BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات نتنياهو يدافع عن العمليات العسكرية الإسرائيلية وانسحاب مندوبين قبل خطابه في الأمم المتحدة صدر الصورة، AFP via Getty Images
دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة عن الحملات العسكرية التي تشنها بلاده في إيران وغزة ومناطق أخرى من الشرق الأوسط، في خطاب ألقاه الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد أن انسحب عشرات المندوبين احتجاجاً أثناء صعوده إلى المنصة، تعهد نتنياهو بمواصلة القتال، "سننتصر. ليس أمامنا خيار آخر".
ورداً على انسحاب المندوبين، قال إنه "إذا كان هناك جبناء أخلاقون آخرون لم يغادروا القاعة بعد، فالرجاء أن يفعلوا ذلك الآن".
كما رفض نتنياهو الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة.
وقبل ذلك بساعات، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة مسجلة أمام الأمم المتحدة، إن السياسات الإسرائيلية، وخاصة التوسع غير القانوني للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، تهدد "حياة الشعب الفلسطيني ووجوده على أرض وطنه".
وقال أيضاً إن هذه السياسات تهدد حل الدولتين، وهي صيغة تحظى بدعم دولي لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال عباس إن الفلسطينيين يتعرضون في غزة على يد الجيش الإسرائيلي لـ"القتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير، فضلاً عن حرب إبادة جماعية".
وكان الرئيس الفلسطيني يخاطب الاجتماع السنوي عبر رابط فيديو، بعدما رُفض منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
وشن نتنياهو، الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب، هجمات لاذعة على دول وقادة وجهوا انتقادات إليه.
وقال إنهم "يتهمون إسرائيل، إسرائيل الصغيرة، بالاستعمار. يا له من استعمار! ومن الذي يتهمنا؟ من بينهم أشخاص في بريطانيا وفرنسا. بحق الله، هم من اخترعوا هذا المصطلح".
ووصف بعد ذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه "طاغية"، متهماً إياه بدعم حركة حماس الفلسطينية المسلحة.
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وقال أردوغان أمام الأمم المتحدة الثلاثاء إن المظالم التي يتعرض لها سكان غزة والضفة الغربية "تسيء بشدة إلى ضمير الإنسانية".
وأثارت تصريحات نتنياهو رداً حاداً من مدير الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران.
وقال إن استخدام رئيس الوزراء الإسرائيلي لمنصة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوجيه "اتهامات لا أساس لها" ضد تركيا وأردوغان يتنافى مع "مبادئ السلام والقانون والحوار" التي تتبناها الأمم المتحدة، بحسب ما نشرته وكالة الأناضول الرسمية للأنباء.
كما وجه نتنياهو انتقاداً لرئيس بلدية نيويورك اليساري زهران ممداني -الذي سبق أن تعهد باعتقال نتنياهو قبل أن يقول لاحقاً إنه لا يملك صلاحية القيام بذلك -، بقوله إنه "منذ انتخابك رئيساً لبلدية هذه المدينة، لم يعد كثير من اليهود يشعرون بالأمان في نيويورك".
وقال مكتب ممداني في بيان إن نتنياهو "استخدم خطابه لتكرار أكاذيب لا أساس لها، بهدف تبرئته من الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين".
من جانبه شكر نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "قيادته الجريئة"، في إشارة إلى الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك على طهران في فبراير/شباط.
وقال: "تحركت إسرائيل وأمريكا معاً، ليس فقط لحماية أنفسنا، بل لإنقاذ الحضارة".
وجه نتنياهو جانباً كبيراً من خطابه نتنياهو إلى جمهورين اثنين يحتاج لإقناعهما، الإسرائيليون، في ظل انتخابات حاسمة يواجهها في الداخل الشهر المقبل، والأمريكيون، في وقت تواجه فيه إسرائيل عزلة متزايدة وتصدعات في الدعم الذي تحظى به في الخارج.
وتخضع صورة نتنياهو في إسرائيل، بعد أن كان يُنظر إليه في السابق باعتباره "سيد الأمن"، لتدقيق متزايد، في أول انتخابات تُجرى منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويرى بعض خصومه السياسيين أنه غير مؤهل لتولي المنصب، في أعقاب تقارير لوسائل إعلام إسرا…
