الأعمال وريادة الأعمال

العراق يستعيد 25 مليون دولار من الأموال المسروقة في الخارج على مدار عامين

بغداد (المصدر: أخبار العراق) - أعلنت وزارة العدل العراقية يوم السبت، 4 يوليو 2026، عن نجاحها في استعادة أكثر من خمسة وعشرين مليون دولار من الأموال العامة المسروقة التي تم تهريبها بطريقة غير مشروعة...

AAdmin
٤ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
العراق يستعيد 25 مليون دولار من الأموال المسروقة في الخارج على مدار عامين

مقر المجلس الأعلى للقضاء العراقي في بغداد.

بغداد (المصدر: أخبار العراق) - أعلنت وزارة العدل العراقية يوم السبت، 4 يوليو 2026، عن نجاحها في استعادة أكثر من خمسة وعشرين مليون دولار من الأموال العامة المسروقة التي تم تهريبها بطريقة غير مشروعة خارج البلاد على مدار العامين الماضيين.

emphasized Ministry officials أن هذه الخطوة هي جزء من حملة استرداد الأصول العدائية الأوسع نطاقا التي تهدف إلى تنفيذ الأحكام القضائية المحلية خارج البلاد واستعادة الثروات المنهوبة، والحسابات البنكية المجمدة، وممتلكات العقارات الفاخرة الموزعة عبر عدة سلطات قضائية خارجية.

وفقا لإحاطة رسمية قدمها المتحدث باسم الوزارة أحمد العيبي لوكالة الأنباء العراقية، فإن هذه العمليات المعقدة لتعقب الأصول تنفذ بتنسيق مؤسسي وثيق مع الهيئة الاتحادية للنزاهة وصندوق العراق لاسترداد الأصول.

تستند الاستراتيجيات القانونية المستخدمة بشكل كبير إلى المعاهدات الدولية، وبشكل أساسي اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، مما سمح للفرق القانونية العراقية تحقيق العديد من الانتصارات الدولية البارزة. لم تسهل هذه الانتصارات في المحكمة فقط تصفية وإعادة الاحتياطيات النقدية، بل نجحت أيضا في رفع أوامر الحجز التاريخية والتجميد القانوني على الأصول السيادية العراقية المحتفظ بها في الخارج.

يمتد جهاز الاسترداد القائم حاليا بشكل كبير بعيدا عن السيولة النقدية لاستهداف الاستثمارات العقارية عالية القيمة والأسهم الشركات المخفية التي اشتراها مسؤولون سابقون وهاربون باستخدام الأموال العامة المسروقة. تعمل وزارة العدل على تنفيذ الأحكام الجنائية العراقية النهائية وغير القابلة للاستئناف في المحاكم الأجنبية من خلال العمل عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية وتوظيف شركات قانونية دولية متخصصة.

أكد مستشارو الحكومة أن العديد من الملفات المتوازية المتعلقة بحسابات بنكية سرية وممتلكات مميزة في عدة عواصم إقليمية وغربية لا تزال قيد التحقيق النشط، مشددين على أن عمليات التنفيذ ستستمر دون انقطاع حتى تتم إعادة جميع الأصول العامة المهربة إلى الخزينة الوطنية.