الأعمال وريادة الأعمال

لجنة النزاهة العراقية تفصل مقاومة الدول الأجنبية في حملة استرداد الأصول

بغداد (العراق نيوز) - كشفت اللجنة الفيدرالية للنزاهة في العراق رسميًا يوم السبت، 11 يوليو 2026، أن عدة دول ذات سيادة أجنبية تستمر في مقاومة التعاون الثنائي بشأن التسليم...

AAdmin
١١ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
لجنة النزاهة العراقية تفصل مقاومة الدول الأجنبية في حملة استرداد الأصول

مقر اللجنة الفيدرالية للنزاهة في العراق.

بغداد (العراق نيوز) - كشفت اللجنة الفيدرالية للنزاهة في العراق رسميًا يوم السبت، 11 يوليو 2026، أن عدة دول ذات سيادة أجنبية تستمر في مقاومة التعاون الثنائي بشأن تسليم الفارين رفيعي المستوى وإعادة الأصول العامة المسروقة.

وفقًا لبيان إداري رسمي قدمه المدير العام لقسم الاسترداد الذي يخدم أيضًا كنائب لرئيس مجلس إدارة صندوق استرداد أصول العراق، عباس متعب، فإن هذه الحكومات الأجنبية تعتمد كثيرًا على إطاراتها التشريعية الداخلية ومصالحها الاقتصادية أو أحكام اللجوء الإنسانية للابتعاد عن طلبات استرداد الأصول الدولية.

وقدّم متعب إحاطة قانونية مفصلة لوكالة الأنباء العراقية، موضحًا أن قسم الاسترداد قد صمم استراتيجياً سلسلة من مسودات مذكرات تفاهم شاملة لإدخال مفاوضات قانونية بديلة مرنة مع الولايات القضائية غير المتعاونة.

وأشار المسؤول المعني بمكافحة الفساد إلى أنه بينما تحتفظ بعض الدول الشريكة بمستويات عالية من الشفافية التشغيلية، فإن دول أخرى تحافظ على قوانين محلية صارمة تعيق تنفيذ أوامر قضائية صادرة عن بغداد.

في العديد من الملفات المعقدة، نجح شخصيات فاسدة في تأمين وضع اللجوء الرسمي أو اللجوء السياسي في الخارج، مما خلق احتكاك قانوني هائل يعقد بروتوكولات التسليم الدولي القياسية وتصفية الأصول.

اختناقات استرداد الأصول الدولية

تتناسب هذه الحملة الدبلوماسية الاستراتيجية مع التوجيهات العدوانية لمكافحة الفساد التي نفذتها إدارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، والتي أولت أهمية كبيرة لتتبع الأموال العامة عبر الشبكات المحلية والخارجية.

وقد زادت الحاجة المؤسسية بشأن هذه العمليات الاستردادية الأجنبية بشكل كبير بعد الاعترافات الحرجة لوكيل وزارة النفط لشؤون التكرير، عدنان الجميلي، الذي كشفت استجواباته الجارية عن شبكة معقدة من الأعضاء النشطين في البرلمان والوسطاء السياسيين ورؤساء المكاتب النخبوية المعنيين في الفساد على مستوى الدولة.

لتجاوز هذه الاختناقات الدولية، وقعت اللجنة الفيدرالية للنزاهة مؤخرًا اتفاقية تشغيل رئيسية مع المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بغداد، مما منح المحققين الفيدراليين الوصول المباشر وغير المقيد إلى نظام معلومات الإنتربول العالمي لمراقبة وتتبع وتجميد الأصول العالمية للموظفين الفارين.