Lifestyle

ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران

ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران

AAdmin
October 8, 2026
3 min read
ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران

BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران صدر الصورة، Getty Images

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيراً إلى أن واشنطن تجري محادثات "مثمرة" مع طهران، في وقت أعلنت إدارته فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني.

وجاءت تصريحات ترامب الخميس بعد ارتفاع أسعار النفط على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال توجيه ضربات أمريكية جديدة إلى إيران قبل الانتخابات، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "أريد أن أوضح للجميع أنه رغم الوضع السيئ جداً الذي تعيشه إيران، اقتصادياً وعسكرياً، ورغم استمرار الحصار بشكل كامل، فإننا لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".

وأضاف: "نجري محادثات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل خلاله المساعي لإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي، إثر ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وتبادلت واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، إلا أن ترامب رفض أحدث مقترح إيراني.

وبالتزامن مع تصريحات ترامب أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وشبكات و17 سفينة تشارك في نقل النفط الخام الإيراني ومشتقاته والمنتجات البتروكيماوية.

يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وقالت الوزارة إن العقوبات تأتي في إطار عملية أطلقت عليها اسم "المنبوذ اقتصادياً"، وتهدف إلى قطع مصادر تمويل الحرب وبرنامج الصواريخ والهجمات الإلكترونية والحرس الثوري الإيراني.

ووصف مسؤول في وزارة الخزانة العقوبات بأنها "أكبر ضربة حتى الآن" للبنية التحتية البحرية التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات، قائلاً إنها تستهدف تعطيل الغالبية العظمى مما يعرف بـ"أسطول الظل" المستخدم في نقل النفط الإيراني.

وأضاف أن واشنطن تسعى إلى حرمان السلطات الإيرانية من آخر مصادر إيراداتها الرئيسية التي تعتبرها غير مشروعة، وزيادة الضغوط الدولية عليها.

وبحسب المسؤول، لم يتبقَّ لإيران سوى نحو 20 مليون برميل من النفط الخام على متن سفن خارج نطاق الحصار الأمريكي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعادت فرض حصار على الموانئ الإيرانية في 14 يوليو/تموز الماضي، عقب انهيار مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.

إيران لا تستبعد توجيه "ضربة استباقية" لإسرائيل

وفي طهران، قال محمد مخبر، المستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني، إن بلاده ستتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية مصالحها، من دون أن يستبعد احتمال توجيه ضربة استباقية إلى إسرائيل.

وردّاً على سؤال بشأن تكهنات في إسرائيل حول احتمال شن إيران هجوماً استباقياً، قال مخبر للصحفيين الخميس: "ليس واضحاً ما إذا كنا سنتحرك استباقياً أم سنردّ على هجوم. موقف العدو هو الذي يحدد إستراتيجيتنا".

وأضاف أن طهران ستتخذ قراراتها بناء على أي تغييرات في إستراتيجية خصومها.

وفي تعليقه على تصريحات منسوبة إلى ترامب بشأن تبعية مضيق هرمز للولايات المتحدة، قال مخبر إن الرئيس الأمريكي "يطمع في أكثر مما يستطيع تحقيقه".

ولا تزال الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني تشكل إحدى العقبات أمام التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

فقد نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية الخميس عن رئيس منظمة الطاقة الذرية تأكيده أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم، ولن تسلّم مخزونها منه.

وجاءت تصريحاته بعد أيام من مطالبة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في تصريحات لوكالة رويترز، إيران بإجراء تخفيضات "ملموسة" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غر…