نمط الحياة

أسرار الأمهات في تحويل شغب الأطفال لسلوكيات إيجابية

أسرار الأمهات في تحويل شغب الأطفال لسلوكيات إيجابية newspress Fri, 07/10/2026 - 08:45

AAdmin
١٠ يوليو ٢٠٢٦
4 دقيقة قراءة
أسرار الأمهات في تحويل شغب الأطفال لسلوكيات إيجابية

طفلك مشاغب ويرفض الاستماع إليك، خاصةً مع ضغوط العمل والمنزل مما قد يؤثر سلباً على صحتك وحياتك اليومية، فيُعدّ التمرد مشكلة شائعة يواجهها آباء العديد من الأطفال والمراهقين ورغم ذلك، فإن التعامل مع مشاعر الطفل خلال سنوات نموه ليس بالأمر السهل فقد يُظهر الأطفال المشاغبون نوبات غضب وعدوانية. ورغم شيوع هذا السلوك بين الأطفال، فمن المهم محاولة تعديله وتتمثل الخطوة الأولى لحل هذه المشكلة في تحليل محفزات هذه السلوكيات المستقلة، ثم إجراء تغييرات إيجابية بناءً على ذلك فيُعدّ فهم سبب لجوء طفلك إلى الشغب أمراً بالغ الأهمية لتعديل سلوكه وذلك لتعزّيز العلاقة بين الوالدين والطفل. إليك وفقاً لموقع raisingchildren"" قصص واقعية لأمهات نجحن في تحويل شغب أطفالهن إلى سلوكيات إيجابية.

تحتاج تربية الطفل المشاغب إلى الصبر والذكاء البديل عن الصراخ. إليك 3 قصص تجارب واقعية لأمهات نجحن في تعديل سلوكيات أطفالهن وتعديل سلوكياتهم الإيجابية

تحكي أم خالد قصتها مع ابنها خالد ذات 6 سنوات والذي كان يعاني من فرط حركة ويقوم ببعثرة ألعابه، وتحطيم الأواني، وذلك بالإضافة إلى الركض المستمر في المنزل، تقول أم خالد: قد قمت بالتوقف عن توبيخه، وقد قررت محاولة تفريغ طاقته بطريقة ذكية فقد أشركته معي في أعمال المنزل وجعلته مسؤولاً عن كل من النظافة والأمن وذلك لغرفته كما قدسجلت له في رياضة الكاراتيه وذلك في محاولة لتفريغ طاقته البدنية إلا أن شعر خالد بأهميته وتحول شغبه في المنزل إلى التزام بالتدريب الرياضي، وأصبح أكثر هدوءاً وتنظيماً.

تروي الأم سارة قصتها مع ابنتها مريم ذات 5 سنوات والتي كانت تصرخ باستمرار، وترفض النوم في موعدها، وتتعمد عناد والدتها وتخريب الجدران بالألوان، وأشارت سارة إلى أنها استخدمت مع ابنتها نظام المحفزات البصرية وقد صنعت لوحة كرتونية وأسمتها لوحة النجوم وقد اتفقت مع ابنتها أن كل يوم يمر من دون صراخ أو تخريب ستحصل فيه على نجمة ذهبية، وإذا جمعت 7 نجوم بحلول نهاية الأسبوع فستحصل على مكافأة تحبها وقد تحمست ابنتها بالفكرة جداً، وبدأت في التحكم في تصرفاتها تدريجياً وذلك لتزيد النجوم في لوحتها، وبدأت نوبات الغضب في الاختفاء تماماً.

تروي أم آدم قصتها مع طفلها ذي 4 سنوات فقد كان يضرب الأطفال في الحديقة للحصول على ألعابهم، وقد كان دائم الشغب إذا رفضت والدته شراء أي شىء له فقد بدأت الأم في تطبيق قاعدة "كرسي التفكير" فعندما يخطئ آدم، كانت تجعله يجلس على الكرسي من دون حديث أو ألعاب وبعد انتهاء الوقت، تقول كنت أقوم بالتحدث معه بهدوء وأشرح له لماذا قمت بمعاقبته، وأعلمه كيف يقوم بطلب الأشياء بأدب ليبدأ في فهم أن الشغب سيفقده وقت اللعب ولن يحقق له ما يريد، ليبدأ في تعلّم التعبير عن مشاعره بالكلمات وذلك بدلاً من الضرب والمشاغبة.

على الجانب الآخر بعد التعرف إلى القصص السابقة إليك كيفية التعامل مع طفلك المشاغب فيمكن أن ينجم عصيان وشغب الأطفال عن العديد من العوامل مثل رفض تلبية مطالبهم، أو إلقاء اللوم من دون فهم، وقد يصبح الطفل المشاغب في نهاية المطاف متغطرساً، أو يبدأ بالكذب. لذا حاولي اتباع نهج متعاطف لطفلك واشرحي عواقب كلماته وأفعاله.

ويجب الانتباه إلى أن إظهار الغضب الشديد تجاه الأطفال ليس الحل الأمثل. فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة، وقد يستجيب الطفل بقلة احترام أكبر. إذا كنت تتساءلين عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد وعصيانه بشكل أنسب، فإليك بعض الطرق التي يمكنك مراعاتها.

ينبغي في البداية فهم السبب الرئيسي ومعرفة كيفية تأديب الطفل بشكل صحيح فإذا قمت بمنعه من فعل أي شيء وقلتَ له "لا" في أغلب الأحيان، فإن ذلك يُولّد لديه مقاومةً قد تتحول إلى تمرد وذلك إضافة إلى أن الخلافات والرفض المستمرّين لن يؤديا إلا إلى ابتعاده عنك، مما يجعله عصياً فعندما يطلب الطفل شيئاً ما، فتعد هذه فرصة لتعليمه الطرق الصحيحة للتواصل بشكل مناسب وتنظيم توقعاته وعواطفه.

قد تضعين حدوداً لأطفالك، لكنك لا تشرحين لهم الغاية منها، في المقابل قدّمي لهم أسباباً عند وضع حدود وقواعد صحية لهم فعلى سبيل المثال، إذا سمحت لهم بتناول الوجبات السريعة مرة واحدة فقط في الأسبوع، فأخبريهم بمضار الطعام غير الصحي بدلاً من ا…