محتوى السيارات والمركبات

خمسة أمور تجب متابعتها في جائزة هولندا الكبرى للفورمولا 1

خمسة أمور تجب متابعتها في جائزة هولندا الكبرى للفورمولا 1

AAdmin
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
4 دقيقة قراءة
خمسة أمور تجب متابعتها في جائزة هولندا الكبرى للفورمولا 1

تمثل جائزة هولندا الكبرى هذا الأسبوع عودة الفورمولا 1 من العطلة الصيفية لعام 2026، مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة واقتراب نهايته بشكل واضح.

وتمثل زاندفورت نقطة المنتصف في الموسم، مع بدء حسم البطولات، وصناعة الإرث، وكذلك تحديد المقاعد للموسم التالي، سواء بالفوز بها أو خسارتها بعد العطلة الصيفية.

لذلك، هناك الكثير مما يستحق المتابعة هذا الأسبوع، وهذه خمسة أمور تجب مراقبتها.

الصورة من قبل: Sam Bagnall / Sutton Images via Getty Images

يبدو أنه لا يوجد من يمكنه إيقاف كيمي أنتونيللي، البالغ من العمر 19 عامًا، من أن يصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ الفورمولا 1 في 2026. ويتقدم سائق مرسيدس بفارق 50 نقطة عن لويس هاميلتون صاحب المركز الثاني، ولم يسبق أن أهدر متصدر بطولة العالم مثل هذا الفارق الكبير بعد العطلة الصيفية.

وبالتأكيد لم يكن هذا ما كان متوقعًا قبل الموسم، إذ دخل زميل أنتونيللي في الفريق جورج راسل الموسم باعتباره المرشح الأوفر حظًا للفوز باللقب، لكن الإيطالي كان متفوقًا على الجميع منذ الجولة الثانية في الصين.

وكانت سرعته في لفة واحدة عنصرًا أساسيًا في تألق أنتونيللي، إذ حقق ستة أقطاب انطلاق أولى هذا الموسم، وفي كل مرة تعرض فيها سائق السنة الثانية في البطولة لانتكاسة، كان يعود بطريقة تشبه أبطال العالم.

خذوا بلجيكا مثالًا، حيث سيطر من قطب الانطلاق الأول، رغم فشله في تسجيل النقاط في اثنتين من الجولات الثلاث السابقة، برشلونة وسيلفرستون، بسبب مشاكل الموثوقية. يبدو أن أنتونيللي في طريقه ليصبح بطلًا بالفعل، ولم يتبقَ أمامه الآن سوى المرحلة الأخيرة قبل التتويج.

وما يجعل ذلك أكثر إثارة للإعجاب هو التطور الهائل الذي حققه أنتونيللي مقارنة بالعام الماضي، عندما عانى من موسمٍ متذبذب في عامه الأول، وكان ذلك واضحًا خصوصًا خلال سلسلة السباقات الأوروبية في منتصف الموسم.

ففي زاندفورت، على سبيل المثال، ارتكب خطأ غير ضروري وخرج عن المسار خلال التجارب الحرة الأولى، قبل أن ينهي السباق خارج مراكز النقاط بعد حصوله على عقوبة 10 ثوانٍ بسبب اصطدامه بشارل لوكلير عند المنعطف الثالث. ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأنه سيعاني من جديد هذه المرة.

لطالما تحدث بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن بإيجابية عن أنتونيللي، حيث سيحظى الهولندي هذا الأسبوع بزميل جديد آخر في ريد بُل. لكن هذه المرة، لن يكون التغيير بسبب الأداء، إذ تعرض إسحاق حجار لإصابة في معصمه خلال حصة تدريبية في صالة الألعاب الرياضية.

الصورة من قبل: Alex Bierens de Haan / Getty Images

ولم يحصل السائق البالغ من العمر 21 عامًا على التصريح الطبي للمشاركة في زاندفورت، حيث حقق منصة التتويج الوحيدة له في الفورمولا 1، ولذلك سيحل محله سائق ريسينغ بولز ليام لاوسون.

وسيخوض النيوزيلندي سباقه الثالث مع ريد بُل، بعدما تمّ إرجاعه إلى الفريق على إثر تصعيده في بداية عام 2025 إثر بداية سيئة للغاية لأول موسم كامل له في الفورمولا 1.

لكن لاوسون أصبح أكثر نضجًا هذه المرة، إذ يحتل النيوزيلندي المركز التاسع في الترتيب ويُعد الأفضل بين بقية السائقين خلف الفرق الأربعة الأولى. وسيحل السائق الاحتياطي يوكي تسونودا مكانه إلى جانب المبتدئ أرفيد لينبلاد في ريسينغ بولز، بعدما كان تسونودا قد حصل على مقعد لاوسون في ريد بُل قبل أن يُستبعد لصالح حجار في نهاية الموسم.

ولم يكن موسم 2026 رائعًا تمامًا بالنسبة إلى ريد بُل، التي تحتل المركز الرابع في الترتيب وتتأخر بفارق 43 نقطة عن مكلارين صاحبة المركز الثالث، لكن فيرستابن صعد إلى منصة التتويج في السباقين الأخيرين في سبا وبودابست، بينما أنهى حجار كلا السباقين في المركز السادس.

وبالتالي، ستكون أمام لاوسون فرصة للتألق وترك بصمته فعلًا باعتباره سائقًا تمكن من التعافي من فترته الصعبة مع الفريق العام الماضي. وسيكون التأهل إلى القسم الثالث من التجارب التأهيلية وحصد رصيد جيد من النقاط بمثابة نهاية جيدة لعطلة نهاية الأسبوع بالنسبة إلى النيوزيلندي، الذي خاض أول سباق له في الفورمولا 1 في زاندفورت عام 2023.

أما بالنسبة إلى تسونودا، فالمهمة تبدو أصعب قليلًا بالنظر إلى خبرته المحدودة مع سيارات 2026، لكنه سينت…