Lifestyle

لماذا سحب ترامب قاذفاته من بريطانيا؟ - مقال في الإندبندنت

لماذا سحب ترامب قاذفاته من بريطانيا؟ - مقال في الإندبندنت

AAdmin
October 6, 2026
3 min read
لماذا سحب ترامب قاذفاته من بريطانيا؟ - مقال في الإندبندنت

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات لماذا سحب ترامب قاذفاته من بريطانيا؟ - مقال في الإندبندنت صدر الصورة، Getty Images

في جولة الصحافة لهذا اليوم، نتناول مقالاً يتساءل عن دلالات سحب الولايات المتحدة قاذفاتها من قاعدة فيرفورد البريطانية وما إذا كانت الخطوة تعكس تحولاً في العلاقة الأمنية بين البلدين، ومقالاً يرى أن القراءة النقدية أصبحت أداة أساسية لمواجهة التضليل وحماية الديمقراطية، وأخيراً في ديلي ميل وحديث عن الارتفاع الكبير في حالات سرطان البروستاتا بين الرجال دون سن الخمسين في إنجلترا.

ونبدأ جولتنا من صحيفة الإندبندنت البريطانية، حيث يتساءل الكاتب شون أوغرادي عن الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى سحب جميع قاذفاتها من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في غلوسترشير، معتبراً أن الخطوة تحمل دلالات تتجاوز مجرد إعادة انتشار عسكري.

ويرى أوغرادي أن سحب القاذفات يمثل إحراجاً لبريطانيا، بالنظر إلى الدور الرمزي والعسكري الذي لعبه الوجود الأمريكي في القاعدة منذ الحرب العالمية الثانية، كما أنه يعزز، بحسب رأيه، الانطباع بأن التزام واشنطن بأمن بريطانيا وحلف شمال الأطلسي بات أكثر ارتباطاً بحسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومواقفه.

ويطرح الكاتب عدة تفسيرات محتملة للقرار، من بينها مخاوف أمريكية أعقبت محاولة الهجوم المزعومة في غلوسترشير في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، والتي قال آندي برنهام إن هناك "مؤشرات قوية" على احتمال ضلوع إيران فيها.

كما يشير إلى احتمال أن تكون الخطوة رسالة سياسية إلى الحكومة البريطانية، في ظل استياء أمريكي من رفض رئيس الوزراء كير ستارمر في البداية السماح باستخدام قاعدة فيرفورد في الهجمات على أهداف إيرانية، قبل أن يتغير الموقف لاحقاً للسماح باستخدامها فيما وُصف بأنه قصف "دفاعي".

ولا يستبعد أوغرادي أن يكون القرار مرتبطاً أيضاً بمخاوف أمنية مباشرة، نظراً إلى صعوبة تأمين المحيط الطويل للقاعدة وإمكانية استهداف الطائرات بطائرات مسيرة، أو أن يكون مؤشراً على رغبة ترامب في خفض وتيرة القصف والحفاظ على القاذفات داخل الأراضي الأمريكية.

لكن الكاتب يرى أن النتيجة المباشرة واحدة، وهي أن بريطانيا تبدو اليوم، في نظره، أقل أمناً وأكثر عرضة للخطر، وأن الحادث يثير أسئلة أوسع بشأن طبيعة العلاقة الأمنية بين لندن وواشنطن، ومدى قدرة بريطانيا على الاعتماد على الولايات المتحدة إذا أصبحت هذه العلاقة أكثر ارتباطاً بالخلافات السياسية بين الحكومتين.

وينتقد أوغرادي قائلاً إن بريطانيا تبدو أمام العالم دولة عاجزة عن حماية قاعدة عسكرية في منطقة ريفية، في وقت تواجه فيه، بحسب وصفه، تهديدات مرتبطة بإيران وروسيا، بينما لا تزال مترددة في زيادة الإنفاق والتسلح بما يكفي لحماية مصالحها الوطنية.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

ومن صحيفة يوركشير بوست، يكتب مات بروملي أن الديمقراطية لا تعتمد فقط على القدرة على قراءة الكلمات، بل على فهمها والتشكيك فيها وقراءة ما بين السطور.

وينطلق الكاتب من بيانات حديثة صادرة عن المؤسسة الوطنية لمحو الأمية، تشير إلى تحسن طفيف في إقبال الأطفال والشباب على القراءة في بريطانيا خلال عام 2026، بعد أن بلغ أدنى مستوى له منذ عشرين عاماً في 2025، لكنه يحذر من أن معدلات القراءة لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه قبل عقد، وأن الفجوة بين الأطفال بحسب أوضاعهم الاجتماعية، قد اتسعت.

ويرى بروملي أن المفارقة تكمن في أننا نعيش محاطين بالكلمات أكثر من أي وقت مضى بفضل الهواتف، لكن قدرتنا على القراءة النقدية قد تكون في تراجع، فالتصفح عبر الهاتف، بحسب رأيه، يشجع على التعامل السريع والمجزأ مع المعلومات، بينما تتيح الكتب والنصوص المكتوبة فرصة لإعادة القراءة والتفكير ومراجعة الحجج بهدوء.

ويقول إن الخطر في التصفح المستمر لا يكمن في فقدان القدرة على قراءة الكلمات، بل في أن يصبح الناس أقل استعداداً للتفكير في معناها، أو التحقق مما إذا كانت صحيحة.

و…