روبوتٌ صيني، وإضرابٌ فرنسي، وسيارة أجرة أعادت ترتيب العالم في أسفل ظهري
بقلم: إبراهيم فواخرجي — ArchUp
في الثاني من نوفمبر 2026 نزلتُ في باريس، لا سائحاً يبحث عن برج يصوّره، بل ضمن وفدٍ مهني قادمٍ ليرى مستقبل الضيافة والتصميم الداخلي وتجهيزات المباني . كان البرنامج مكتظاً كجدول وزير، زياراتٌ واجتماعاتٌ واطلاعٌ على منتجاتٍ وصناعاتٍ فرنسية، والحق يُقال إنني استمتعت. فلن أبدأ مقالةً عن فرنسا بالشتيمة ثم أترك القارئ يظن أنني لم أجد فيها ما يستحق. وجدنا تفاصيل صناعيةً جيدة، وحلولاً أنيقة، وإرثاً تصميمياً لا يزال يستحق الدرس. كل هذا صحيح. لكنني لم أكن أعلم أن أبهى مشهدٍ سأحمله من تلك الرحلة لن يكون دا…
