الألعاب والبث المباشر

البعض يشعر بالقلق من أنه لن يشاهد سوى نصف فيلم The Odyssey إذا فاته عرضه بتقنية IMAX

لكن هل هذا حقيقي؟ يُعد The Odyssey أول فيلم في التاريخ يُصوَّر بالكامل باستخدام كاميرات IMAX، لكن هذا الأمر أثار قلق بعض المشاهدين من أنهم لن يشاهدوا سوى جزء من...

AAdmin
٣ يوليو ٢٠٢٦
4 دقيقة قراءة
البعض يشعر بالقلق من أنه لن يشاهد سوى نصف فيلم The Odyssey إذا فاته عرضه بتقنية IMAX

يُعد The Odyssey أول فيلم في التاريخ يُصوَّر بالكامل باستخدام كاميرات IMAX، لكن هذا الأمر أثار قلق بعض المشاهدين من أنهم لن يشاهدوا سوى جزء من الصورة إذا شاهدوا الفيلم في دور العرض التقليدية. فهل يمثل ذلك مشكلة فعلًا؟ دعونا نتعمق في الأمر. توجد طرق عديدة لمشاهدة The Odyssey عند وصوله إلى دور السينما في 17 يوليو، لكن تعدد صيغ العرض المتاحة قد يكون مربكًا. وإذا ألقيت نظرة على مواقع التواصل الاجتماعي أو نقاشات Reddit ، فستجد جدلًا واسعًا حول ما إذا كنت ستفوّت جزءًا من التجربة إن لم تشاهد النسخة التي تُعرض بصيغة 70mm IMAX، والتي تحظى بحملة ترويجية كبيرة. ومن بين التعليقات، كتب CP_Chronicler: "إذًا سيكون أمام الجمهور ستة خيارات مختلفة لمشاهدة الفيلم، لكن واحدًا فقط منها يعرض الصورة كاملة؟" أما MooseBoys، فقد عبّر عن انزعاجه قائلًا: "هذا نوع سخيف من الاحتكار. لا بأس إذا أردت تصوير الفيلم بتلك النسبة، لكن لا تقص أجزاء من الصورة للشاشات ذات النسب المختلفة، فقط لا تستخدم الشاشة بالكامل. فالتكبير الخطي أمر اعتباطي أساسًا". وقد شهدنا موقفًا مشابهًا في عام 2023 مع فيلم Oppenheimer للمخرج كريستوفر نولان، الذي حصد عددًا كبيرًا من جوائز الأوسكار، كما تكرر الأمر في عام 2025 مع فيلمين بارزين هما Sinners وOne Battle After Another، اللذين عُرضا بصيغ مختلفة حول العالم، إذ صُوّر الأول باستخدام مزيج من كاميرات 70mm Ultra Panavision وIMAX، بينما صُوّر الثاني بكاميرات 35mm VistaVision. ويُعد The Odyssey أقرب إلى Sinners من ناحية أسلوب التصوير، إذ استخدم ريان كوغلر كاميرات IMAX في مشاهد محددة فقط، وهو النهج المعتاد منذ سنوات في معظم الأفلام التي تعتمد هذه التقنية، نظرًا لتكلفتها المرتفعة وصعوبة استخدامها بسبب حجمها الكبير والضجيج الذي تصدره أثناء التصوير. ولمواجهة هذه المشكلة، تعاون نولان مع IMAX لتطوير نسخة جديدة أكثر هدوءًا من الكاميرا، وصُوّر الفيلم بالكامل باستخدامها على أكثر من مليوني قدم من شريط الفيلم. ومع كل هذا الجهد المبذول، فمن الطبيعي أن ترغب في مشاهدة The Odyssey بأفضل طريقة ممكنة. لكن مع تعدد صيغ العرض، التي تتراوح بين 70mm IMAX، إذا كنت محظوظًا بما يكفي للعيش بالقرب من دار عرض تدعمها، و35mm، وIMAX القياسي، وDolby Vision وغيرها، قد يصبح الأمر مربكًا بعض الشيء. ببساطة، تُعد نسخة 70mm IMAX الطريقة "الأكثر أصالة" لمشاهدة The Odyssey، لكن مع وجود نحو 30 شاشة سينما فقط حول العالم قادرة على عرضه بهذه الصيغة، فلن يكون هذا الخيار هو الأكثر شيوعًا. وتأتي هذه النسخة بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 1.43:1، وهي صورة أكثر "تربيعًا" مقارنة بشاشات السينما التقليدية، ما يمنح صورة أطول تملأ الإطار من الأعلى إلى الأسفل. ويعود ذلك إلى أن نسبة 1.43:1 تعني أنه مقابل كل "100" وحدة ارتفاع، يبلغ العرض "143" وحدة. لذلك، يشعر بعض المشاهدين بالقلق من أنهم إذا شاهدوا أحدث أفلام نولان بأي صيغة أخرى، فلن يشاهدوا الفيلم كاملًا، أو على الأقل ليس بالطريقة التي أرادها صانعوه. وإلى حد ما، فإن هذا صحيح. فإذا شاهدت الفيلم في صالة IMAX تقليدية لا تدعم عرض 70mm، فستشاهده بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 1.90:1، ما يعني أنك سترى نحو 40% أقل من مساحة الإطار مقارنة بنسبة 1.43:1، لأن كل "100" وحدة ارتفاع تقابلها "190" وحدة عرض في هذه الصيغة، ولذلك، وحتى تظهر الصورة بكامل عرضها على الشاشة، لا بد من اقتصاص جزء من أعلى الإطار وأسفله، وإلا فلن تبدو الصورة بالشكل الصحيح. ويصبح هذا الأمر أوضح إذا شاهدت الفيلم بصيغتي 70mm أو35mm التقليديتين، اللتين تأتيان بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 2.20:1، أي 100 ارتفاع مقابل 220 عرض، و2.39:1، أي 100 ارتفاع مقابل 239 عرض، على التوالي، ما يعني أنك سترى مساحة أقل من أعلى وأسفل الإطار مقارنة بصيغة IMAX. وهناك أيضًا Dolby Vision الرقمي وصيغة Premium Large Format، اللتان قد تتراوحان بين 1.85:1 و2.39:1 بحسب دار العرض. لقد حذرتكم مسبقًا من أن الأمر قد يصبح مربكًا، وهذا دون حتى التطرق إلى اختلاف أنظمة الصوت المتوفرة. وباختصار، نعم، إذا كنت تعيش بالقرب من إحدى دور العرض القليلة في العا…