بغداد (إخبارية العراق) – أعلن رئيس الوزراء علي فالح الزيادي عن تقدم كبير في الإجراءات المتعلقة بالمبادرة الوطنية الطموحة للحكومة لتوزيع مليون قطعة أرض سكنية خلال جلسة تنفيذية على مستوى عالٍ يوم الاثنين، 6 يوليو، 2026.
ترأس الزيادي المؤتمر السنوي الثالث للهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، وأكد أن المقاييس الأساسية التي تحكم تخصيص هذه الأراضي ستعتمد بشكل صارم على بيانات الكثافة السكانية الإقليمية ومؤشرات الفقر المحلية الموثقة.
تم تصميم هذه الصيغة الاجتماعية الاقتصادية الموحدة لضمان العدالة المؤسسية القصوى وتعظيم المنفعة المادية الفورية لأكثر شرائح المجتمع ضعفاً.
وخاطب رئيس الوزراء assembly التي تضم محافظي المحافظات ورؤساء المجالس الإقليمية ووزراء cabinet ومستشارين تنمويين كبار، وأمر الإدارات المحلية صراحةً بفصل تقديم الخدمات العامة الهيكلية عن النزاعات الحزبية الاستقطابية.
وأكد الزيادي أن مجلس الوزراء الفيدرالي والحكومات الإقليمية تعمل ككيان إداري واحد، موجهاً التنفيذيين المحليين إلى تفكيك البيروقراطية وتأسيس أطر تنظيمية مرنة لجذب الاستثمار الأجنبي.
اختتمت الجلسة الشاملة بتصديق رسمي على أحد عشر مرسوماً تنموياً شاملاً مصمماً خصيصاً لتعزيز الوظائف البلدية وزيادة الإيرادات السيادية المحلية.
في خطوة حاسمة لمواجهة النقص المستمر في الإسكان الوطني، أذن المجلس بتخصيص قطع أراض سكنية مخصصة للأفراد المسجلين تحت مؤسسة السجناء السياسيين.
لحل قيود إمدادات تنقية المياه الحرجة، منحت المراسيم المُصَدَّقة جميع حكومات المحافظات وأمانة بغداد سلطة مستقلة لاستيراد الكلور السائل من الأسواق الدولية حتى تكتمل التوسعات في السعة المحلية في المجمع الكيميائي الحكومي الفرات.
علاوة على ذلك، وافق المجلس على تقرير شامل عن سلامة مياه الشرب ربع السنوي إلى جانب سلسلة من التعديلات الهيكلية التي توجه وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة لإعادة توجيه خمسين في المئة من جميع إيرادات نقاط الوزن المركزية مباشرة إلى ميزانيات المحافظات.
استهدفت إعادة الهيكلة الاستراتيجية أيضاً إدارة الرعاية الصحية الإقليمية وتحسين الزراعة عبر عدة ولايات قضائية. ووافق المجلس على عدة مقترحات رئيسية للصحة العامة قدمتها وزارة الصحة، وبالأخص إنشاء فرق طبية متخصصة للاستجابة السريعة لإدارة حالات الطوارئ اللوجستية وفرز المرضى خلال الحجوزات الدينية واسعة النطاق.
بالإضافة إلى ذلك، تم تفويض التوجيهات الجديدة التعليم الطبي المهني بتمكين الخريجين الجدد من كليات الطب في الجامعات المستنصرية والنهرين وابن سينا من إكمال فترات التدريب السريري الإلزامية في محافظاتهم بدلاً من إعاقة المرافق في العاصمة.
وأخيراً، أذن رئيس الوزراء المحافظين الإقليميين بتجاوز القيود على إصلاحات الزراعة لاستعادة الأراضي الحكومية غير المستغلة، بينما تم إنشاء لجان للتحقيق القضائي لتدقيق تراخيص الاستثمار المعلقة وتسريع المشاريع الاستراتيجية الزراعية ومشاريع الثروة الحيوانية بملايين الدولارات.
