Lifestyle

"زيارة أخوية" رفيعة المستوى بين الرياض وأبوظبي تختبر فرص تجاوز الخلافات

"زيارة أخوية" رفيعة المستوى بين الرياض وأبوظبي تختبر فرص تجاوز الخلافات

AAdmin
September 29, 2026
3 min read
"زيارة أخوية" رفيعة المستوى بين الرياض وأبوظبي تختبر فرص تجاوز الخلافات

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات "زيارة أخوية" رفيعة المستوى بين الرياض وأبوظبي تختبر فرص تجاوز الخلافات صدر الصورة، Getty Images

دعا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الاثنين، نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لزيارة المملكة الثلاثاء، في أرفع زيارة معلنة بين الجانبين منذ تصاعد التوتر في العلاقات العام الماضي، وهي خطوة تعكس انفتاحاً على إعادة تنشيط التواصل بين الرياض وأبوظبي.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها تأتي بدعوة من وزير الدفاع السعودي، ما يرجح أن تتصدر الملفات الأمنية والعسكرية جدول المباحثات، لاسيما التطورات في اليمن وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وجاء في نص الدعوة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية "واس": "وجّه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، دعوة لأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لزيارة المملكة غداً الثلاثاء".

وأكدت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) أن بن زايد سيتوجه الثلاثاء إلى السعودية "في زيارة أخوية" تلبية لدعوة وزير الدفاع.

وتأتي الزيارة في وقت يشهد فيه اليمن تحولات ميدانية متسارعة، ما يضع البلدين أمام اختبار جديد لإمكان تنسيق مواقفهما بشأن مستقبل النزاع وترتيبات الأمن في جنوب البلاد.

كما تأتي في ظل عودة التصعيد بين السعودية الداعمة للحكومة في اليمن، وجماعة أنصار الله الحوثية، بعد أعوام من التهدئة.

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

وكان الحليفان السعودي والإماراتي قد تحولا إلى خصمين العام الماضي، على خلفية النزاع في اليمن حيث دعمت كل من الدولتين طرفاً مختلفاً في المواجهات الجنوبية. كما برزت خلافات في العديد من الملفات السياسية الخارجية، لاسيما في ذلك السودان والقرن الأفريقي، حيث تدعمان قوى متنافسة.

وجاءت هذه المبادرة السعودية في وقت تعاني فيه المملكة من هجمات مستمرة منذ أسابيع تشنها جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، حيث تستهدف ناقلات النفط والمنشآت النفطية والمطارات وحتى العاصمة بالصواريخ والمسيرات، لاسيما بعد سيطرة الجماعة على ساحل البحر الأحمر بعد انتزاعه من القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.

جدير بالذكر أن المملكة قد سعت خلال الأسابيع الماضية للحصول على مساعدة حلفائها الدوليين بشأن الوضع في اليمن.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ولي العهد السعودي اتصل بترامب "ليناشده مجدداً" المساعدة في التصدي لتقدم الجماعة، كما أفاد موقع "أكسيوس" سابقاً بأن ترامب رفض طلباً مماثلاً في الأسبوع السابق.

في غضون ذلك، أجرى رؤساء الأركان العسكرية في كل من السعودية وتركيا وباكستان محادثات حول سبل دعم الرياض، في ظل تصعيد الحوثيين في اليمن لهجماتهم ضد أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وقد شهدت العلاقات بين الإمارات والسعودية خلافاً علنياً في ديسمبر/كانون الأول، حين اتهمت المملكةُ أبوظبي بتهديد أمنها القومي من خلال دعم الانفصاليين الجنوبيين في اليمن، الذين دبروا هجوماً خاطفاً.

كما تختلف الجارتان الخليجيتان في مواقفهما من الحرب وإيران، إذ اتخذت الإمارات موقفاً أكثر حزماً وأبدت مطالب متشددة بشأن أي اتفاق محتمل، في حين دعمت السعودية جهود وساطة باكستان التي أدت إلى إبرام مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو/حزيران.

ونظراً لأن السعودية والإمارات هما أكبر دولتين في مجلس التعاون الخليجي من حيث حجم الاقتصاد وعدد السكان، كان من الطبيعي أيضاً أن تكون هناك منافسة بينهما، لاسيما مع جيل جديد من ا…