الخدمات المالية والاستثمارية

«نوكيا» تتجاوز التوقعات بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية

حققت شركة «نوكيا» الفنلندية لصناعة معدات الاتصالات أرباحاً فصلية فاقت توقعات السوق، مدعومة بارتفاع الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

AAdmin
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
«نوكيا» تتجاوز التوقعات بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية

حققت شركة «نوكيا» الفنلندية لصناعة معدات الاتصالات أرباحاً فصلية فاقت توقعات السوق، مدعومة بارتفاع الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

وأعلنت الشركة، الخميس، ارتفاع أرباحها التشغيلية المعدلة بنسبة 18 في المائة خلال الربع الثاني من عام 2026 إلى 434 مليون يورو (496.1 مليون دولار)، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 382 مليون يورو.

كما بلغت المبيعات الصافية المعدلة 4.82 مليار يورو خلال الربع، لتتجاوز أيضاً تقديرات السوق.

وتواصل «نوكيا» توجيه استثماراتها نحو تزويد شركات التكنولوجيا الكبرى بالألياف الضوئية اللازمة لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في ظل الطلب المتزايد على البنية التحتية الرقمية.

وسجلت إيرادات الشركة من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية 446 مليون يورو خلال الربع الثاني، أي ما يعادل ضعف مستواها قبل عام، بينما حصلت على طلبات جديدة بقيمة 2.8 مليار يورو.

وقال الرئيس التنفيذي جاستن هوتارد إن الطلب لا يزال قوياً، إلا أن قيود الإمدادات تمثل التحدي الأكبر أمام القطاع.

وأضاف: «لا يزال الطلب قوياً، بينما تبقى الإمدادات أكبر قيد يواجه الصناعة، وهو ما يدفع عملاءنا إلى إبرام طلبيات طويلة الأجل».

وفي المقابل، لم تكن «نوكيا» بمنأى عن ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، بعدما أدى الطلب القوي من شركات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة تكلفتها، وهو ما أثّر في شركات تصنيع معدات الاتصالات.

وكانت منافستها السويدية «إريكسون» قد حذرت، الأسبوع الماضي، من أن ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، نتيجة الطفرة في الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يضغط على هوامش الأرباح، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين ودفع سهم الشركة إلى التراجع.