فقد فيرستابن السيطرة على سيارة "آر بي22" عند المنعطف التاسع في حلبة ريد بُل رينغ، بعدما كان قد شعر، بحسب وصفه، بانزلاق قوي في مؤخرة السيارة قبل ثلاثة منعطفات.
وعند حديثه إلى وسائل الإعلام عقب التصفيات، بدا الهولندي عاجزًا عن تفسير ما حدث، خصوصًا أنّ مشاكل التوازن تلك لم تظهر خلال محاولاته السابقة في التصفيات.
وكشف ميكيز لاحقًا أنّ سيارة فيرستابن فقدت جزءًا من الارتكازيّة الخلفيّة لحظة الحادث، ما أدى إلى انزلاق مؤخرة السيارة مباشرة عند الدخول إلى المنعطف، كما وصف السائق نفسه.
وقال ميكيز: "كانت طبيعة الحادث غير اعتيادية للغاية. فقدنا الأداء الهوائي في الجزء الخلفي من السيارة، ولم يكن لدى ماكس أي فرصة للسيطرة عليها".
وأضاف: "بصفتنا فريقًا، نتحمّل المسؤولية الكاملة عمّا حدث ونعتذر له".
ورفضت ريد بُل التعليق بشكلٍ إضافي على السبب الدقيق في الوقت الحالي، لكن إشارة ميكيز إلى فقدان الأداء الهوائي الخلفي توحي بأنّ المشكلة قد تكون مرتبطة بالجناح الخلفي.
وقبل الوصول إلى المنعطف التاسع مباشرة توجد منطقة تفعيل نظام الديناميكا الهوائية المستقيمة، حيث يتم تشغيل الديناميكا الهوائية النشطة. وتُظهر الصور أنّ الجناح الخلفي كان قد عاد إلى وضعه الطبيعي عند لحظة الاصطدام، لكن فيرستابن كان قد فقد الارتكازيّة الخلفيّة عند دخوله المنعطف.
وبعد أن حدّد الفريق سبب المشكلة، أكّد فيرستابن بدوره أنّه لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لتجنّب الدوران.
وقال بطل العالم أربع مرات: "فقدت قدرًا كبيرًا من التماسك في الجزء الخلفي في المنعطف التاسع، ودارت السيارة بسرعة عالية. كان دورانًا لا يمكن السيطرة عليه، كما انغلق المقود بالكامل".
وأردف: "فقدنا الأداء الهوائي بسبب بعض الأضرار في الجزء الخلفي من السيارة، وهو ما تسبب في المشكلة. خرجت السيارة عن السيطرة، ولم يكن الأمر بيدي للأسف".
واعترف فيرستابن بأنّه لم يكن ليتمكن من منافسة جورج راسل على قطب الانطلاق الأول حتى من دون الحادث، لكنه يعتقد أنّه كان سينهي التصفيات في المركز الثالث خلف ثنائي مرسيدس.
وأضاف أنّ الأضرار التي لحقت بسيارة "آر بي22" محدودة، ولن تؤثر على مشاركته في سباق الأحد.
بعيدًا عن الحادث، واجه ريد بُل عدة تحديات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
فقد اشتكى السائقان يوم الجمعة من مشكلة في وحدة الطاقة عند المنعطف الثالث، وتحديدًا من انخفاض عدد دورات المحرك عند نقطة القمة، إلا أنّ فيرستابن أوضح لاحقًا أنّ المشكلة قد جرى حلّها.
كما لم يكن توازن السيارة بالمستوى المطلوب خلال الجمعة، قبل أن يتحسن الوضع مع انطلاق التصفيات وقبل دخول السيارة في ظروف خطّ الحظائر المغلق، لكن ميكيز أقرّ بأنّ الفريق لا يزال يتعلّم كيفية استخراج أفضل أداء من حزمة التحديثات الجديدة.
وأضاف: "مع أي حزمة تحديثات كبيرة، لا يكون الأمر مجرد تركيب القطع الجديدة والانطلاق. التحدي الحقيقي يكمن في فهم الحزمة، وتحديد نافذة التشغيل المثالية لها، واستخراج كامل إمكاناتها على مدار عطلة نهاية الأسبوع.
واختتم بالقول: "لا نزال نتعلم، لكن ما قدمناه اليوم كان خطوة أولى مشجعة. التحسن في الوتيرة أظهر التقدم الذي حققناه بفضل الحزمة التي جلبناها إلى النمسا".
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
