بغداد (إعلام العراق) - العراق يمضي قدماً في خططه لإنشاء صندوق للطاقة والتنمية بدعم من البنك المركزي العراقي حيث تحاول الحكومة جذب الاستثمارات الإقليمية والدولية لتمويل مشاريع بنية تحتية وطاقة كبيرة.
إذا تم الموافقة عليه، سيكون الصندوق متاحاً للاكتتاب العام وللمستثمرين من جميع أنحاء المنطقة وما بعدها، كما صرح رئيس الوزراء علي الزيدي.
يخطط العراق لدعوة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر للانضمام إلى مجموعات الاستثمار الأمريكية والأوروبية والمنظمات المالية في محاولة لتعزيز العلاقات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
سيعمل الصندوق كأداة تمويل طويلة الأمد لمشاريع حيوية في قطاعات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية. يرى القادة العراقيون أن هذه المبادرة خطوة رئيسية في مساعدة إعادة الإعمار وتعزيز النمو الاقتصادي.
كجزء من تدابير أكبر لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على عائدات النفط، وضعت الحكومة مزيداً من التركيز على جذب الاستثمار الخاص.
لقد أكد الزيدي باستمرار هدف العراق ليكون مركزاً إقليمياً للاستثمار والتعاون الاقتصادي ولتقوية الروابط مع دول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا.
قد يدعم الصندوق مشاريع الكهرباء والبنية التحتية للطاقة وشبكات النقل وغيرها من مشاريع التنمية التي كانت تعاني طويلاً من أجل التمويل.
كما كرر رئيس الوزراء مناشدة العراق لمراجعة حصته من إنتاج أوبك، مشيراً إلى أن الحصة الحالية لا تعكس عدد سكان العراق ومتطلبات الاقتصاد والخسائر التي تكبدها خلال سنوات القتال والمعركة ضد داعش.
وقد دعا بغداد مؤخراً إلى حصة إنتاج أكثر عدلاً، قائلة إن مستويات إنتاج النفط يجب أن تأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية والأمنية في العراق.
إذا تحقق، قد يكون صندوق الطاقة والتنمية من أهم المبادرات الاقتصادية في العراق خلال السنوات الأخيرة، مما يخلق وسيلة جديدة لجذب الاستثمار الدولي ودعم مشاريع التنمية طويلة الأمد في جميع أنحاء البلاد.
