تسويق

ربط الحديد والروح: دور شركات الاتصالات في السعودية

تخيل أنك تقف في العُلا، أول موقع جزء من التراث العالمي لليونسكو في السعودية. يهتز هاتفك، ويقدم لك جولة صوتية مُنسقة بواسطة الذكاء الاصطناعي بلغتك الأم. بينما تستكشف القبور النبطية التي مضى عليها 2000 عام، ...

AAdmin
١٤ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
ربط الحديد والروح: دور شركات الاتصالات في السعودية

تخيل أنك تقف في العُلا، أول موقع جزء من التراث العالمي لليونسكو في السعودية. يهتز هاتفك، ويقدم لك جولة صوتية مُنسقة بواسطة الذكاء الاصطناعي بلغتك الأم. بينما تستكشف القبور النبطية التي مضى عليها 2000 عام، تم حجز وجهتك التالية في الدرعية في منطقة الطريف، وتم توجيه وسائل النقل الخاصة بك، وتم إجراء حجز لتناول العشاء - كل ذلك بناءً على تفضيلات تم رصدها بسلاسة منذ وصولك. هذه هي الوجهة التي تبنيها السعودية، ليس فقط من الحديد والرمل، ولكن من البيانات والرموز.

حجم طموح السعودية في قطاع السياحة والتجارب مذهل. المملكة، التي رحبت بـ116 مليون سائح محلي ودولي في 2024، تستهدف 150 مليون زائر سنويًا بحلول 2030. لتحقيق ذلك، فإن مشروعات عملاقة مثل مدينة القدية والدرعية، وأحداث مثل كأس آسيا 2027، ومعرض إكسبو 2030 وكأس العالم FIFA 2034، تعيد تشكيل الأمة لتصبح قوة سياحية عالمية.

كما صاغ سمو الأمير ولي العهد محمد بن سلمان الأمر، "عندما تريد تنويع اقتصادك، يجب أن تعمل على جميع القطاعات، بما في ذلك السياحة. إذا كنت تريد السياحة، يجب عليك تطوير ثقافتك وقطاع الترفيه والرياضة."

ومع ذلك، لا يمكن لأي قدر من البناء تصنيع المكون الأكثر أهمية: تجربة الزائر. الطبقة الرقمية غير المرئية ستحدد في النهاية نجاح قصة السياحة في السعودية. العلامة التجارية للأمة ليست ما تبنيه الدولة فحسب؛ بل هي ما يجربه الزائر. بالنسبة للمسافر الحديث، المعتاد على الذكاء السلس للمنصات مثل Spotify وUber، فإن التوقعات لرحلة مخصصة وتنبؤية هي مطلوبة بشكل مطلق. بالنسبة للعلامات التجارية، فإن هذه فرصة للتكامل في البنية التحتية الرقمية التي ستشكل روح الاستثمارات المادية للمملكة.

وقد أوضح وزير السياحة أحمد الخطيب هذا بوضوح: "رفع تجربة الزائر هو في قلب مستقبل قطاع السياحة. من خلال استغلال الابتكار الرقمي وتبسيط تجربة المسافر، ترحب السعودية بالمزيد والمزيد من الزوار من جميع أنحاء العالم."

تم توجيه استراتيجية السياحة الرقمية للوزارة بمبدأ رشيق: "نقوم برقمنة غير الضروري، وجعل الضروري إنسانيًا." الذكاء الاصطناعي هو محرك هذه التحويل، مما يمكّن من التخصيص الفائق الذي يتحول بالزوار الجدد إلى زبائن أوفياء. تقدم شركة