Cars & Vehicles Content

الأرقام التي تكشف فقدان مرسيدس هيمنتها في موسم 2026

تثق مرسيدس بقدرتها على تحقيق الانتصارات مجددًا خلال موسم 2026، لكنها تدرك أنها تواجه تحديًا أكبر من أي وقت مضى من جانب الفرق المنافسة في المقدمة. فرضت السهام الفضية سيطرتها...

AAdmin
October 21, 2026
3 min read
الأرقام التي تكشف فقدان مرسيدس هيمنتها في موسم 2026

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس ولويس هاميلتون، فيراري وإسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

تثق مرسيدس بقدرتها على تحقيق الانتصارات مجددًا خلال موسم 2026، لكنها تدرك أنها تواجه تحديًا أكبر من أي وقت مضى من جانب الفرق المنافسة في المقدمة.

فرضت السهام الفضية سيطرتها على السباقات الستة الأولى من الموسم، بالتزامن مع انتقال الفورمولا 1 إلى قوانين تقنية جديدة. لكن التحديثات التي قدمتها الفرق المنافسة غيّرت موازين القوى، إذ حققت فيراري انتصارين في النمسا وبريطانيا، قبل أن يحصد لاندو نوريس سائق مكلارين انتصارين متتاليين في المجر وهولندا، فيما فاز ماكس فيرستابن سائق ريد بُل بأحدث سباقين في ماليزيا وسنغافورة.

ولم تتوقف مرسيدس عن تحديث سيارتها، لكنها تدرك جيدًا أن أفضلية الأداء التي تمتعت بها تقلصت بصورة كبيرة. ويحدث ذلك رغم تقدمها المريح في بطولتي السائقين والصانعين، مع اقتراب كيمي أنتونيللي من تحقيق لقبه العالمي الأول خلال جائزة الولايات المتحدة الكبرى في أوستن.

وقال برادلي لورد، نائب مدير فريق مرسيدس، خلال برنامج "نيو سيلفر آروز راديو شو": "أعتقد أننا بدونا طوال العام وكأننا نكرر الكلام نفسه، بصراحة، لأننا كنا نتحدث عن مدى تقارب المنافسة وقوتها، حتى عندما تمكنا من تحقيق سلسلة جيدة من الانتصارات في بداية الموسم. والآن تؤكد النتائج صحة ما قلناه".

وأضاف: "رأينا فيراري تطور سيارتها قبل باكو أو خلال تلك الفترة، وفعلت ريد بُل الأمر نفسه. أما نحن، فقد قدمنا تحديثاتنا في ماليزيا، وشهدنا مستويات مختلفة من حيث مدى نجاح الفرق في الاستفادة من تحديثاتها منذ البداية. وفي السباقين الأخيرين، كانت ريد بُل وفيراري أكثر تنافسية مما كانتا عليه في الجولات السابقة".

المجر إلى سنغافورة (بدون نتيجة باكو الاستثنائية)

وتابع لورد: "نعلم أننا أمام معركة حقيقية، ومن المهم أن نواصل التعلم واستخراج المزيد من أداء السيارة، حتى نتمكن من دخول السباقات المقبلة بثقة في قدرتنا على المنافسة على الانتصارات، ومواصلة حصد النقاط بسيارتينا، وهو ما نحتاج إليه لتحويل كل العمل الشاق الذي أنجزناه هذا العام إلى النتيجة التي نسعى إليها جميعًا. فقد كانت هذه إحدى مشكلات الثلاثية الأخيرة من السباقات، إذ شهدت نتائج متقلبة وفوضوية إلى حد ما".

وكانت الثلاثية الأخيرة من السباقات فوضوية بالفعل، بعدما اصطدم أنتونيللي بالحواجز خلال التصفيات في باكو، فيما تعرض جورج راسل لعطل في وحدة الطاقة بماليزيا. وأدى ذلك إلى استنفاده الحصة المسموح بها من مكونات وحدة الطاقة خلال جائزة سنغافورة الكبرى، ليبدأ السباق من آخر شبكة الانطلاق. كما تعرض السائق البريطاني لحادث خلال السباق القصير بعدما كان يتصدره.

وزادت تحديثات سيارة مرسيدس "دبليو 17" الأخيرة من تعقيد الوضع، إذ لم تحقق التحسن الذي كان الفريق يأمله مقارنة بمنافسيه. وأسهم ذلك في تقارب مستويات الأداء بين الفرق الكبرى وعودة ريد بُل إلى الانتصارات.

ولا يشهد موسم 2026 سوى المرة الثانية منذ عام 1990 التي تتمكن فيها أربعة فرق من تحقيق انتصارات متعددة خلال الموسم نفسه، إذ حققت مرسيدس 11 فوزًا، مقابل انتصارين لكل من فيراري ومكلارين وريد بُل. وكانت الفرق الأربعة نفسها قد تألقت أيضًا في موسم 2024.

وعندما سُئل سيموني ريستا، نائب المدير التقني لمرسيدس، عن الفريق الذي سيكون الأوفر حظًا للتفوق في أوستن، قال: "من المثير للاهتمام أنك تدخل كل عطلة نهاية أسبوع دون أن تكون متأكدًا من الفريق الذي سيكون الأقوى على الحلبة".

وأكمل: "استنادًا إلى ما رأيناه حتى الآن، ستكون ريد بُل حاضرة بالتأكيد للمنافسة على الصدارة. لقد قدمت أداءً قويًا في عدد من السباقات الأخيرة، وستكون قوية مجددًا. رأينا فيراري قوية في جميع الظروف تقريبًا. ربما ينقصها القليل للوصول إلى الصدارة، لكنها تنافسية للغاية".

وأردف: "كما يجب أن نحترم مكلارين. فهي الفريق حامل لقب بطولة العالم، وقد أظهرت في بعض سباقات هذا العام قدرتها على أن تكون الأقوى بفارق واضح أحيانًا. هناك احتمال كبير بأن تكون جميع هذه الفرق قوية في أوستن، وهذا يجعل التحدي أكثر إثارة بالنسبة إلينا. سنحاول استخراج المزيد من إمكانات الحزمة التقنية، وتحسين إ…