BBC News, عربي إذهب الى المحتوى رئيسية شاهد استمع أقسام رئيسية أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات أخبار اقتصاد صحة وعلوم ثقافة وفنون رياضة تحقيقات مقتل طيارَيْن سعودييْن في تحطم مروحية، والأزهر يدعو إلى وساطة عربية وإسلامية عاجلة لإنهاء صراعات المنطقة صدر الصورة، Houthi Media Center via Getty Images
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية، الأحد، مقتل طيارين اثنين بعد تحطّم مروحيّتهما الاستطلاعية قرب الحدود مع اليمن إثر عطل فني، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها الرياض عن خسائر في صفوف عسكريين منذ التصعيد مع جماعة أنصار الله اليمنية قبل أسابيع.
وأكّد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في بيان إن المروحيّة تحطمت في منطقة نجران "نتيجة عطل فني"، مضيفاً أنه "نتج عن الحادث استشهاد طاقمها الجوي المكون من ضابطين".
كما أُصيب ستة أشخاص، الأحد، إثر سقوط مقذوف على موقع سكني في مدينة نجران جنوبي السعودية، ما أسفر عن أضرار في ثلاثة منازل وثلاث مركبات، وفق الدفاع المدني السعودي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني إن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مضيفاً أنه جرى اتخاذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وحذّر الدفاع المدني من أن تصوير المعلومات المتعلقة باعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة أو مواقع سقوطها ونشرها أو تداولها قد يعرّض مرتكبي ذلك للمساءلة القانونية.
وفجر الأحد، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة أنصار الله، يحيى سريع، إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة من طراز (كاريال) تابعة للسعودية، أثناء تنفيذها ما وصفه بأعمال عدائية في أجواء محافظة حجة شمال غربي اليمن.
وقال سريع في بيان، إن الطائرة أُسقطت باستخدام سلاح مناسب، مشيراً إلى أن هذه هي الطائرة الرابعة من الطراز نفسه التي يتم إسقاطها منذ بدء التصعيد الأخير، والسابعة منذ دخولها الأجواء اليمنية.
في المقابل، تلقّى سكان العاصمة الرياض فجر الأحد إنذاراً عبر هواتفهم بوجود "تهديد جوي معادٍ"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية، ما لبثت السلطات أن رفعته بعد دقائق.
يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وكانت السعودية أعلنت السبت اعتراض موجة جديدة من الطائرات المسيّرة، في خضم مواجهة الهجمات المتكررة التي تشنّها الجماعة.
واتهمت السعودية إيران بتشجيع تصعيد أنصار الله، فيما أكدت طهران دعمها حلاً سياسياً بين الرياض والحوثيين، وعرضت التوسط بين الجانبين. في المقابل، رفضت وزيرة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المبادرة الإيرانية، معتبرة أن طهران "طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها".
وعلى وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في يوليو/تموز هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدماً على الأرض وسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.
تتعرّض السعودية منذ نحو أسبوعين لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم الذي طال مطار الرياض في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن سقوط 13 قتيلا ونحو 300 جريح.
وأفاد المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع السبت بأنّ السعودية شنّت، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، عشرات الضربات الجوية، التي أسفرت عن سقوط "عدد كبير" من القتلى والجرحى.
وقال متحدّث باسم التحالف الذي تقوده السعودية السبت إنّه جرى "اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية في مناطق الرياض والشرقية والجنوب".
وأبلغ "مركز المملكة" في العاصمة السعودية الرياض موظفي مكاتبه الإدارية بضرورة العمل عن بُعد والامتناع عن الحضور إلى مكاتبهم، اعتباراً من الأحد وحتى إشعار آخر، بالتزامن مع استمرار هجمات الجماعة المدعومة من إيران على المملكة منذ أسبوعين.
وجاء في رسالة بالبريد الإلكتروني وُجّهت إلى المكاتب الإدارية في وقت متأخر من مساء السبت أن القرار يسري "اعتباراً من الآن وحتى إشعار آخر"، مع مطالبة الموظفين بالامتناع عن الحضور خلال هذه الفترة.
في المقابل، بقي المركز التجار…
