الألعاب والبث المباشر

مات ديمون يقول أن كريستوفر نولان صور دمية لمخلوق سايكلوب يبلغ ارتفاعها نحو 18 متراً داخل كهف حقيقي لفيلم The Odyssey بدلاً من الاعتماد على المؤثرات الرقمية

بالأسلوب القديم.

AAdmin
٧ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
مات ديمون يقول أن كريستوفر نولان صور دمية لمخلوق سايكلوب يبلغ ارتفاعها نحو 18 متراً داخل كهف حقيقي لفيلم The Odyssey بدلاً من الاعتماد على المؤثرات الرقمية

كشف مات ديمون كيف نجح المخرج كريستوفر نولان في تجسيد العملاق "سيكلوب" في فيلم The Odyssey من دون الاعتماد بالكامل على المؤثرات الرقمية (CGI). وخلال ظهوره في بودكاست Good Hang ، أوضح ديمون أن فريق العمل صنع دمية حقيقية للسيكلوب يبلغ ارتفاعها نحو 18.3 متراً داخل أحد الكهوف. وعلى عكس أساليب الإنتاج التقليدية التي تعتمد على الاستوديوهات أو الشاشات الخضراء مع إضافة الشخصية بالكامل عبر المؤثرات الرقمية، حرص نولان على تنفيذ أكبر قدر ممكن من المشاهد داخل موقع التصوير نفسه. ولهذا الغرض، شيّد الفريق ديكوراً داخل كهف Psychro ، الذي يُعتقد في الأساطير اليونانية أنه المكان الذي وُلد فيه زيوس. وقال ديمون: "إنه يستخدم أقل قدر ممكن من المؤثرات البصرية الخاصة. يمكنك إنجاز الكثير من الأمور من دون CGI. إنه يدرك العصر الذي يعيش فيه، ويعمل مع أفضل فرق المؤثرات البصرية، وهم يساعدونه على إيجاد طرق لتنفيذ كل ما يمكن تصويره مباشرة أمام الكاميرا". ويشتهر نولان بسعيه الدائم إلى تنفيذ المشاهد بالمؤثرات العملية قدر الإمكان. فقد قلب شاحنة نقل حقيقية في شوارع شيكاغو أثناء تصوير The Dark Knight، ووضع ماثيو ماكونهي على أسلاك وجعله يدور داخل نسخة حقيقية من "التيسراكت" في نهاية Interstellar، كما أعاد تجسيد الوميض الهائل لانفجار القنبلة الذرية باستخدام مؤثرات عملية في Oppenheimer. ولذلك تساءل كثيرون كيف سيتمكن من تقديم قصة خيالية مثل The Odyssey من دون الاعتماد بشكل كبير على المؤثرات الرقمية، ويبدو أن الفريق وجد الحل. وبالطبع، يستخدم نولان بعض المؤثرات الرقمية لتحسين الصورة ودمج المؤثرات العملية، ومن المهم الإشارة إلى أنه لا يعارض استخدام هذه التقنية بحد ذاتها، وإنما يرفض الاعتماد عليها كحل سهل، خصوصاً عندما تسمح الميزانيات الضخمة بتنفيذ المشاهد بشكل فعلي في موقع التصوير. وسيكون من المثير للاهتمام معرفة الكيفية التي جرى بها تنفيذ بقية عناصر The Odyssey، إلا أن السيكلوب كان بلا شك أحد أكبر التساؤلات لدى الجمهور. ويمتلك نولان أيضاً شغفاً كبيراً بتقنية IMAX، وكان يحلم منذ سنوات بتصوير فيلم كامل باستخدام شريط IMAX 70MM. ومع The Odyssey، تمكن أخيراً من تحقيق هذه الرؤية. ففي السابق كان ذلك مستحيلاً لأن كاميرات IMAX كانت تصدر ضجيجاً مرتفعاً يجعل استخدامها في مشاهد الحوار غير عملي، ولذلك كانت تُستخدم فقط في المشاهد الضخمة واللقطات التأسيسية. لكن فريق IMAX طوّر معدات جديدة تقلل ضجيج الكاميرا، ما سمح لـ The Odyssey بأن يصبح أول فيلم طويل يُصوَّر بالكامل باستخدام كاميرات IMAX. ومن المقرر أن يُعرض The Odyssey في دور السينما الأسبوع المقبل، في 17 يوليو.