرّق نتنياهو أيضاً إلى إيران، قائلاً إن إسرائيل أمامها "فرصة فريدة" بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "للقضاء إلى الأبد على التهديد الوجودي الإيراني"، بعدما كثّف خلال حملته الانتخابية تهديداته بشن ضربات جديدة على طهران.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد اعتبر أن احتفالات المعارضة بنتائج الاستطلاعات "سابقة لأوانها".
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
في المقابل، قال غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار" الوسطي، إن الإسرائيليين اختاروا التغيير وإنهاء حكم نتنياهو، مؤكداً أنه سيسعى إلى تشكيل حكومة جديدة.
وقال آيزنكوت أمام أنصاره في تل أبيب: "لقد قال الشعب كلمته ضد استمرار حكم نتنياهو"، مضيفاً أنه "في انتخابات شهدت نسبة مشاركة مرتفعة إلى هذا الحد، سيكون من الخطأ الذهاب إلى جولة انتخابية أخرى".
ووجّه تحذيراً إلى نتنياهو قائلاً: "إياك أن تستخدم أمن إسرائيل لتحقيق مصالحك السياسية"، في إشارة محتملة إلى تهديداته بشن هجمات جديدة على إيران.
أما زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، فوصف نتائج معسكر نتنياهو بأنها "هزيمة ساحقة"، قائلاً إن "نتنياهو وحكومته انهارا اليوم"، داعياً إلى تشكيل حكومة جديدة حتى إن لم تكن تضم ائتلافاً واسعاً منذ البداية.
من جانبه، قال زعيم حزب الديمقراطيين اليساري، يائير غولان، إن الإسرائيليين "أطاحوا بحكومة نتنياهو"، مع…
