الألعاب والبث المباشر

Metro 2039 قد تكون Kingdom Come: Deliverance لعشاق ألعاب ما بعد نهاية العالم

هل تنافس Metro لعبة Kingdom Come؟

AAdmin
١٨ أغسطس ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
Metro 2039 قد تكون Kingdom Come: Deliverance لعشاق ألعاب ما بعد نهاية العالم

0 Twitter Telegram Whatsapp Facebook من المقرر إطلاق Metro 2039 في فبراير 2027، لتكون أول لعبة رئيسية جديدة في السلسلة منذ Metro Exodus عام 2019. وتدور أحداثها بعد ثلاث سنوات من الجزء السابق، بينما تستعد 4A Games لتقديم واحدة من أكثر تجارب السلسلة قتامة وتركيزًا على البقاء.

ورغم أن Metro 2039 و Kingdom Come: Deliverance تبدوان مختلفتين تمامًا على الورق، فإن هناك عاملًا مشتركًا قد يجعل الأولى بمثابة النسخة الخاصة بعشاق ألعاب ما بعد نهاية العالم من الثانية، وهو الانغماس الشديد في العالم .

لا تشترك اللعبتان في الحقبة أو البيئة أو حتى نوع الأعداء، لكنهما تضعان الانغماس في مقدمة التجربة. تعتمد Kingdom Come: Deliverance على منظور الشخص الأول والتفاصيل الدقيقة في البيئة لإقناع اللاعب بأنه يعيش داخل عالمها، ويبدو أن Metro 2039 تتبع النهج نفسه، لكن وسط عالم ما بعد كارثة نووية.

تعود أنفاق مترو موسكو لتكون محور التجربة، إلا أن 4A Games تعمل على جعلها أكثر تفصيلًا وحيوية من أي وقت مضى، مع عالم أكثر ظلامًا وشعورًا مستمرًا باليأس.

بعد أكثر من 25 عامًا على القصف النووي الذي أجبر الناجين على الاحتماء داخل أنفاق المترو، أصبحت الحياة تحت الأرض مليئة بمخاطر تتجاوز آثار الحرب نفسها. فهناك وحوش متحورة تتربص بالناجين، إلى جانب نظام استبدادي جديد يسعى للسيطرة على سكان المترو.

وتبدو البيئة نفسها جزءًا أساسيًا من طريقة سرد هذه القصة، إذ تُظهر المقاطع المنشورة حتى الآن اهتمامًا واضحًا بالتفاصيل، سواء داخل سلالم الأنفاق أو في الأزقة المغطاة بالثلوج.

وهذا يشبه أحد أهم عناصر Kingdom Come: Deliverance 2 ، حيث لا تشعر بأن البيئة مجرد مساحة تتحرك داخلها، بل عالم له حياته وتفاصيله الخاصة.

لن يعتمد الانغماس في Metro 2039 على تصميم البيئة وحده. تتضمن اللعبة أنظمة بقاء تجبر اللاعب على التعامل مع موارده بحذر، بما في ذلك إدارة الذخيرة، وصناعة العناصر المهمة، واستخدام التخفي لتجنب الأعداء، والتعامل مع المخاطر البيئية مثل النفايات المشعة والرماد.

هذه التفاصيل تجعل البقاء هدفًا بحد ذاته، بدلًا من أن تكون المواجهات مجرد سلسلة من المعارك التي يمكن تجاوزها بالقوة. وكلما كانت الموارد محدودة، أصبح قرار الدخول في مواجهة أو الالتفاف حولها أكثر أهمية.

قد يبدو من الغريب مقارنة Metro 2039 بسلسلة Kingdom Come: Deliverance ، خصوصًا أن ألعاب Kingdom Come تعتمد على عالم مفتوح واسع، بينما قررت 4A Games جعل لعبتها خطية.

لكن هذا القرار جاء بهدف تقديم قصة أكثر تركيزًا وترابطًا. كانت Metro 2039 في مراحل تطويرها الأولى مخططة كلعبة عالم مفتوح لما بعد نهاية العالم، قبل أن تغير 4A Games اتجاهها وتختار تجربة خطية تسمح لها بالتركيز بصورة أكبر على السرد.

وبالتالي لا تحتاج اللعبة إلى امتلاك خريطة ضخمة حتى تحقق مستوى الانغماس نفسه. يمكنها بدلًا من ذلك استخدام التفاصيل، وتصميم المناطق، والشخصيات، والقصص الموجودة داخل العالم لإعطاء اللاعب إحساسًا بأن هناك عالمًا أكبر يمتد خارج حدود المسارات التي يستطيع الوصول إليها.

من أبرز عناصر القصة الجديدة صعود Novoreich ، وهو النظام الذي يقوده Hunter ، الشخصية التي ظهرت سابقًا في Metro 2033 . يستخدم النظام الدعاية القائمة على الخوف للحفاظ على سيطرته، كما يسعى إلى خوض حرب من أجل السيطرة على سطح موسكو.

وجود هذا النظام داخل الأنفاق يمنح البيئة طبقة جديدة من التوتر. tاللاعب لن يواجه الوحوش والطفرات والإشعاعات فقط، بل سيعيش وسط مجتمع يخضع لسلطة استبدادية، ويمكن أن تصبح ملصقات الدعاية وأتباع النظام المنتشرين في الأنفاق تذكيرًا دائمًا بأن البشر أنفسهم يمثلون أحد أكبر مصادر الخطر.

يتولى اللاعب دور شخصية تُعرف باسم Stranger ، ولا تزال تفاصيل قصته محدودة. لكن العروض الترويجية لمّحت إلى أن لديه ماضيًا مظلمًا وصادمًا، كما أنه يعرف Hunter جيدًا ويبدو مصممًا على إيقاف صعوده إلى السلطة وتحرير سكان المترو.

وهذه الخلفية قد تمنح القصة مساحة أكبر لبناء شخصية البطل، بدلًا من الاعتماد فقط على العالم الكئيب والوحوش لإبقاء اللاعب مهتمًا.

ربما تكون هذه هي النقطة التي تجعل مقا…