الخدمات المالية والاستثمارية

مقتل 3 بينهم طفل في «هجوم باليستي» روسي على كييف

قال مسؤول محلي، السبت، إن روسيا شنّت هجوماً خلال الليل على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم طفل.

AAdmin
٨ أغسطس ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
مقتل 3 بينهم طفل في «هجوم باليستي» روسي على كييف

قال مسؤول محلي، السبت، إن روسيا شنّت هجوماً خلال الليل على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم طفل.

وأضاف تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، إن 3 آخرين على الأقل أصيبوا في الهجوم الذي استهدف منطقة بروفاري، مشيراً إلى أن مبنى سكنياً وسيارات ومباني تعرضت لأضرار جراء الهجوم.

وأفادت «وكالة الصحافة الفرنسية»، في وقت مبكر السبت، بسماع دوي نحو عشرة انفجارات في كييف، وذلك عقب تحذير من وقوع هجمات بصواريخ باليستية.

كانت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية قد حضت في وقت سابق السكان على الاحتماء بعد «تحذير من وقوع هجمات جوية في كييف بسبب رصد استخدام صواريخ باليستية».

وكثّفت موسكو في الأشهر الأخيرة من هجماتها على العاصمة الأوكرانية بشكل ملحوظ، حيث تستهدفها بدفعات من الصواريخ الباليستية التي يصعب اعتراضها ويتردد دوي انفجاراتها في أرجاء المدينة.

والأربعاء، قُتل ما لا يقل عن 17 شخصاً في ضربات جوية روسية على كييف والمنطقة المحيطة بها.

ولم تتمكن الدفاعات الجوية الأوكرانية من اعتراض أي صواريخ روسية بسبب نقص مخزونها من الصواريخ الاعتراضية التي يحض فولوديمير زيلينسكي حلفاءه الغربيين على توفيرها.

ووصل الرئيس الأوكراني الذي يقوم بجولات خارجية عديدة لتعزيز الدعم الدولي لبلاده، إلى صربيا مساء الجمعة، في أول زيارة يقوم بها إلى هذا البلد الذي يُعدّ حليفاً تقليدياً لموسكو في البلقان.

ومن المقرر أن يلتقي بنظيره ألكسندر فوتشيتش، السبت، لبحث قضايا اقتصادية وأمنية.

وفي نهاية يوليو (تموز)، زار زيلينسكي واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترمب في محاولة للحصول على صواريخ «باتريوت»، وهي السلاح الوحيد القادر على اعتراض أحدث الصواريخ الروسية.

ووفقاً لصحيفة «فايننشال تايمز»، رفض ترمب هذا الطلب بسبب نقص المخزون الأميركي جراء الحرب مع إيران.

ويأتي هذا الهجوم الروسي الجديد على كييف في الوقت الذي تبنى فيه أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بغالبية واسعة، الجمعة، عقوبات جديدة على روسيا، تستهدف خصوصاً عائداتها من قطاع الطاقة.