محتوى السيارات والمركبات

هاميلتون فخورٌ بما حققه في 2026 حتى الآن وسيكشف التفاصيل في وثائقي خاصٍ به

هاميلتون فخورٌ بما حققه في 2026 حتى الآن وسيكشف التفاصيل في وثائقي خاصٍ به

AAdmin
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
هاميلتون فخورٌ بما حققه في 2026 حتى الآن وسيكشف التفاصيل في وثائقي خاصٍ به

كان بطل العالم سبع مرات قد ودع التجارب التأهيلية من القسم الثاني في بودابست الموسم الماضي، في وقت انتزع فيه زميله في فيراري شارل لوكلير قطب الانطلاق الأول، وهو ما دفع هاميلتون إلى الإدلاء بتصريحات شديدة الإحباط.

بل إنه ذهب إلى حد القول إن على فيراري استبداله، وذلك في ظل موسم أول مخيب مع سكوديريا فيراري، اختتم فترة معاناته مع سيارات حقبة التأثير الأرضي.

لكن تغيير اللوائح الفنية في 2026 كان أكثر ملاءمة للسائق البالغ من العمر 41 عامًا، إذ بات يقود أخيرًا سيارة فيراري شارك في تطويرها، إلى جانب إجرائه تغييرات على المستوى الشخصي.

وأدى ذلك إلى وصول هاميلتون إلى جائزة المجر الكبرى هذا الأسبوع وهو يحتل المركز الثاني في بطولة السائقين، بعدما حقق أول انتصار له منذ ما يقرب من عامين في جائزة إسبانيا الكبرى ببرشلونة في يونيو.

وقال هاميلتون، الذي يتأخر بفارق 45 نقطة عن متصدر البطولة كيمي أنتونيللي: "أنا فخور بكل أفراد الفريق، كما أنني فخور بنفسي أيضًا لأنني تمكنت من إخراج نفسي من الحالة التي كنت فيها."

وأضاف: "في يوم من الأيام، عندما أصنع فيلمًا وثائقيًا عن حياتي، سأخبركم بكل شيء عن عطلة نهاية الأسبوع تلك [المجر 2025] وما الذي قاد إليها. لكن أن أصل من تلك المرحلة إلى ما أنا عليه الآن، وحتى عندما جئت هذا الأسبوع، شعرت باختلاف كبير مقارنة بالعام الماضي، وأنا ممتن جدًا لذلك."

وأكمل: "أنا ممتن جدًا لما طورناه كفريق، ولأن جميع قطع الأحجية بدأت تتحرك وتكتمل معًا، والآن نأتي إلى هنا بسيارة رائعة، وحزمة متكاملة رائعة، ولدينا القدرة على المنافسة."

ومن المفترض أن يدخل هاميلتون عطلة نهاية الأسبوع بثقة كبيرة، خصوصًا أنه صاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات بجائزة المجر الكبرى برصيد ثمانية انتصارات، كما أن حلبة هنغارورينغ شهدت آخر قطب انطلاق أول له في عام 2023.

كما أن فريق فيراري كان أقرب منافس لمرسيدس خلال موسم 2026، بعدما أصبح الفريق الوحيد الذي انتزع الفوز من فريق السهام الفضية في سباقين من أصل 10 جولات، وذلك في برشلونة وسيلفرستون.

وتبدو فرصة فيراري جيدة لإضافة انتصار ثالث على حلبة هنغارورينغ، نظرًا لأنها تضم عددًا كبيرًا من المنعطفات البطيئة والمتوسطة السرعة، وهي إحدى نقاط قوة سيارة "اس.اف-26".

لكن شارل لوكلير حرص على تهدئة سقف التوقعات، مشيرًا إلى أن فيراري دخلت أيضًا جائزة موناكو الكبرى بوصفها المرشحة الأبرز، لكنها عاشت عطلة نهاية أسبوع فوضوية مقارنة بالأداء المثالي الذي قدمه كيمي أنتونيللي.

وقال لوكلير: "ما زلت شخصيًا أتوقع أن تكون مرسيدس هي المعيار الذي يجب التغلب عليه. سيكون من الصعب جدًا هزيمتهم في لفة التجارب التأهيلية."

وأضاف: "لكن من الصحيح أيضًا أنها حلبة يفترض، على الورق، أنها تناسب سيارتنا بصورة أفضل قليلًا. بالطبع لكل سيارة خصائصها، ولديها نقاط ضعف ونقاط قوة، وربما تكمن قوتنا في توازن السيارة داخل المنعطفات ومستوى التماسك الذي نمتلكه."

وأردف: "وهذا عامل مهم جدًا على حلبة مثل هذه. لذلك ربما نكون أقرب قليلًا، لكن في النهاية كل شيء يعتمد على حسن التنفيذ."

واختتم قائلًا: "إذا كنت بعيدًا قليلًا عن نافذة التشغيل المثالية، كما رأينا في موناكو عندما لم تكن سيارتنا تعمل ضمن النطاق المثالي، فإنك تخسر أكثر مما تكسبه من خصائص السيارة على حلبة تناسبها."

وأضاف: "ولهذا السبب، فهذا هو الجانب الذي نحاول التركيز عليه".

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟