نمط الحياة

إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد "لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل"

وفقاً لخريطة الطريق التي وضعها مجلس السلام، يتعيّن على إسرائيل سحْب قواتها تدريجياً من غزة بالتزامن مع نزع سلاح حماس – وهو ما أعلن نتنياهو رفضه بشكل واضح.

AAdmin
٩ أغسطس ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد "لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل"

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد "لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل" صدر الصورة، Reuters

رفضت إسرائيل خطة "مجلس السلام" بشأن غزة، قائلة إنها لن تنسحب من القطاع إلا بعد نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

الخطة ذات الـ15 نقطة تفصّل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي والذي أنهى عامين من الحرب بين إسرائيل وحماس.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في القطاع الفلسطيني ولن ينفّذ أي انسحاب قبل ما وصفه بـ "نزع حقيقي لسلاح حماس".

هذا الموقف من جانب إسرائيل يأتي بمثابة عقبة كبيرة أمام "انفراجة" كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - الذي يقود مجلس السلام العالمي – قد أعلن عنها الشهر الماضي بشأن خطة المجلس الخاصة بغزة.

وقال ترامب إن حماس، التي تحكم قطاع غزة منذ نحو عقدين، وافقت على إلقاء السلاح، مضيفا بأن إسرائيل "سعيدة للغاية" بهذا الاتفاق.

ووفقاً لخريطة الطريق التي وضعها مجلس السلام، يتعيّن على إسرائيل سحْب قواتها تدريجياً من غزة بالتزامن مع نزع سلاح حماس – وهو ما أعلن نتنياهو رفضه بشكل واضح.

وكانت إسرائيل وحماس وافقتا العام الماضي على خطة مجلس السلام وخارطتها التي تبدأ بوقْف إطلاق النار وصولاً إلى إنهاء الحرب في غزة.

على الجانب الآخر، طالبت حركة حماس الولايات المتحدة بالضغط على نتنياهو لقبول اتفاق غزة، مؤكدة أنها لا تزال "ملتزمة بمقترح مجلس السلام، في إطار المسؤولية الوطنية"، وفق ما نقلت الوكالة الفرنسية للأنباء عن عضو الحركة باسم نعيم.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وقال غازي حمد، القيادي البارز في حماس، إن الاتفاق ينصّ بوضوح على ضرورة التزام إسرائيل، وإذا هي لم تلتزم فإننا أيضاً لن نلتزم به".

وكانت حماس، الشهر الماضي، قالت إنها لن تنزع سلاحها إلا بعد أن تنسحب إسرائيل بشكل كامل من غزة وبعد أن تنهي عملياتها العسكرية في القطاع، منوّهة إلى أن تسليم أسلحتها الثقيلة سيأتي لاحقاً بعد قيام دولة فلسطينية.

وقال نتنياهو، في اجتماع لمجلس وزرائه الأحد: "عندما أقول إن حماس يجب أن تنزع سلاحها، فإنني أعني بذلك الأسلحة الثقيلة، والخفيفة، وكل الأسلحة".

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي موقفه الثابت والرافض لقيام دولة فلسطينية، قائلاً: "طالما أنني رئيساً للوزراء، لن تكون هناك دولة فلسطينية، لا في غزة، ولا في يهودا والسامرة" في إشارة إلى الضفة الغربية.

نتنياهو، الذي يخوض معركة سياسية ضارية، أدلى بتلك التصريحات قبل انتخابات مزمعة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حيث من المتوقع أن تسيطر الحرب في غزة وإيران على مُجريات الحملة الانتخابية.

ومن غير المتوقع أن يتراجع نتنياهو عن موقفه المتشدد؛ وكان الشهر الماضي، قال لمجلس وزرائه إنه لن يستجيب لمطالبات الولايات المتحدة بسحب القوات الإسرائيلية من مواقع في كل من سوريا ولبنان وغزة، وفقاً للقناة الثالثة عشرة الإسرائيلية.

ويواجه نتنياهو ضغوطاً من أعضاء ينتمون لليمين المتطرف داخل حكومته الائتلافية، والذين يطالبونه بالرفض العلني لخطة ترامب؛ كما يواجه نتنياهو ضغوطاً من خصومه، الذين يسخرون من فشله في تحقيق وعوده التي عكف على ترديدها طويلا بالقضاء المُبرم على حماس.

وقالت مصادر مُطلعة، إن هناك تخوفات من الجانب الإسرائيلي إزاء خطة مجلس السلام، تتعلق بمسألة تسليم حماس أسلحتها إلى قوة شُرَطية فلسطينية حديثة التشكيل؛ كما تُبدي إسرائيل تحفظات كذلك على النفوذ القطري والتركي المحتمل في غزة.

ويصرّ مسؤولون أمريكيون أن هذه الخطة التي يرفضها نتنياهو اليوم، تتوافق مع خطة أمريكية سابقة كانت إسرائيل قد وافقت عليها من قبل.

وبموجب اتفاقية مجلس السلام، كان يُفترض أن تنسحب إسرائيل إلى ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، الذي يفصل 47 في المئة من أراضي القطاع يسيطر عليها الفلسطينيون عن 53 في المئة تسيطر عليها إسرائيل.

وكان يُف…