Cars & Vehicles Content

سترول: محرك هوندا يجعل أستون مارتن أبطأ بثانيتين في اللفة في الفورمولا 1

أعلنت أستون مارتن هذا الأسبوع أن كلًا من لانس سترول وفرناندو ألونسو سيواصلان القيادة مع الفريق في موسم 2027. وبالطبع، لم يكن مستقبل ألونسو وحده محل شك، نظرًا إلى أن...

AAdmin
October 1, 2026
3 min read
سترول: محرك هوندا يجعل أستون مارتن أبطأ بثانيتين في اللفة في الفورمولا 1

أعلنت أستون مارتن هذا الأسبوع أن كلًا من لانس سترول وفرناندو ألونسو سيواصلان القيادة مع الفريق في موسم 2027. وبالطبع، لم يكن مستقبل ألونسو وحده محل شك، نظرًا إلى أن والد سترول يملك الفريق.

وكان القلقان الرئيسيان لدى ألونسو يتمثلان في الطبيعة غير المثالية للقوانين التقنية لموسم 2026، إلى جانب سيارة "آي.ام.آر26" التي تفتقر بشكل محبط إلى التنافسية، ولا تزال عالقة في المراكز المتأخرة ضمن مجموعة الوسط رغم حزمة الترقيات الكبيرة التي أضيفت في المجر.

ومع تولي أدريان نيوي الإشراف على تطوير السيارة، كانت التوقعات كبيرة، لكن ذلك لم يتحقق. وحمّلت وحدة طاقة هوندا جزءًا كبيرًا من مسؤولية ضعف الأداء، رغم أن الفريق حرص بشدة على الظهور كجبهة موحدة. أما نيوي نفسه، فقد تجنب الظهور أمام وسائل الإعلام منذ مؤتمره الصحفي الغريب خلال عطلة نهاية أسبوع افتتاح الموسم في أستراليا، عندما ألقى فعليًا باللوم على مزود وحدة الطاقة للفريق.

وفي ماليزيا، ألمح سترول إلى خطط العام المقبل وإلى المزيد من الشكوك بشأن وتيرة التطوير.

وقال: "أعتقد أن السيارة ستصبح أفضل بكثير. لدينا خطة واتجاه جيد. ونعرف ما يتعين علينا فعله لإضافة الارتكازيّة إلى السيارة وكل تلك الأمور. أعتقد أن علامة الاستفهام الكبيرة تتعلق بالمحرك. لا نعرف كيف سيكون وضعنا في بداية 2027، لذلك سنرى".

وأكمل: "نحن نخسر ثانيتين بسبب المحركات، لذا فالأمر صعب. حلبات مثل باكو ومونزا، عندما تخسر ثانيتين بسبب المحرك، لا يوجد الكثير الذي يمكنك فعله".

وأردف: "وعلى صعيد السيارة، نعلم أننا بدأنا متأخرين مقارنة بالجميع الآخرين في تطوير القوانين الجديدة. وقد اتخذنا خطوة كبيرة في بودابست".

ثمّ تابع: "أعتقد أن لدينا اتجاهًا واضحًا لما يتعين علينا فعله في تطوير السيارة، لكننا نخسر ما بين ثانية وثانيتين، بحسب الحلبات، كل عطلة نهاية أسبوع بسبب المحرك. ليس هناك الكثير الذي يمكننا فعله حيال ذلك. لذلك، هذا هو ضعفنا الحقيقي في الوقت الحالي."

وكشفت هوندا هذا الأسبوع أنها استفادت بالفعل من نافذة فرص التطوير والترقية الإضافية الثانية "أديو". وبما أن محرك الاحتراق الداخلي لديها قيس على أنه أبطأ بأكثر من 4 بالمئة من المعيار الحالي، أي محرك ريد بُل/فورد، فقد مُنحت هوندا مجالًا وموارد أكبر لإجراء الترقية.

ورغم أنها كانت تخطط في البداية لتقديم ترقية واحدة فقط هذا الموسم، وتوجيه اهتمامها نحو وحدة طاقة معدلة بشكل كبير للعام المقبل، غيرت هوندا مسارها وأدخلت الآن ترقية ثانية تمثلت في شاحن توربيني مطور. ومن المفهوم أن تأخر استجابة الشاحن التوربيني كانت أحد العوامل المساهمة في مشكلة قابلية القيادة التي كان السائقان يعانيان منها.

لكن استعادة كامل كميات الطاقة الكهربائية المسموح بها ونشرها لا يزالان يمثلان مشكلة أيضًا. وتعد هذه العناصر من العوامل الرئيسية ليس فقط في السرعة القصوى على المقاطع المستقيمة، ولكن أيضًا في المدة التي تستطيع خلالها وحدة الطاقة الحفاظ على الدعم الكهربائي قبل الدخول في مرحلة خفض القدرة الإلزامية.

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟