Cars & Vehicles Content

بياستري يدحض نظرية تعمده تخريب لفة نوريس

في اللحظات الأخيرة المتوترة من التجارب التأهيلية لجائزة إيطاليا الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، كانت خطة مكلارين تقضي بأن يسير أوسكار بياستري أمام زميله لاندو نوريس على الحلبة، لمنحه...

AAdmin
September 10, 2026
4 min read
بياستري يدحض نظرية تعمده تخريب لفة نوريس

في اللحظات الأخيرة المتوترة من التجارب التأهيلية لجائزة إيطاليا الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، كانت خطة مكلارين تقضي بأن يسير أوسكار بياستري أمام زميله لاندو نوريس على الحلبة، لمنحه الاستفادة من السحب الهوائي على الخط المستقيم. لكن بياستري أغلق إحدى العجلات عند المنعطف الأول، وعبر منطقة الخروج الإسفلتية عند قطاع التتابع، ثم ألغى لفته.

وبطبيعة الحال، خلص البعض إلى أن تلك كانت محاولة متعمدة لإفساد لفة زميله، نظرًا إلى أن بياستري، بعدما استفاد من سحب نوريس الهوائي في طلعته الأولى، سجل زمنًا كان سيضعه مؤقتًا في المركز الثالث على شبكة الانطلاق بعد رفع العلم الشطرنجي. ورأى نوريس أن سيره في هواء نظيف في مقدمة مجموعته كلفه ثلاثة أعشار من الثانية على حلبة يكون فيها السحب الهوائي عاملًا أساسيًا.

وأدى ذلك إلى انطلاق نوريس من المركز الثامن، بينما بدأ بياستري السباق في المركز السادس في نهاية المطاف بعدما تلقى عقوبة بسبب إعاقة ليام لاوسون من ريد بُل في وقت سابق من الحصة.

وأشار المؤمنون بنظرية "الحادث المتعمد" إلى حقيقة أن بياستري خفف سرعته فورًا بعد دخوله منطقة الخروج، في وقت ربما كانت لا تزال لديه فيه فرصة لمنح نوريس سحبًا هوائيًا في مكان آخر من اللفة.

وقال بياستري لوسائل الإعلام، من بينها "موتورسبورت.كوم"، قبيل جائزة إسبانيا الكبرى: "نعم، ربما كانت هناك فرصة".

وأضاف: "لكن عندما تغلق عجلة وتفوت المنعطف، فإن أول ما تفكر فيه هو كيفية الابتعاد عن الطريق، وليس القيام بأي شيء آخر. نعم، عند النظر إلى الأمر بعد فوات الأوان، ربما كان بإمكاني القيام ببعض الأمور بشكل مختلف، لكنني أعتقد أن توقع أي شيء آخر في تلك اللحظة كان طلبًا كبيرًا جدًا، من وجهة نظري".

وأردف: "هل يمكننا القيام بالأمور بشكل أفضل في المرة المقبلة؟ نعم. أعتقد أن أول شيء هو التأكد من أننا لا... حسنًا، من الصعب دائمًا التعامل مع الأمر من موقعنا في منطقة الحظائر، لكن من الواضح أنه في مونزا، وبما أننا أول سيارتين تخرجان من منطقة الحظائر، لم تكن لدينا أي فرصة لتحسين أزمنتنا. كنا محكومًا علينا بالفشل حتى قبل أن نبدأ لفاتنا، لكن نعم، كان بإمكاننا القيام بعمل أفضل قليلًا."

وخلال تلك الطلعة الأخيرة في المرحلة الثالثة من التجارب التأهيلية، كان سائقا مكلارين في موقع غير مواتٍ بتواجدهما أول وثاني سيارتين على الحلبة، نتيجة وجود مرآب الفريق في الطرف المقابل لمنطقة الحظائر مقارنة بالمخرج. وجعل ذلك مهمة تحديد التوقيت الأمثل للخروج من المرآب أكثر صعوبة، كما أوضح مدير الفريق أندريا ستيلا في حينه.

وقال: "لا ينبغي أن يكون هذا عذرًا في أي مرحلة، فعندما تكون في أول مرآب، يتعين عليك أن تكون حذرًا قليلًا بشأن الخروج من المرآب في وقت متأخر جدًا، لأنه إذا كنت السيارة الأخيرة، فهناك خطر ألّا تتمكن من بدء اللفة في الوقت المناسب".

وأكمل: "ولهذا وجدنا أنفسنا أيضًا أول سيارتين، لكن ربما يتعين علينا مراجعة الهوامش التي اعتمدناها، لأن كونك السيارة الأولى مع تأثير السحب الهوائي الذي لدينا هذا العام يبدو بالتأكيد موقعًا لا ترغب في أن تكون فيه".

وفي المرحلة الأخيرة من السباق، عندما كانت مكلارين تسير خلف ماكس فيرستابن صاحب المركز الثالث، لحق نوريس ببياستري وحاول تجاوزه عبر الخط الخارجي باتجاه المقطع الثاني، لكنه وضع عجلتين على العشب. وفي ذلك الوقت اشتكى عبر جهاز الاتصال اللاسلكي من أن بياستري دفعه إلى خارج الحلبة، لكنه خفف من موقفه لاحقًا.

وأظهرت أحداث الحلبة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي مخاطر إدارة العلاقة بين زميلين شديدي التنافسية. فقد انتهى سباق فيراري بمرارة، بعدما اتهم لويس هاميلتون شارل لوكلير بدفعه إلى خارج الحلبة عند المنعطف الأول، وأشار إلى أن الفريق لا يملك "قواعد واضحة للتعامل بين السائقين".

أما مرسيدس، فقد اضطرت إلى التدخل خلال السباق لتوضيح لسائقيها أن صراعهما كان يمنعهما من الابتعاد عن ماكس فيرستابن.

وقال بياستري عن طريقة مكلارين في إدارة سائقيها: "أعتقد أن أهم شيء هو جعل الأمور واضحة وعدم ترك أي مفاجآت.

وأضاف: "من الصعب جدًا تجنب تلك المفاجآت، وستحدث أحيانًا. لكن كلما تمكنت من تقليصها، أصبحت ا…