محتوى السيارات والمركبات

ريد بُل تتفهّم غضب فيرستابن بعد حادثه في سيلفرستون

تعرض فيرستابن لسلسلة من المشاكل خلال جائزة بريطانيا الكبرى، بعدما انزلقت سيارة ريد بُل الخاصة به إلى الحصى عند منعطف "ستو" قبل ست لفات من النهاية. وكان فيرستابن ينافس على...

AAdmin
٦ يوليو ٢٠٢٦
4 دقيقة قراءة
ريد بُل تتفهّم غضب فيرستابن بعد حادثه في سيلفرستون

تعرض فيرستابن لسلسلة من المشاكل خلال جائزة بريطانيا الكبرى، بعدما انزلقت سيارة ريد بُل الخاصة به إلى الحصى عند منعطف "ستو" قبل ست لفات من النهاية.

وكان فيرستابن ينافس على المركز الثالث في ذلك الوقت، رغم معاناته طوال السباق من ضعف توازن السيارة، ومشاكل في نشر الطاقة الكهربائية، إضافة إلى مشكلات في علبة التروس.

وأعرب الهولندي بعد السباق عن استيائه، ليس فقط بسبب العطل الذي أصاب الجناح وأدى إلى خروجه عن المسار، بل أيضًا بسبب قرار الفريق عدم تغيير وحدة الطاقة، رغم أنّه كان قد أبلغهم بوجود مشاكل كبيرة فيها عقب التجارب التأهيلية يوم السبت.

وقال ميكيز: "انظروا، من حقه ألّا يكون سعيدًا".

وأضاف: "من غير اللطيف إطلاقًا بالنسبة للسائقين أن تخذلهم السيارة في المنعطفات عالية السرعة خلال سباقين متتاليين، حتى وإن كان ذلك لسببين مختلفين".

وأردف: "وبدرجة أقل، من غير اللطيف أيضًا بالنسبة لنا كفريق أن نُرسل سائقينا إلى المنطقة الحصويّة. لذلك، فمن حقه أن يشعر بعدم الرضا".

وأكمل: "ولا يساورني أي شك في أنّنا كفريق سنقوم بكل ما يلزم لضمان عدم تكرار ذلك، حتى وإن فشلنا في تحقيق ذلك اليوم، ونحن نتعامل مع الأمر بأقصى درجات الجدية".

وأصبح الجناح الخلفي لسيارة ريد بُل محور اهتمام منذ حادث فيرستابن في تصفيات جائزة النمسا الكبرى الأسبوع الماضي على حلبة ريد بُل رينغ، حيث جرى تحميل مسؤولية الانزلاق إلى تأخر خروج الجناح من وضعية الخط المستقيم.

وجرى اعتماد نظام الديناميكية الهوائية النشطة هذا الموسم، والذي يسمح بتعديل رفرفي الجناح الأمامي والخلفي لتقليل مقاومة الهواء في مناطق وضعية الخط المستقيم المحددة على الحلبة، وذلك من أجل تقليل الاعتماد على الاحتياطي المحدود من الطاقة الكهربائية في وحدة الطاقة.

لكن بطبيعة تدفق الهواء، فإنه لا يعود للالتصاق مباشرة بأسطح الجناح بمجرد إلغاء تفعيل النظام عند نهاية منطقة وضعية الخط المستقيم، وهو ما قد يؤدي إلى فترة قصيرة من عدم استقرار السيارة مع تغيّر توازن الارتكازيّة والأحمال الواقعة على الإطارات.

وخلال عطلة نهاية أسبوع جائزة ميامي الكبرى، قدمت ريد بُل ما يُعرف بجناح "ماكارينا"، وهو تصميم مشابه لفكرة كانت فيراري قد عرضتها سابقًا، لكنه طُوّر بشكل مستقل. ويعتمد هذا التصميم على دوران الجزء العلوي بالكامل من الجناح الخلفي بنحو 180 درجة، بدلًا من دفعه أو سحبه لتقليل زاوية الهجوم.

ويُعتقد أنّ هذا التصميم يمنح أفضلية على صعيد الأداء، لكن آلية تشغيله أكثر تعقيدًا، كما يصبح مسار تدفق الهواء حول الجناح أكثر تعقيدًا أثناء مرحلة الدوران.

وقال ميكيز: "نحن نفهم تمامًا ما حدث في حلبة ريد بُل رينغ".

وأضاف: "لن أدخل في التفاصيل لأنني لا أعتقد أنّ ذلك سيكون مناسبًا، لكننا نفهم سبب العطل".

وأردف: "ونعم، تشير التحليلات الأولية اليوم إلى أنّنا تعرضنا لنوع مختلف من الأعطال. وهذا لا يجعل الأمر أفضل. ومن الواضح أنّه في تسلسل الأحداث، لا يهم إن كان العطل مختلفًا أم لا. سنراجع هذا الملف بالكامل لضمان عدم ترك أي احتمال لتكرار ما حدث".

لكنّ تهدئة فيرستابن لم تكن أمرًا سهلًا، حيث قال: "إنه عطل مختلف، لكن النتيجة واحدة".

وأضاف: "مرة أخرى، عند الدخول إلى المنعطف، لا يعود الجناح الخلفي إلى وضعه بالكامل، فتفقد الكثير من القوة الضاغطة، ثم تنزلق خارج الحلبة".

وأكمل: "في تلك اللحظة يصبح الأمر خطيرًا للغاية، لأنه يمكنك أن تتعرض لإصابة خطيرة. حدث ذلك مرتين. كنت محظوظًا في النمسا، وكنت محظوظًا هنا، ولهذا السبب تشعر بإحباط شديد".

كما شكك في قرار الفريق بعدم تغيير وحدة الطاقة أو إعدادات السيارة، رغم أنّ ذلك كان سيجبره على الانطلاق من خطّ الحظائر.

وقال: "كنت أريد الانطلاق من خطّ الحظائر. ربما كانوا واثقين من قدرتهم على إصلاح المشكلة [المتعلقة بنشر الطاقة في وحدة الطاقة]، أما أنا فلم أكن كذلك".

وردّ ميكيز بأنّ فيرستابن لم يكن ليكون في دائرة المنافسة على المركز الثالث لو انطلق من خطّ الحظائر.

وأوضح: "بعد التصفيات، كان من الواضح أننا لم نكن راضين إطلاقًا عن توازن السيارة، على أقل تقدير".

وأضاف: "تغيير إعدادات السيارة كان سيعني ببساطة الانطلاق من خطّ الحظائر.…