Lifestyle

زيمرمان تحلّق في أسبوع الموضة في باريس لربيع وصيف 2027: حين تتحول الأزياء لفراشات

زيمرمان تحلّق في أسبوع الموضة في باريس لربيع وصيف 2027: حين تتحول الأزياء لفراشات

AAdmin
October 6, 2026
3 min read
زيمرمان تحلّق في أسبوع الموضة في باريس لربيع وصيف 2027: حين تتحول الأزياء لفراشات

حلّت الفراشات ضيفةً على منصة عرض زيمرمان Zimmermann خلال أسبوع الموضة في باريس لربيع وصيف 2027 ، فتحولت المجموعة إلى مشهد بصري نابض بالحركة واللون والتفاصيل الحرفية. داخل أجواء Le Carreau du Temple التاريخية والواسعة في باريس، قدمت الدار واحدة من أكثر مجموعاتها تجريبية، مستلهمة من أشكال الفراشات وألوانها وتحولاتها الطبيعية، لتعيد صياغة هويتها الأنثوية المعروفة بطريقة أكثر جرأة وثراءً.

ومن الإطلالة الأولى حتى الختامية، بدت المجموعة وكأنها تتحرك بخفة فراشة؛ فظهرت الأجنحة على البلوزات والفساتين والتنانير والحقائب، أحياناً بصورة واضحة واحتفالية، وأحياناً أخرى بتفاصيل دقيقة تحتاج إلى نظرة ثانية لاكتشافها.

أطلقت زيمرمان على المجموعة اسم Kaleidoscope، في إشارة إلى التغير المستمر في الأنماط وتسلسل العناصر، وكذلك إلى المصطلح الذي يطلق على مجموعة من الفراشات. لكن الفراشة لم تكن مجرد زخرفة بصرية؛ فقد استخدمتها الدار رمزاً للحظات العابرة، والقوة الهادئة، والهشاشة، والتحولات المستمرة في الطبيعة. وهي مفاهيم انعكست في الملابس التي انتقلت بين الخفة والبنية، والشفافية والكثافة، والتفاصيل الناعمة والزخارف ثلاثية الأبعاد. واستندت لوحة الإلهام إلى مجموعة متنوعة من المراجع، من بينها الرسومات العلمية التي أنجزتها في القرن التاسع عشر هارييت وهيلينا سكوت، إلى جانب أعمال المخرجتين غيليان أرمسترونغ وكيم غيريغ، والرسامة لارا ميريت. قد يهمك أيضاً: ما ألوان الملابس التي تليق بالبشرة البرونزية بعد تعرضها للشمس في الصيف؟

أكدت المصممة نيكي زيمرمان أن المجموعة كانت من أكثر التجارب ابتكاراً للدار، خصوصاً على المستوى التقني، إذ عمل الفريق على تطوير طرق جديدة تمنح الأقمشة حركة مختلفة وتجمع بين خامات وملمس متنوع. وانعكس هذا الجانب التجريبي على التصاميم التي احتفظت بالقطع الأساسية المعروفة للدار، لكنها أعيدت صياغتها من خلال الزخارف الدقيقة والتقنيات الحرفية. فقد ظهرت البلوزات القصيرة مزينة بأجنحة فراشات متتالية تبدو وكأنها تنساب على القماش، بينما حضرت التنانير الطويلة والحقائب المتطابقة بتطبيقات ثلاثية الأبعاد جعلت الفراشات تبدو وكأنها تحلّق فوق سطح التصميم.

كان اللون الأبيض أحد أبرز المساحات التي ظهرت عليها تفاصيل المجموعة. فقد ظهرت بلوزة بيضاء فضفاضة بياقة تنسدل منها فراشات من الدانتيل، بينما زُينت سراويل الجينز البيضاء بتطبيقات فراشات امتدت على جانبيها. كما ظهرت فساتين طويلة شفافة مزينة بكشكش متدرج يلتف حول الجسم وصولاً إلى الأرض، وتعلوها فراشات منحوتة وتفاصيل زهرية متناسقة. هذه التصاميم أكدت قدرة زيمرمان على الحفاظ على طابعها الأنثوي الرومانسي، مع دفعه إلى مساحة أكثر تعقيداً من خلال الحرفية والتفاصيل.

ظهر الأصفر الزبدي في فستان طويل انسيابي، زُين بألواح من الدانتيل ذات تفاصيل نباتية. وقد وُضعت هذه الألواح بطريقة تحاكي الأنماط الدقيقة التي تميز أجنحة الفراشات الحقيقية. وتكرر هذا الأسلوب في قمصان طويلة وتوبات ذات قصّات ممدودة، إضافة إلى سراويل مستوحاة من تصميم الـCargo، زُينت بجيوب حريرية كبيرة أضفت حجماً وحركة إلى الإطلالة.

حتى التصاميم الأكثر كلاسيكية خضعت لتحول واضح. فقد أعادت الدار تقديم الفستان العاجي المستوحى من قميص الـButton-Down، لكنها أضافت إليه كشكشاً كبيراً يحيط بالتصميم، تتوسطه فراشة ضخمة مقصوصة بتقنية الليزر. أما إحدى أكثر القطع حرفية، فجاءت على شكل توب Halter من الدانتيل ، غطته طبقات من الفراشات المنحوتة يدوياً والمثبتة على القماش، لتبدو القطعة أقرب إلى عمل فني منها إلى مجرد تصميم أزياء.

لم تقتصر الفكرة على الملابس، بل وصلت إلى الأكسسوارات ، وكانت الحقائب من أكثر عناصر المجموعة لفتاً للأنظار. فقد غُطيت بعض التصاميم بالكامل تقريباً بطبقات من الفراشات المصنوعة من القماش، مع تفاصيل واقعية جعلتها تبدو وكأن مجموعة من الفراشات استقرت على سطح الحقيبة. وهنا تحولت الحقيبة من أكسسوار مكمل للإطلالة إلى قطعة رئيسية تحمل الفكرة البصرية للمجموعة.

على الرغم من أن الفراشات قد تبدو للوهلة الأولى عنصراً رومانسياً تقليدياً، فإن زيمرمان قدمتها هذه المرة كوسيلة لاستكشاف…