Cars & Vehicles Content

كيف دفع هاميلتون سيارة فيراري "إلى ما يتجاوز الحد" بتغيير مفرط في الإعدادات

ستتساءل فيراري عمّا إذا كان بإمكان سيارتيها الانطلاق من الصف الأول في جائزة سنغافورة الكبرى. فقد أظهر لويس هاميلتون وتيرة لافتة خلال المراحل الأولى من التصفيات، فيما قال زميله شارل...

AAdmin
October 10, 2026
3 min read
كيف دفع هاميلتون سيارة فيراري "إلى ما يتجاوز الحد" بتغيير مفرط في الإعدادات

ستتساءل فيراري عمّا إذا كان بإمكان سيارتيها الانطلاق من الصف الأول في جائزة سنغافورة الكبرى. فقد أظهر لويس هاميلتون وتيرة لافتة خلال المراحل الأولى من التصفيات، فيما قال زميله شارل لوكلير : "أعتقد أن السيارة كانت تملك الإمكانات اللازمة لتحقيق قطب الانطلاق الأول".

لكن لوكلير أنهى التصفيات في نهاية المطاف متأخرًا بفارق 0.054 ثانية عن ماكس فيرستابن ، سائق ريد بُل، الذي انتزع قطب الانطلاق الأول، بينما ابتعد هاميلتون عنه بفارق إضافي بلغ 0.069 ثانية. إنها فوارق ضئيلة، لكن كلا السائقين شعر بأنه كان بإمكانه تقديم أداء أفضل.

وفرض هاميلتون الإيقاع في القسم الأول من التصفيات، حيث تفوّق على لوكلير بفارق 0.345 ثانية، ثم كرّر ذلك في القسم الثاني، عندما أصبح أول سائق يسجّل زمنًا يقل عن دقيقة و32 ثانية في سنغافورة هذا العام. وكان أسرع في تلك الحصة من فيرستابن، الذي احتل المركز الثاني، بفارق 0.110 ثانية.

لكن لويس أجرى بعد ذلك تعديلًا على الجناح الأمامي، إذ زاد قليلًا زاوية الرفرف الأمامي الأيمن، وهو ما غيّر توازن السيارة بصورة جوهرية وغير متوقعة. ورغم أنه سجّل زمنًا أسرع في القسم الثالث، فإن التحسّن كان ضئيلًا فقط، في حين تمكّن كل من لوكلير وفيرستابن من استخراج المزيد من السرعة. ويمكن تفسير جزء من ذلك بتطوّر حالة الحلبة مع اقتراب الحصة من نهايتها.

وقال هاميلتون بعد التصفيات: "أعتقد أن الأمر يتعلق بالتوازن فحسب".

وأضاف: "كان الشعور بالسيارة جيدًا. وقدّم فريقي، والمهندسون، عملًا رائعًا، وكذلك الميكانيكيون بين الحصص".

وأكمل: "أعتقد أن السيارة كانت مذهلة في القسمين الأول والثاني. وعندما أنهيت لفاتي، قلت لنفسي: 'ما زال بإمكانها تقديم المزيد'".

وتابع: "كانت الطريقة الوحيدة لمحاولة استخراج المزيد من الأداء هي إضافة زاوية إلى الجناح. وأعتقد أن ذلك دفع السيارة إلى ما يتجاوز الحد".

وواصل شرحه: "لم يكن التعديل سوى درجة واحدة من درجات الضبط أو ما شابه. لكن السيارة كانت على حافة دقيقة للغاية، وبعد ذلك أصبحت استجابتها مفاجئة، ولم تكن أي من لفاتي في القسم الثالث جيدة".

واختتم قائلًا: "لذلك، أنا ممتن لاحتلال المركز الثالث، بصراحة، بالنظر إلى أن تلك اللفات لم تكن جيدة".

وتعزّزت فرضية أن تغيير الإعدادات جعل مقدمة سيارة فيراري أكثر حدّة مما ينبغي بعدما اضطر هاميلتون إلى تصحيح انزلاقات حادة في مؤخرة السيارة عند المنعطف الثالث خلال كلتا محاولتيه في القسم الثالث، قبل أن يضطر إلى تحريك المقود بعنف ذهابًا وإيابًا عبر المنعطف المتتابع الأخير.

وقال هاميلتون: "هناك هامش ضيق جدًا في التعامل مع سيارتنا، إذ يمكن أن تتجاوز الحد أو تبقى دونه، ومن الصعب جدًا العثور على نقطة التوازن المثالية".

وأضاف: "ربما وصلت إلى تلك النقطة في القسمين الأول والثاني، لكن عليك أن تأخذ تطوّر الحلبة في الحسبان وازدياد مستوى التماسك. لذلك، عليك محاولة التفاعل مع هذه التغيّرات، ولو بعد حدوثها".

ويشكّل تطوّر حالة الحلبة عاملًا دائمًا في حلبات الشوارع مثل سنغافورة، التي لا تُستخدم للسباقات خلال بقية العام. إذ يزداد التماسك مع تراكم المطاط على سطح الحلبة خلال كل حصة، ما قد يدفع الفرق والسائقين إلى اختيار مسار خاطئ في ضبط الإعدادات، لأن التمييز بين مقدار التحسّن الناتج عن التعديلات ومقدار التحسّن الناجم ببساطة عن ازدياد تماسك الحلبة ليس أمرًا سهلًا.

وأوضح لوكلير أنه عانى ببساطة من صعوبة في إكمال لفة نظيفة حتى محاولته الأخيرة.

وأضاف: "وأعتقد أن هناك إمكانية لتحقيق قطب الانطلاق الأول اليوم، لكن ماكس قدّم عملًا أفضل فحسب".

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟