الألعاب والبث المباشر

مراجعة الحلقة 4 من الموسم 3 من House of The Dragon

الحرب لم تنتهِ بعد... بل بدأت تكشف وجوهها الأكثر خطورة

AAdmin
١٣ يوليو ٢٠٢٦
4 دقيقة قراءة
مراجعة الحلقة 4 من الموسم 3 من House of The Dragon

تحذير: تحتوي هذه المراجعة على حرق كامل للحلقة 3 من الموسم 3 من House of the Dragon. للاطلاع على مراجعة الحلقة 1 هنا . و 2 هنا . و 3 هنا . إذا كانت الحلقة السابقة تمثل انتقالاً من مرحلة إلى أخرى، فإن الحلقة الرابعة تذهب خطوة أبعد لتكشف أن أخطر ما في هذه الحرب ليس فقط الجيوش والتنانين، بل الأشخاص والمتغيرات الصغيرة. فبينما تنشغل راينيرا بمحاولة تثبيت حكمها واتخاذ القرارات التي تراها عادلة، تظهر شخصيات جديدة وتتحرك قطع أخرى على الرقعة لتثبت أن الصراع لم يعد محصوراً بين آل تارغاريان فقط، حيث تصبح القرارات الصغيرة أكثر خطورة من المعارك الكبرى، لأن آثارها قد لا تظهر فوراً، لكنها تزرع بذور كوارث قادمة . يعود اسم بلدة تامبلتون إلى الواجهة هذه الحلقة التي تحمل اسمها، حيث يكشف أورموند عن دهائه الحقيقي عندما يسيطر على المدينة ويجعل سكانها جزءاً من دفاعاته. ينتشر جنوده داخل منازل الأهالي، ويُجبر السكان على العمل لخدمة الجيش، ليحوّل المدينة بأكملها إلى درع بشري يجعل مهاجمتها من قبل التنانين أكثر تعقيداً . وهنا تظهر إحدى المشاكل التي بدأت تواجه راينيرا منذ جلوسها على العرش: امتلاك القوة لا يعني دائماً القدرة على استخدامها. فهي تملك "خمسة" تنانين الآن، بعدما كانوا ستة قبل موت جيسيريس وتنينه، لكن حرق مدينة كاملة مليئة بالمدنيين ليس قراراً يمكن اتخاذه بسهولة من ملكة تريد أن تظهر كحامية للشعب. وتمثل هذه الحلقة ظهور شرير جديد ألا وهو أورموند هايتاور الذي نكتشف أخيراً نواياه الحقيقية. إنه يؤمن بالآلهة القديمة، ويرى أن دماء آل هايتاور أكثر نقاءً، بينما يعتبر أن دماء آل تارغاريان اختلطت بالسحر المدنس الذي جعلهم يتحكمون بالتنانين. كان يربي ديرون (مرافقه) ليكون امتداداً للآلهة القديمة، فعندما يقول أن غايته هي إعادة السلالة الشرعية إلى العرش الحديدي في بداية الحلقة، نظن أنه يتحدث عن إيغون وإيموند، لكن بحلول نهاية الحلقة ندرك أنه لا يعتقد أن أيغون وأيموند يجب أن يكونا ملكين بمقدار اعتقاده أن راينيرا لا يجب أن تكون ملكة. بل أن ديرون يجب أن يكون الملك. فهو تربى كأحد أفراد آل هايتاور، وبالتالي هو الأكثر نقاءً بين أخوته. أورموند هايتاور (جيمس نورتون). تصوير: كيفن بيكر/HBO من الجدير بالذكر أن أورموند ليس مجرد قائد عسكري جديد للخضر، بل هو السيد الحالي لآل هايتاور في أولدتاون. فهو ابن عم أليسينت، ووالده هو هوبارت هايتاور، الشقيق الأكبر لأوتو، والذي كان سيد آل هايتاور قبل وفاته، لينتقل اللقب لاحقاً إلى أورموند. وهذا يجعله شخصية ذات نفوذ أكبر بكثير مما يبدو في البداية، حيث يمثل قوة سياسية ودينية لها أهدافها الخاصة . وتكشف لنا هذه الحلقة المزيد من العمق حول شخصيته. فقد ظهر في البداية كرجل متزن وماكر، يرتدي درعه اللامع ويتحدث بهدوء وثقة، لكننا نكتشف أن خلف هذه الصورة شخصاً أكثر تعقيداً. حيث يتضح أن كراهيته للروائح البشعة مرتبطة بحساسية يعاني منها، ويبقى من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان هذا التفصيل سيلعب دوراً لاحقاً في صراعه مع راينيرا أم أنه مجرد جانب يضيف بعداً مختلفاً لشخصيته . وفي الوقت نفسه، تكشف الحلقة جانباً أكثر ظلمة منه. فهو يفقد أعصابه بسهولة، ويبدو أنه كان يعامل ديرون بقسوة ربما تصل إلى حد الإساءة، إذ نرى بوضوح خوف الأمير منه خلال عدة لحظات. وحتى عندما يقتل ديرون القروي المسكين يبدو أنه يفعل ذلك لأنه خائف من رفض أوامره. لكن في تلك اللحظة نرى أورموند ينحني احتراماً لديرون لأول مرة هذه الحلقة، ربما لأنه في نظره أصبح ملكاً في اللحظة التي قتل بها خصماً، بشكل مشابه لما قاله دايمون لراينيرا عندما كان يشجعها لقتل أوتو هايتاور: "في هذه اللحظة تصبحين ملكة". ومع دخول أورموند الحقيقي إلى الحرب، بدأ المسلسل يعيد الشعور الذي ميز أفضل مواسم Game of Thrones ، عندما كانت شخصيات جديدة تدخل الصراع بأجنداتها الخاصة وتغير شكل اللعبة بالكامل. فالحرب لم تعد مجرد مواجهة بين السود والخضر كما بدأت في البداية، بل أصبحت تضم شخصيات لديها رؤى مختلفة تماماً حول مستقبل ويستروس. وأورموند تحديداً يبدو أنه سيكون أحد أهم اللاعبين القادمين. في المقابل، تستمر الحلقة في متابعة أصعب معارك راينيرا:…