Cars & Vehicles Content

الفائزون والخاسرون من جائزة البحرين في ماليزيا التي شهدت مشاكل برمجية

إعداد وترجمة / خلدون يونس في اليوم الذي لم تقدم فيه الفورمولا 1 أفضل صورة عن نفسها بسبب منظومتها المعقدة من القوانين الخاصة بموسم 2026، قدمت النسخة الماليزية من جائزة...

AAdmin
October 5, 2026
3 min read
الفائزون والخاسرون من جائزة البحرين في ماليزيا التي شهدت مشاكل برمجية

لويس هاميلتون، فيراري وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

في اليوم الذي لم تقدم فيه الفورمولا 1 أفضل صورة عن نفسها بسبب منظومتها المعقدة من القوانين الخاصة بموسم 2026، قدمت النسخة الماليزية من جائزة البحرين الكبرى سباقًا مثيرًا رغم كل شيء، مع عدد من أصحاب الأداء اللافت.

وشهدت فعالية الفورمولا 1 الاستثنائية على حلبة سيبانغ مشاكل لوجستية كبيرة أثرت على الجماهير منذ البداية. وبينما تحسنت هذه المشاكل مع تقدم عطلة نهاية الأسبوع، فإن الإثارة على الحلبة لم تخلُ بدورها من العقبات، إذ عانى أول سباق في الموسم في أجواء ماطرة من مشاكل برمجية. ويبدو أن هذا هو وضع الفورمولا 1 لعام 2026.

ومن المؤسف أن الأمور سارت بهذه الطريقة، لأن سيبانغ، بمقاييس عديدة، واحدة من أفضل الحلبات الموجودة على روزنامة البطولة. لكن بغض النظر عن مشاكل وحدات الطاقة والطقس وسيارات الأمان، فاز السائق والفريق المناسبان في النهاية، وكتبا التاريخ بتحقيق أول انتصار لمصنع جديد لوحدات الطاقة.

حقق ماكس فيرستابن عددًا من الانتصارات المميزة خلال مسيرته الممتدة لعشر سنوات كمنافس في الصفوف الأمامية، لكن هناك عدة أسباب جعلت الانتصار رقم 72مميزًا بصورة أكبر.

كان هناك شعور بأن جائزة أذربيجان الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع الماضية ستكون أفضل فرصة لفريق ريد بُل لتحقيق انتصاره الأول هذا العام، قبل وصول التحديثات المرتقبة بشدة من مرسيدس في ماليزيا، إلا أن ريد بُل قامت "بعمل رائع في إفساد الأمر" كما علق فيرستابن الذي اضطرّ إلى الاكتفاء بالمركز الثاني.

لكن مع ظهور مرسيدس بصورة أقل تنافسية بكثير من المتوقع، كان تقدم ريد بُل نفسه هو الذي سرق العناوين، بعدما أطلقت السيارة مكاسب الأداء الحقيقية لتحديثات أذربيجان على المنعطفات السريعة في سيبانغ، وهي المكاسب التي ربما أخفتها حلبة شوارع باكو ذات الارتكازية المنخفضة.

ولم يكن فوز فيرستابن من قطب الانطلاق الأول وحتى العلم الشطرنجي في ماليزيا بالسهولة التي كان يفترض أن يكون عليها، بسبب مشاكل البرمجيات التي حصلت، والظروف الجوية المتغيرة وسيارة الأمان، لكنه أنهى احتمال خوضه موسمًا دون تحقيق أي انتصار.

ولم يكن الرابع من أكتوبر يومًا مهمًا لفيرستابن فحسب. إذ كان هذا فوزه الثاني والسبعين أيضًا والأول لـ ريد بُل فورد باورترينز بصفتها مصنعة لوحدات الطاقة. وجاء ذلك بعدما مدد فيرستابن عقده مع ريد بُل حتى عام 2030، وإن كان العقد يتضمن شروط الخروج المعتادة، لتشهد عطلة نهاية الأسبوع الماليزية مكافأة ثقته بالمشروع.

ويمثل ذلك نقطة فخر لأكثر من 700 موظف في ريد بُل فورد باورترينز في ميلتون كينز، وزملائهم في فورد، وكذلك مدير فريق ريد بُل السابق للفورمولا 1 كريستيان هورنر، الذي كان القوة الدافعة وراء توسع ريد بُل لتصبح مصنعًا حقيقيًا.

لا يمكن وصف زيارة مرسيدس إلى موطن راعيها الرئيسي، بتروناس، إلا بأنها خيبة أمل كبيرة. فقد أخفق أداء سيارة "دبليو 17" المحدثة، ربما بسبب الظروف الصعبة والفريدة على سطح حلبة سيبانغ الخشن والحار، بينما يبدو أن الفريق جعل سيارته أيضًا أكثر مقاومة للهواء على المقاطع المستقيمة نتيجة منطقية لزيادة الارتكازية.

وقال كيمي أنتونيللي بعد إنهائه السباق في المركز الثالث: "نحن لا نعرف حقًا ما إذا كان ذلك جعلنا أسرع أم أبطأ". ومن الممكن تمامًا أن تكون ماليزيا حالة استثنائية، مع احتمال أن تقدم جائزة سنغافورة الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبل مزيدًا من المؤشرات حول الإمكانات الحقيقية للمواصفات الأحدث من مرسيدس.

لكن ما يصعب على الفريق تقبله بدرجة أكبر هو مشكلة الموثوقية الأخيرة في وحدة الطاقة، بعدما تعطلت وحدة جورج راسل قبل نهاية السباق بقليل، ما لم يكلف البريطاني منصة التتويج فحسب، بل أوقف أيضًا الزخم الذي اكتسبه من فوزه في باكو، مع تراجع فرصه في المنافسة على اللقب أكثر.

بعد حفنة قليلة من اللفات في السباق، بدا لويس هاميلتون وكأنه خارج المنافسة، بعدما لم ينجح رهان فريقه على الإطارات الملساء على حلبة مبللة لكنها كانت تجف ببطء.

وقال: "عندما خرجنا من منطقة الصيانة، كان كل الرذاذ يتطاير من الجزء الخلفي لسيارة ماكس، وقلت لنفسي: حسنًا، لقد انتهينا. سباقي في ورطة…