BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون كأس العالم 2026 تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون كأس العالم 2026 تحقيقات الولايات المتحدة تؤكد التزامها بمواصلة المسار التفاوضي للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران صدر الصورة، URS FLUEELER / POOL / AFP via Getty Images)
أعلنت الدوحة أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اجتمع مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وجرى خلال الاجتماع استعراض آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في إطار مذكرة التفاهم بين الطرفين، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، لا سيما وقف إطلاق النار في لبنان، والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره، وفقاً لبيان وزارة الخارجية القطرية.
وأكد الوزير القطري استمرار بلاده في جهود الوساطة ودعمها لكافة مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم، وصولاً إلى حل شامل ومستدام يعزز أمن المنطقة، ويصون مصالح شعوبها، ويدعم الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف البيان أن المبعوثين الأمريكيين أكدا تقدير الولايات المتحدة للدورين القطري والباكستاني في الوساطة، والتزام واشنطن بمواصلة المسار التفاوضي ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قد أكد أن إيران ستعقد محادثات مع قطر التي تضطلع بدور الوساطة، لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيكون من الأمور الرئيسية التي سيتناولها هذا النقاش.
وأضاف بقائي في تصريحاته يوم الثلاثاء، أنه لا توجد أي خطط لعقد اجتماع مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة، وأن إجراءات الإفراج عن الأموال المجمدة جارية، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
يأتي ذلك في حين أجرى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي أطلعه على آخر التطورات في منطقة غرب آسيا والخطوات المقبلة.
وكتب مودي على منصة إكس: "تحدثت مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن آخر التطورات في منطقة غرب آسيا. ورحّبت بالتقدم المُحرز في المفاوضات، وأعربت عن أملي في أن تؤدي الجهود المتواصلة إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة. كما أكدت مجدداً أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز بالنسبة للهند والعالم".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقاً إن إيران طلبت عقد اجتماع في قطر الثلاثاء، بينما نفت طهران وجود أي محادثات مباشرة مقررة مع واشنطن بشأن الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت الولايات المتحدة وإيران إنهما سترسلان وفدين إلى الدوحة هذا الأسبوع، لكنهما قدمتا روايتين متناقضتين بشأن توقيت الزيارة وهدفها وما إذا كانت ستشمل لقاءً بين الجانبين.
يأتي هذا الخلاف في حين يتعرض وقف إطلاق النار المؤقت لاختبار جديد، بعد تبادل إطلاق صواريخ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي ظل استمرار الغموض بشأن تنفيذ اتفاق 17 يونيو/حزيران، ولا سيما البنود المرتبطة بإدارة مضيق هرمز.
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
تتركز القضايا المطروحة في الدوحة على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، ولا سيما إعادة فتح مضيق هرمز بعد تراجع حركة الملاحة فيه خلال عطلة نهاية الأسبوع إثر استهداف سفينة أثناء عبورها الممر المائي.
وقال مسؤول أمريكي إن المحادثات ستستمر بشأن جميع بنود المذكرة، فيما أجرت إيران محادثات منفصلة مع عُمان حول ما وصفته بـ"الإدارة المستقبلية" للسفن العابرة للمضيق.
ويُعد الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة ملفاً أساسياً آخر بالنسبة لطهران، إذ قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الخطوات اللازمة للإفراج عن هذه الأموال "جارية"، مشيراً إلى أن 6 مليارات دولار سيُفرَج عنها من أصل 12 مليار دولار، بينما قال المتحد…
