محتوى السيارات والمركبات

هاميلتون يرفض مطالبة فيرستابن بمعاقبته بعد صراعهما في سباق النمسا

استأنف هاميلتون وفيرستابن، اللذان تنافسا على لقب العالم في موسم 2021، صراعهما على حلبة ريد بُل رينغ، حيث وصف سائق الحصان الجامح المواجهتين بأنهما "كانتا ممتعتين"، بعدما نجح في صدّ...

AAdmin
٢٩ يونيو ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
هاميلتون يرفض مطالبة فيرستابن بمعاقبته بعد صراعهما في سباق النمسا

لويس هاميلتون، فيراري وإسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

استأنف هاميلتون وفيرستابن، اللذان تنافسا على لقب العالم في موسم 2021، صراعهما على حلبة ريد بُل رينغ، حيث وصف سائق الحصان الجامح المواجهتين بأنهما "كانتا ممتعتين"، بعدما نجح في صدّ هجوم فيرستابن في اللفة 11، قبل أن يخسر المركز لصالح سائق ريد بُل عندما تجدّد الصراع بينهما في اللفة 22.

وفي معركة اللفة 11، اندفع فيرستابن إلى المقدمة عند المنعطف الثالث، قبل أن يردّ هاميلتون عند المنعطف الرابع. ثم حاول بطل العالم أربع مرات تجاوزه من الخارج عند المنعطف السادس، لكن هاميلتون دفع منافسه تدريجيًا نحو الحافة بعدما كان متقدمًا عند نقطة الانعطاف، ما أجبر فيرستابن على وضع عجلتين فوق الحصى قبل أن يتراجع.

وأدى ذلك إلى مطالبة فيرستابن عبر محادثات الفريق بمعاقبة هاميلتون، لكن المراقبين لم يتخذوا أي إجراء.

وعندما أُبلغ هاميلتون بأنّ فيرستابن طالب بمعاقبته بسبب أسلوبه الدفاعي، قال: "لقد عبر من الخارج. لا تتوقع أن تتجاوز بطلًا من الخارج. وأنا أيضًا لم أكن لأتوقع أن أتجاوزه من الخارج في ذلك المنعطف وأحتفظ بخط السير".

وأكمل: "كان خلفي عند نقطة الانعطاف، ولذلك كان ينبغي عليه أن يتراجع، لكنه لم يفعل. لقد تركت له المساحة الكافية".

من جانبه، لم يُسأل فيرستابن تحديدًا عن الواقعة بعد السباق، وبدا غير منزعج منها، إذ كان تركيزه منصبًا أكثر على الوقت الذي خسره أثناء مطاردة جورج راسل متصدر السباق.

وقال: "كنت أقلص الفارق حتى بعد المعارك التي خضتها مع لويس. كان ذلك ممتعًا، لكنه بالطبع كلّفنا الكثير من الوقت".

وعندما تجدّد الصراع بينهما بعد الجولة الأولى من التوقفات، بدا أن فيرستابن استفاد من المواجهة الأولى، إذ اختار هذه المرة التمركز في الداخل عند المنعطف السادس، ما سمح له بإجبار هاميلتون على التوسع خارج المسار وانتزاع المركز.

وفي نهاية المطاف، رأى هاميلتون أن فيراري لم تكن قادرة على المنافسة في المقدمة بسبب عدم توازن السيارة، وهو ما أثّر على سرعته، لينهي السباق في المركز الخامس بفارق 26 ثانية عن الفائز جورج راسل.

وفي الوقت الذي كرر فيه هاميلتون تصريحاته بأن سيارة مرسيدس تمتلك أفضل حزمة على شبكة الانطلاق، شدد أيضًا على أن التحديثات التي جلبتها ريد بُل إلى النمسا أحدثت فارقًا كبيرًا، وساعدت فيرستابن على احتلال المركز الثاني وتحقيق أفضل نتيجة له هذا الموسم.

وقال: "حققوا (ريد بُل) خطوة كبيرة جدًا هذا الأسبوع. أعتقد أنهم جلبوا تحديثًا منحهم بين ثلاثة وأربعة أعشار الثانية."

وأضاف: "ثلاثة أعشار جاءت فقط من الوزن الذي تمكنوا من التخلص منه في السيارة، وهذا رقم ضخم."

وأكمل: "إذا أخذنا في الاعتبار أنهم كانوا قريبين جدًا في بعض السباقات مثل موناكو، وكانت سيارتهم أثقل بتسعة كيلوغرامات، فهذا يُظهر أنهم يمتلكون سيارة جيدة، وأن التخلص من ذلك الوزن منحهم دفعة كبيرة."

وواصل حديثه بالقول: "ثم جلبوا الكثير من التحديثات، ولذلك سيكونون قوة يُحسب لها الحساب في السباقات المقبلة."

بعد الانتقال من الفوز في برشلونة إلى إنهاء سباق النمسا في المركز الخامس، وصف هاميلتون النتيجة بأنها "جرس إنذار"، في وقت يسعى فيه الحصان الجامح إلى فهم أسباب تراجعه في ريد بُل رينغ مقارنةً بسيارتي مرسيدس وريد بُل.

وقال البريطاني: "أعتقد أننا لا نعرف لماذا كنا تنافسيين جدًا يوم الأحد في برشلونة. أعتقد أن تلك الحلبة تناسبني كثيرًا. اخترت استراتيجية كنت أعلم من خلال خبرتي أنها ستنجح. ومع معدل تآكل الإطارات الذي شهدناه، كان الأمر يشبه ما حدث في 2021."

وأردف: "لكن اليوم اصطدمنا أكثر بالواقع، وهو أننا ما زلنا نملك سيارة جيدة، لكننا متأخرون عن مرسيدس من حيث الوتيرة."

وأكمل: "إنهم أسرع ببساطة، وما زال علينا مواصلة تطوير السيارة. ذلك الفوز الواحد لا يعني أننا سنهزمهم باستمرار."

واختتم بالقول: "بل على العكس، ما زال أمامنا الكثير من العمل. علينا الاستمرار في إضافة المزيد من الأداء إلى السيارة، وبشكل خاص من ناحية وحدة الطاقة".