الألعاب والبث المباشر

Beast of Reincarnation.. كل ما تحتاج إلى معرفته قبل الإطلاق

أكبر مشاريع Game Freak وأكثرها طموحًا!

AAdmin
٢١ يوليو ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
Beast of Reincarnation.. كل ما تحتاج إلى معرفته قبل الإطلاق

0 Twitter Telegram Whatsapp Facebook عندما يُذكر اسم Game Freak، تتجه الأنظار مباشرة إلى سلسلة Pokémon، لكن الاستوديو يستعد هذه المرة لتقديم تجربة مختلفة جذريًا مع Beast of Reincarnation، لعبة أكشن وتقمص أدوار تدور في اليابان بعد آلاف السنين من انهيار العالم.

تصدر اللعبة في 4 أغسطس على PS5 وXbox Series X|S والحاسب الشخصي، وتقدم مغامرة تجمع بين القتال السريع والاستكشاف وعلاقة بطلتها Emma بالمخلوق Koo، وسط عالم اجتاحته النباتات والكائنات المتحولة. إليكم 15 معلومة يجب معرفتها عن Beast of Reincarnation قبل إطلاقها.

بدأ العمل على Beast of Reincarnation قبل نحو ست سنوات، وتمثل اللعبة خطوة كبيرة خارج المساحة التي اشتهر بها Game Freak مع Pokémon.

ويعمل عليها أكبر فريق جمعه الاستوديو لأحد مشاريعه حتى الآن، رغم أن الفريق الأساسي الذي يقود عملية التطوير صغير نسبيًا ويحصل على دعم من عدة شركاء. وبالنسبة إلى أعمال Game Freak خارج Pokémon، تعد اللعبة مشروعه الأكثر طموحًا حتى الآن.

تدور أحداث Beast of Reincarnation في اليابان عام 4096، بعد أن اجتاح العالم وباء غامض يُعرف باسم Blight، يمتلك القدرة على تحويل الكائنات الحية إلى مخلوقات تسمى Malefacts.

وفي قلب هذه الكارثة يوجد الكائن الذي تحمل اللعبة اسمه، Beast of Reincarnation. لكن العالم لا يقدم الصورة التقليدية للأرض القاحلة بعد نهاية الحضارة، إذ غطت الغابات والنباتات مساحات واسعة من المدن، بينما بقيت ناطحات السحاب والجسور والمصانع كآثار لعالم اختفى منذ زمن.

يتحكم اللاعب بشخصية Emma، وهي فتاة فقدت ذكرياتها ومصابة هي الأخرى بالـBlight. ويصفها المخرج Kota Furushima بأنها أشبه بصفحة فارغة في بداية رحلتها.

يرافقها Koo، وهو مخلوق شبيه بالذئب ينتمي إلى فصيلة Malefacts، لكنه يرتبط بها لسبب غير معروف. وينطلق الاثنان في رحلة للقضاء على Beast of Reincarnation بناءً على مهمة من العاصمة.

ورغم أن الوحدة والعزلة تمثلان جزءًا أساسيًا من أجواء القصة، ستلتقي Emma بشخصيات أخرى خلال رحلتها، بينها فتاة لا تخشاها وشخصية غامضة تحمل سيفًا وترتدي قبعة تشبه قبعات الرونين.

قد توحي عروض Beast of Reincarnation بأنها تقدم عالمًا مفتوحًا بالكامل، لكن هذا ليس صحيحًا. بدلًا من ذلك، تعتمد اللعبة على مناطق واسعة ومفتوحة تمنح اللاعبين حرية نسبية في الاستكشاف، بطريقة تذكر بتصميم بعض ألعاب NieR. ويمكن الابتعاد عن المسار الرئيسي والبحث عن مناطق وموارد وأسرار مختلفة.

ومن التفاصيل المثيرة أيضًا أن النباتات والأشجار قد تنمو أمام اللاعب أثناء استكشاف بعض المناطق، وكأن البيئة نفسها تتفاعل مع وجود Emma والتهديد الذي تمثله.

إصابة Emma بالـBlight لم تمنحها مشكلات فقط، بل أصبحت قادرة على التحكم بالنباتات واستخدامها أثناء الاستكشاف.

يمكنها إنشاء كروم نباتية تساعدها على التعلق والوصول إلى المناطق المرتفعة، كما تستطيع تشكيل جسور لعبور الفجوات. وتضيف هذه القدرات مستوى من الحركة العمودية إلى تصميم المراحل، مع تعزيز دور الطبيعة التي سيطرت على العالم.

تسمح Beast of Reincarnation بالعودة إلى المناطق التي سبق زيارتها، لكن النظام لا يعتمد بالضرورة على فتح قدرات تنقل جديدة بالطريقة المعتادة في ألعاب Metroidvania.

بدلًا من ذلك، سيكتشف اللاعب طرقًا جديدة لاستخدام قدرات Emma النباتية الموجودة بالفعل، وهو ما قد يفتح مسارات لم يكن من الواضح سابقًا إمكانية الوصول إليها.

وأكد المخرج أن القدرات الأساسية ستكون كافية للوصول إلى الأماكن المطلوبة، ما يعني أن فهم كيفية استخدامها قد يكون أكثر أهمية من الحصول على قدرة جديدة بالكامل.

تحتوي البيئات على بعض عناصر الألغاز، لكن المطورين لا يريدون منها أن تصبح حواجز تعطل تقدم اللاعبين. يصف المخرج هذه الأجزاء بأنها أقرب إلى “الألغاز” وليست ألغازًا تقليدية بالكامل، حيث يعتمد الكثير منها على معرفة الطريق المناسب لعبور البيئة أو اكتشاف مسار بديل.

في المقابل، ستوجد موارد اختيارية تتطلب حل بعض التركيبات للوصول إليها، ما يمنح اللاعبين المهتمين بالاستكشاف تحديات إضافية.

يمثل القتال جزءًا رئيسيًا من Beast of…