محلل يقارن قرارPlayStation بما فعلتهApple قبل 18عامًا!
0 Twitter Telegram Whatsapp Facebook يرى دانيال أحمد، المحلل البارز في شركة Niko Partners، أن قرار Sony بالتخلي عن الأقراص الفيزيائية لألعاب PlayStation لم يكن مفاجئًا، بل كان مسألة وقت لا أكثر. ويشبّه هذه الخطوة بما فعلته Apple عندما أزالت قارئ الأقراص من حواسيبها المحمولة، مؤكدًا أن النقاش الحقيقي اليوم لا ينبغي أن يدور حول الأقراص نفسها، بل حول حقوق اللاعبين في العصر الرقمي وما الذي يجب أن تتيحه لهم تراخيص الألعاب الرقمية.
وفي سلسلة منشورات عبر منصة X ، رد أحمد على سؤال أحد المستخدمين الذي شبّه قرار سوني بإزالة منفذ سماعة الرأس من هواتف آيفون، موضحًا أن المقارنة الأدق هي عندما تخلت Apple عن قارئ أقراص CD في أجهزة MacBook عام 2008.
“حينها اشتكى الكثيرون، لكن اليوم لا يكاد أحد يتحدث عن الأمر، وحتى في أوائل العقد الماضي اختفت تلك الشكاوى تقريبًا.”
ويؤكد أحمد أن البيانات الحالية تفسر سبب توجه سوني نحو المستقبل الرقمي، مشيرًا إلى أن نحو 80% من مبيعات الألعاب الكاملة على PlayStation أصبحت رقمية، بينما تتجاوز النسبة 90% على Xbox.
ولتفادي أي سوء فهم، أوضح أن هذه الأرقام تشمل الألعاب الرقمية فقط، لكنها لا تتضمن المحتويات الإضافية (DLC)، أو المشتريات داخل الألعاب، أو الاشتراكات، أو الألعاب المجانية، ما يعني أن الاعتماد الفعلي على المتاجر الرقمية قد يكون أكبر.
كما رفض الاستناد إلى بعض بيانات مبيعات Insomniac Games التي يستشهد بها المدافعون عن الأقراص الفيزيائية، معتبرًا أنها قديمة ولا تعكس المبيعات الفعلية للمستهلكين، بل مبيعات الشحن إلى المتاجر، فضلًا عن أن Sony تحتسب الحزم التي تتضمن رمز تحميل رقمي مع الجهاز ضمن المبيعات الفيزيائية، وهو ما يعطي صورة مضللة.
ويرى أحمد أن منظومة أجهزة الألعاب أصبحت رقمية بالكامل تقريبًا، خاصة أن العديد من أكثر الألعاب شعبية على PS5 لا تصدر أصلًا على أقراص، كما أن GTA 6 ستنضم إلى هذا التوجه.
وأشار أيضًا إلى أن النسخة الرقمية من PS5 تحقق الآن معدل مبيعات يتجاوز 50%، رغم أن نحو 70% من أجهزة PS5 المباعة حتى الآن تحتوي على قارئ أقراص.
وبحسب أحمد، فإن السبب الرئيسي وراء قرار سوني بسيط للغاية: الأرباح والسيطرة على السوق.
فبيع الألعاب رقميًا يمنح Sony والناشرين هوامش ربح أعلى، كما يقضي فعليًا على سوق الألعاب المستعملة، ما يؤدي إلى إنشاء منظومة مغلقة بالكامل تتحكم فيها الشركة، وهو ما يعني أن المستهلك سيكون الخاسر الأكبر من حيث حرية الاختيار والمرونة.
ويربط أحمد هذا التوجه بالتحديات التي ستواجه الجيل المقبل من أجهزة الألعاب، إذ يتوقع أن يتجاوز سعر الأجهزة الجديدة حاجز 1000 دولار، ما سيدفع كثيرًا من اللاعبين إلى التردد قبل شراء الأجهزة منذ اليوم الأول.
ولهذا، يرى أن سوني لن تركز على توسيع قاعدة المستخدمين بقدر ما ستركز على زيادة الأرباح من المستخدمين الحاليين، وهو ما يتوافق مع تصريحاتها الأخيرة للمساهمين بشأن التركيز على تعظيم العائد من قاعدة اللاعبين الحالية.
“تعلم Sony أن PS6 سيدخل سوقًا قد يتجاوز فيه سعر الأجهزة ألف دولار، وأن اللاعب العادي سيفكر مليًا قبل الترقية. لذلك لم تعد الأجهزة المنزلية منتجات جماهيرية بسعر 199 دولارًا كما كانت في السابق، بل أصبحت تستهدف اللاعبين الأكثر شغفًا واستعدادًا للإنفاق.”
ويرى أن هذا يضع PS6 في موقع مشابه لما قدمه PS5 Pro، كجهاز موجّه أساسًا لفئة اللاعبين المتحمسين، وليس للجمهور الواسع.
وفي تعليق ساخر، قال أحمد إن سوني تبدو وكأنها تعيد صياغة التصريح الشهير للمسؤول السابق في Xbox، دون ماتريك، عندما قال يومًا إن من يريد اللعب دون اتصال بالإنترنت يمكنه الاحتفاظ بـ Xbox 360.
وبحسب أحمد، فإن رسالة سوني اليوم تبدو كالتالي:
“لدينا بالفعل جهاز يشغل الأقراص… واسمه PS5.”
ورغم اقتناعه بأن سوني لن تتراجع عن قرارها، فإنه انتقد طريقة تعاملها مع الإعلان، معتبرًا أن الشركة كان بإمكانها تجنب جزء كبير من الغضب لو أوضحت خططها منذ البداية.
“لو تحدثت Sony عن برنامج لتحويل الألعاب من الأقرا…
