يرى لويس هاميلتون أنه قدم "أفضل لفة" له في موسم الفورمولا 1 لعام 2026، ليحجز مكانًا في الصف الأول إلى جانب ماكس فيرستابن في جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا.
سجّل سائق فيراري زمنًا قدره 1:35.428 دقيقة في سيبانغ، ليبتعد بفارق 0.298 ثانية عن صاحب قطب الانطلاق الأول فيرستابن، بينما أكمل زميله في ريد بُل إسحاق حجار المراكز الثلاثة الأولى يوم السبت.
وجاء ذلك بمثابة مفاجأة بالتأكيد لهاميلتون، إذ لم يحجز مكانًا في الصف الأول منذ جائزة المجر الكبرى في يوليو، كما أنه كان في المركز الرابع بعد المحاولتين الأوليين في القسم الثالث من تصفيات ماليزيا.
وقال هاميلتون، صاحب المركز الثالث في البطولة، لشبكة سكاي سبورتس: "لقد عملنا بجد كبير من أجل التقدم وضبط هذه السيارة، وكانت مهمة صعبة للغاية".
وأضاف: "يتعلّق الأمر بهوامش دقيقة جدًا، كما أعتقد أن الناس الذين يشاهدوننا يعرفون ذلك ربما، فهو أشبه بمحاولة موازنة سكين على رأسه، وهو أمر شبه مستحيل".
ثمّ تابع: "لذلك، العثور على هذا التوازن مع كل شيء، مع وحدة الطاقة، والمنصة الانسيابية التي نمتلكها، والتوازن الميكانيكي، وتوازن المكابح وكل هذه الأمور المختلفة".
وأكمل: "ثم يتعين على الفريق إخراجك إلى الحلبة ووضعك في المكان المناسب، وكل هذه الأمور المختلفة، ودرجات حرارة الإطارات... هناك الكثير من العناصر التي يجب أن تجتمع معًا".
وأضاف: "لكن تلك كانت واحدة من أكثر لفاتي التي استمتعت بها هذا العام، وعليّ أن أقول إنها كانت على الأرجح أفضل لفة لي هذا العام".
وأردف: "لم أكن أتوقع أن أكون في الصف الأول، لكن ذلك يمثل بالفعل إشادة كبيرة بالميكانيكيين. الجميع يعمل بجد كبير في هذه الحظائر الحارة هنا خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما أن الميكانيكيين والمهندسين قدموا عملًا رائعًا أيضًا. لذلك أنا ممتن لهم للغاية".
ويبقى السؤال الوحيد هو ما إذا كان هاميلتون قادرًا على الحفاظ على هذه الوتيرة خلال الجائزة الكبرى يوم الأحد، حيث يأمل في إنهاء الجفاف عن منصات التتويج الذي يمتد لستة سباقات، منذ سيلفرستون في يوليو.
احتلت فيراري المركز الثالث في متوسطات اللفات الطويلة خلال تجارب الجمعة، بفارق أقل من عُشرين من الثانية عن ريد بُل ومكلارين، لكن كيفية سير سباق الأحد لا تزال مجهولة بسبب الخصائص العديدة التي تتميز بها سيبانغ.
وعلى الرغم من أن الحلبة تضم 15 منعطفًا تتفوق فيها فيراري، فإن أبرز سماتها تتمثل في الخطين المستقيمين الطويلين اللذين يبدآن اللفة وينهيانها، وهناك تعاني الحظيرة الإيطالية بسبب محركها.
وقال هاميلتون، الذي أنهى جائزة أذربيجان الكبرى الأسبوع الماضي في المركز السادس: "في السباق الأخير لم نكن سريعين".
وأضاف: "لذلك لا أعرف كيف ستكون وتيرتنا غدًا. ما أعرفه هو أننا نعاني من هذا الفارق في السرعة على الخطوط المستقيمة. وما يعنيه ذلك في النهاية هو أننا، في رأيي، أسرع قليلًا في المنعطفات، وخصوصًا المنعطفات منخفضة السرعة".
وأكمل: "أعتقد أننا أسرع قليلًا من ريد بُل، مثلًا، ومن بعض الآخرين. لكننا نخسر الكثير على الخطوط المستقيمة. وهذا يعني أنه في سباق على حلبة كهذه، حيث يكون تدهور الإطارات مرتفعًا جدًا، وحيث ترتفع حرارة الإطارات باستمرار، يتعين علينا الضغط أكثر في المنعطفات لمحاولة تعويض الخسائر على الخطوط المستقيمة".
وأردف: "لذلك، هذا هو الشيء الذي يتعين علينا في النهاية أن نحرص على عدم القيام به بشكل مفرط غدًا، حتى لا نزيد التدهور ونحاول الحفاظ عليها. علينا فقط أن نخوض سباقنا الخاص، أيًا كانت وتيرتنا، وألا نركز على محاولة الضغط أكثر من اللازم للحفاظ على مركزنا".
ثمّ تابع: "أعتقد أن لديه [فيرستابن] الوتيرة اللازمة عمومًا للابتعاد، لكن إذا كان الوضع مختلفًا عندما يبدأ السباق وتمكنا من الصمود وكنا ضمن المنافسة، فسيكون ذلك رائعًا أيضًا".
واختتم بالقول: "لكن كل ما يمكننا فعله هو تقديم أفضل ما لدينا، ولذلك سأقدم كل ما لدي غدًا".
ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟
