BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات قطر تعمل على "سد الفجوة" بين الولايات المتحدة وإيران، وترامب يؤكد أن طهران "ستستسلم" صدر الصورة، Anadolu via Getty Images
أعربت الدوحة عن أملها في أن تؤدي جهود الوساطة الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق تقدم ملموس، في حين أفادت تقارير إعلامية بأن جهود الوساطة القطرية أحرزت تقدماً "محدوداً" هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، "ما زال العمل جارياً على عقد اللقاءات وإيصال الرسائل بين الأطراف، ونعمل على إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى اتفاق يجنبنا جميعاً تداعيات الصراع".
وأوضح الأنصاري أنه "في أي اتفاق هناك عقبات، وأن دور الوساطة هو تذليل الصعوبات ومحاولة جسر الفجوة بين الأطراف"، مشيراً إلى أن الاجتماعات في حالة انعقاد مستمر.
وأضاف أن التركيز الحالي ينصبّ على سد هذه الفجوة والتوصل إلى حل سلمي يمكّن دول المنطقة من العودة إلى حرية الإبحار في مضيق هرمز، وكذلك معالجة القضايا المتعلقة بالمخاوف الأمنية الخاصة بدول المنطقة.
في المقابل، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بتقدم "محدود" نتيجة جهود الوساطة القطرية، في ظل تمسك الطرفين الأمريكي والإيراني بمواقفهما وعدم استعداد أي منهما لتقديم تنازلات، وفق ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات.
يأتي ذلك بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير إعلامية أفادت باستعداده لتخفيف العقوبات عن طهران والإفراج عن أموالها المجمدة مقابل تنازلات منها بشأن برنامجها النووي.
وبحسب التقرير، فقد عزز تعثر المفاوضات المخاوف من احتمال تجدد المواجهة العسكرية، فيما يعتقد مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وقال مصدران إن المسؤولين القطريين سيواصلون جهود الوساطة، لكنهم يشعرون بإحباط متزايد بسبب مواقف الجانبين.
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
والتقى الوسيط القطري علي الثوادي، الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه في نيويورك، في اجتماع استمر عدة ساعات. وناقش الجانبان، بحسب مصدر مطلع، مقترحاً قطرياً للتسوية يقع في صفحتين.
ووفق مصدرين آخرين، سعى المقترح القطري إلى معالجة محورين رئيسيين: مطالبة إيران برفع الحصار البحري الأمريكي من جهة، ومطالبة الولايات المتحدة طهران بتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي من جهة أخرى.
وكشف التقرير أن الثوادي أجرى، مساء الاثنين، محادثات في واشنطن مع مبعوث ترامب جاريد كوشنر ومسؤولين أمريكيين آخرين، وحضر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس جزءاً من الاجتماع، فيما رفض البيت الأبيض التعليق على المحادثات.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أبدت، صباح الاثنين، تفاؤلاً بشأن إمكان تحقيق تقدم، وأبلغ مسؤولون أمريكيون وسائل إعلام، بينها أكسيوس بأن المحادثات كانت "إيجابية وبنّاءة"، وأن إيران أبدت مرونة في القضايا النووية.
كما قال المسؤولون إن ترامب كان مستعداً لتخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة للحد من برنامجها النووي.
لكن بعد ساعات، وبينما كان المسؤولون القطريون داخل البيت الأبيض، نشر ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي أنه لم يُبدِ استعداده لأي تنازلات لإيران من هذا القبيل.
ونقل التقرير عن أحد المصادر قوله إنه لم يحدث تحرك كبير في المفاوضات الاثنين، مضيفاً أن المحادثات "عالقة"، لأن إيران تطالب بأمور لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، بينما ترى واشنطن أنها تحقق مكاسب ولا تحتاج إلى تقديم تنازلات.
كما حث وسطاء إقليميون آخرون، من بينهم باكستان ومصر، إيران على الموافقة على تقديم تنازلات نووية، لكنّ مصدراً مطلعاً قال إن طهران أبلغتهم بأنها لن تدرس هذه التنازلات قبل موافقة الولايات المتحدة على العودة إلى مذكرة التفاهم التي أُبرمت في يونيو/حزيران.
وفي المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني…
