أعلنت مجموعة "إل في إم إتش" (LVMH)، أكبر مجموعة للسلع الفاخرة في العالم، أمس الإثنين أن نمو مبيعاتها تسارع خلال الربع الثاني من العام، متجاوزة توقعات المحللين مع استقرار صافي الأرباح خلال النصف الأول، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.
ويُنظر إلى أداء المجموعة، التي تضم علامات تجارية مثل " لوي فيتون " و" ديور " و"سيلين" و"هينيسي"، على أنه مؤشر محتمل على أن قطاع السلع الفاخرة المتعثر بدأ يتجاوز أزمته.
وذكرت " إل في إم إتش " أنها حققت صافي ربح بلغ 5.7 مليار يورو (حوالي 6.5 مليار دولار) رغم "البيئة الجيوسياسية والاقتصادية التي ظلت مضطربة، وسط تفاقم الوضع بفعل الصراع في الشرق الأوسط"، وفقاً لبيان المجموعة.
وتراجعت مبيعات النصف الأول بنسبة 3 بالمئة لتبلغ 38.6 مليار يورو. وقد تجاوز الرقمان، الأرباح والمبيعات، إجماع توقعات المحللين التي جمّعتها منصة "فاكتسِت" (FactSet)، بحسب فرانس برس.
وفي حين تراجعت مبيعات المجموعة بنسبة 6 بالمئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، فإنها ارتفعت بشكل طفيف بنسبة 0.1 بالمئة في الربع الثاني لتصل إلى 19.5 مليار يورو.
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة برنار آرنو ، في بيان: "نشأ تسارع النمو في الربع الثاني بشكل خاص من نجاح التصاميم الأولى لجوناثان أندرسون لدى ( كريستيان ديور )، والأداء اللافت لمتاجر (لوي فيتون) الجديدة والاستثنائية في بكين وسيول، إضافة إلى الخطوط الأيقونية لعلامتي (تيفاني) و(بولغاري)".
وبعد الازدهار الذي شهده القطاع في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، دخل قطاع السلع الفاخرة مرحلة صعبة مع تباطؤ السوق الصينية واضطراب التجارة العالمية بفعل حروب الرسوم الجمركية ، ثم لاحقاً بفعل حرب الشرق الأوسط، بحسب فرانس برس.
وبينما أظهرت أرقام المبيعات المُعلنة نمواً طفيفاً فقط، فإن ذلك يعود جزئياً إلى تأثير سلبي بنسبة 5 بالمئة ناجم عن تغيّرات أسعار الصرف. وباستبعاد هذا الأثر، إلى جانب التغيرات في العمليات التشغيلية، ارتفعت المبيعات بنسبة 2 بالمئة في النصف الأول وبنسبة 3 بالمئة في الربع الثاني، وفقاً للبيانات المالية للمجموعة.
أما القطاع الرئيسي للأزياء والسلع الجلدية، فقد شهد تراجعاً في المبيعات بنسبة 5 بالمئة على أساس البيانات المُعلنة، وبنسبة 1 بالمئة على أساس مقارن. غير أن مبيعات هذا القطاع ارتفعت بنسبة 1 بالمئة على أساس مقارن خلال الربع الثاني، في أول مكسب فصلي له خلال عامين.
وارتفعت المبيعات في معظم المناطق على أساس مقارن، بما في ذلك ارتفاع بنسبة 6 بالمئة في آسيا باستثناء اليابان، و4 بالمئة في الولايات المتحدة، بحسب البيانات ذاتها. في المقابل، جاءت المبيعات في أوروبا مستقرة دون تغيير.
