الأعمال وريادة الأعمال

تجاوزت الأموال العامة المسروقة في العراق 2 تريليون دولار منذ عام 2003

بغداد (وكالة أنباء العراق) – كشف المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي، منير حداد، أن أكثر من 2 تريليون دولار قد سُرقت من العراق منذ عام 2003. وفقًا لوكالة الأنباء العراقية،...

AAdmin
٢ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
تجاوزت الأموال العامة المسروقة في العراق 2 تريليون دولار منذ عام 2003

جزء من العاصمة العراقية، بغداد. الصورة: AP

بغداد (وكالة أنباء العراق) – كشف المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي، منير حداد، أن أكثر من 2 تريليون دولار قد سُرقت من العراق منذ عام 2003.

وفقًا لوكالة الأنباء العراقية، ذكر حداد أن عدد المشتبه بهم يواصل الزيادة بينما التحقيقات مع المعتقلين مستمرة.

أطلقت الحكومة العراقية حملة لمكافحة الفساد على مستوى البلاد يوم الأحد تُعرف باسم "عملية الفجر". أمر رئيس الوزراء علي الزيدي بشن الحملة التي أسفرت عن اعتقال العديد من النواب والمسؤولين الكبار، بالإضافة إلى استعادة ملايين الدولارات، والذهب، والسيارات الفاخرة، والعقارات.

بدأت القوات الأمنية العراقية الحملة الضخمة بناءً على أوامر قضائية، مستهدفة العشرات من الحاليين والسابقين من المسؤولين الحكوميين.

الخطوة، التي شملت رفع الحصانة البرلمانية والدهم الليلي في المنطقة الخضراء ببغداد، تعتمد على اعترافات وتحقيقات حول الاعتقال الرئيسي لعدنان الجميل، نائب وزير النفط المتهَّم بالفساد.

قدّم المشتبه بهم الأساسيون اعترافات واسعة، مما دفع المسؤولين الأمنيين والقضائيين إلى اعتقال المزيد من الأفراد، وفقًا لحداد.

أوضح المسؤول العراقي أن بعض المشتبه بهم حاولوا مغادرة البلاد أو البحث عن ملاذ آمن في كردستان العراق، لكن السلطات الكردية أبدت تعاونًا وسلمت ثمانية مشتبه بهم حتى الآن.

تشمل الجرائم التي يتم التحقيق فيها كلًا من الاختلاس النموذجي وغسل الأموال.

وفقًا لحداد، فإن المبالغ التي تم الاستيلاء عليها من قبل السلطات مذهلة. على سبيل المثال، اشترت زوجة أحد المتهمين منزلاً بقيمة 5 ملايين دولار. علاوة على ذلك، يمتلك بعض المتهمين أكثر من 50 عقارًا مسجلاً بأسمائهم أو أسماء أفراد عائلتهم.

ستغطي الحملة عدة محافظات عراقية. "التحقيقات والاعتقالات مستمرة ولن تلتزم بجدول زمني محدد،" قال حداد. تجري هذه العمليات في سرية تامة لمنع أي فرد مطلوب من الهروب.