نمط الحياة

ترامب لا يعتقد أن إيران مستعدة لإبرام "الاتفاق المناسب"، وبزشكيان يدعو لإنهاء الحرب

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يدعو إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، قائلاً إن طهران في "موقع قوة"، بالتزامن مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات غير مسبوقة على إيران

AAdmin
٢١ أغسطس ٢٠٢٦
3 دقيقة قراءة
ترامب لا يعتقد أن إيران مستعدة لإبرام "الاتفاق المناسب"، وبزشكيان يدعو لإنهاء الحرب

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات ترامب لا يعتقد أن إيران مستعدة لإبرام "الاتفاق المناسب"، وبزشكيان يدعو لإنهاء الحرب صدر الصورة، Reuters

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لا يعتقد أن إيران مستعدة لإبرام "الاتفاق المناسب"، وإن واشنطن تراقب "ما يحدث" في الصراع.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الخيارات العسكرية الأمريكية مع إيران محدودة، قال ترامب للصحفيين "هذا يعني ببساطة أننا نراقب ما يحدث".

وأضاف ترامب: "لدينا سيطرة كاملة على المنطقة بأكملها فيما يتعلق بمضيق هرمز، وهذا يعني سيطرتنا على مناطق برية واسعة. لذا، فهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام الاتفاق المناسب، في رأيي".

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الجيش الأمريكي ساعد في نقل ما متوسطه ثمانية ملايين برميل يوميا من النفط عبر مضيق هرمز على مدى سبعة أيام.

ويمثل هذا انخفاضا عن أكثر من 20 مليون برميل يوميا قبل الحرب، أو ما يعادل برميلا واحدا من كل خمسة براميل تستهلك على مستوى العالم.

ودعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة "اليوم"، قائلاً إن إيران باتت "في موقع قوة"، في وقت تصعد فيه واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران وتتوعد بفرض ما وصفته بـ"أقسى عقوبات في التاريخ".

وقال بزشكيان، خلال لقاء مع أطباء في طهران، وفقاً لما نقلته الرئاسة الإيرانية: "من الأفضل إنهاء الحرب اليوم، بينما نحن في موقع قوة وكرامة، وفيما يقر العالم بأسره بانتصارنا".

وأضاف أن الولايات المتحدة "هاجمت مدارسنا ومستشفياتنا ومنشآتنا في انتهاك لكل الأنظمة"، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران لن ترضخ في حال تعرضها لهجوم جديد.

وقال: "لن نرضخ تحت أي ظرف للترهيب... وسنتصدى لهم حتى الرمق الأخير ونرد عليهم بصورة ساحقة".

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل جمود المحادثات بين طهران وواشنطن، واستمرار الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وأدت إلى مقتل الآلاف وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.

ولا تزال طهران تبقي مضيق هرمز مغلقاً جزئياً، فيما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران.

وكان الجانبان أعلنا مرتين اتفاقين لوقف إطلاق النار، في أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، بهدف استعادة حرية الملاحة عبر المضيق وفتح الطريق أمام إنهاء الحرب، لكن الاتفاقين انهارا سريعاً.

ودافع بزشكيان عن مذكرة التفاهم التي وقعت مع الولايات المتحدة في يونيو/حزيران بعد مفاوضات شاقة، قائلاً إن ما تحقق خلالها كان "إنجازاً كبيراً" صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي.

وأضاف أنه لا يمكن العثور في المذكرة على "بند واحد يشير إلى استسلام"، قائلاً إن "كل الالتزامات تتعلق بالطرف الآخر".

بحث وزيرا خارجية عُمان بدر بن حمد البوسعيدي وإيران عباس عراقجي، الجمعة، تطورات الملاحة في مضيق هرمز، وسبل تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار والتفاوض، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العُمانية.

وأكد الوزيران، خلال اتصال هاتفي، أهمية مواصلة المباحثات للتوصل إلى تفاهمات عملية تدعم استئناف حرية الملاحة وانسيابها في المضيق، وتعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتأتي المحادثات وسط مفاوضات بوساطة سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز. وكانت إيران قد وضعت ستة شروط لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة، من بينها إنهاء العمليات العسكرية، ورفع العقوبات والحصار، وسحب القوات الأميركية من محيطها، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

في المقابل، قالت واشنطن إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح باستمرار تدفق النفط عبر المضيق، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم بشأن حركة الملاحة.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وتزامنت دعوة بزشكيان إلى إنهاء الحرب مع تحول التركيز الأمريكي نحو زيادة الضغط الاقتصادي على إيران.

وقال وزير الخ…